رقم الخبر: 260967 تاريخ النشر: آب 13, 2019 الوقت: 20:06 الاقسام: عربيات  
العراق.. مقتل وإصابة 30 شخصاً بانفجار كدس للعتاد العسكري
وعبد المهدي يزور محل الحادث

العراق.. مقتل وإصابة 30 شخصاً بانفجار كدس للعتاد العسكري

*خبير أمني: الكيان الصهيوني يخطط لقصف مخازن أسلحة الحشد الشعبي * جهاز مكافحة الإرهاب العراقي يكشف تفاصيل عملية جوية في الأنبار *نواب عراقيون يثيرون قضية "دفن جثث أشخاص دون إعلام ذويهم"

زار رئيس الحكومة العراقية، عادل عبد المهدي، الثلاثاء، برفقة وزير الداخلية وقياديين في الحشد الشعبي، موقع انفجار كدس العتاد في معسكر الصقر جنوبي بغداد.

وبحسب بيان لمكتب عبد المهدي فإن الأخير" اطلع على واقع الحادث والإجراءات المتخذة بعد الانفجارات التي وقعت الاثنين في مخازن الأعتدة، واستمع إلى التقارير الأولية من مختلف الأطراف، كما اطلع على تقرير بعدد الإصابات التي تعرض لها المواطنون، والاطمئنان على سلامة أوضاعهم".

وأضاف أن "عبد المهدي أمر بمتابعة حالة المواطن الذي استشهد نتيجة سقوط المقذوفات، وتقديم التعويضات اللازمة لعائلته، حيث تم حصر الأضرار، بما في ذلك الأضرار المدنية، تمهيدا للتعامل معها".

وأشار البيان إلى أن "رئيس الحكومة العراقية وجه باستكمال التحقيقات لمعرفة أسباب الحادث، وأصدر التوجيهات بوضع ترتيبات متكاملة لكافة المعسكرات ومخازن القوات المسلحة من حيث إجراءات السلامة ومواقعها لمنع تكرار مثل هذه الأحداث المؤسفة".

وأشاد بـ"دور الأبطال من القوات المسلحة والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي والدفاع المدني لتفانيهم وعملهم الذي نجح مع فجر الثلاثاء بإخماد الحرائق ومنع انتشار النيران وانطلاق المقذوفات والسيطرة على الوضع بشكل تام".

وكانت وزارة الصحة العراقية، قد أعلنت الاثنين، عن مقتل شخص وإصابة 29 آخرين بسقوط قذائف هاون على مناطق سكنية، نتيجة احتراق مخزن للأسلحة والعتاد العسكري جنوبي العاصمة بغداد .

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة، سيف البدر، في بيان: "حصيلة ضحايا انفجار مخزن العتاد في معسكر تابع للحشد الشعبي بمنطقة الدورة في بغداد، ارتفعت إلى قتيل و29 جريحا"، وفقا لصحيفة "السومرية" العراقية.

وأضاف المتحدث، إن " الإصابات جميعها طفيفة ويجرى لها اللازم وبعض المصابين غادر المستشفى متحسنا".

هذا وكان مصدر أمني عراقي، قد أفاد في وقت سابق من يوم الإثنين، بسقوط عدد من القذائف الصاروخية على مناطق سكنية جنوبي العاصمة بغداد نتيجة اندلاع حريق في معسكر "الصقر"، الذي يضم مخازن للأسلحة والعتاد العسكري جنوبي العاصمة .

في غضون ذلك كشف الخبير الأمني المقرب من أجهزة الاستخبارات العراقية، فاضل أبو رغيف، الثلاثاء، عن وجود معلومات حول تخطيط" إسرائيل" لقصف مخازن أسلحة الحشد الشعبي في العراق.

وقال لـRT إن "المعلومات المتوفرة تفيد بوجود تخطيط إسرائيلي لقصف مواقع مخازن الحشد الشعبي، وليس مقار مقاتليه وتشكيلاته، وهذا غير مستبعد بالأساس".

وأضاف أن "ما حدث الاثنين في مخازن السلاح جنوبي بغداد قد يكون جزءاً من الخطة التي تعد لها" إسرائيل"".

وتأتي هذه المعلومات بعد انفجار حدث، الاثنين، داخل مستودع للذخيرة بمعسكر يعود لألوية قوات الحشد الشعبي بجنوب بغداد، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 29 آخرين من جراء تطاير شظايا الصواريخ وقذائف الهاون المتفجرة على الأحياء السكنية المجاورة.

في سياق آخر كشف جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، الثلاثاء، تفاصيل العملية الأمنية التي نفذها الاثنين، ضد مواقع لعناصر تنظيم "داعش" في محافظة الأنبار غربي العراق.

وقال الجهاز في بيان صحفي "مع إطلالة فجر أول أيام عيد الأضحى المبارك قامت قوة من الوحدة التكتيكية الأولى، إحدى تشكيلات قوات جهاز مكافحة الإرهاب، وبالتنسيق مع التحالف الدولي بتنفيذ واجب في صحراء الأنبار".

وأضاف "تم توجيه ضربة جوية من التحالف على مضافات لعناصر داعش الإرهابي، وبعدها تم إجراء إنزال جوي للقوة والاشتباك مع عناصر داعش".

وأشار إلى أن العملية "أسفرت عن مقتل 8 إرهابيين، وعند تفتيش إحدى المضافات تم العثور على 2 من الإرهابيين يرتدون أحزمة ناسفة، تم قتل أحدهما، وقام الآخر بتفجير نفسه على القوة المهاجمة دون وقوع خسائر".

إلى ذلك كشف عضو البرلمان العراقي أحمد الجبوري عن دفن 31 جثة تعود إلى مختطفين من مناطق جنوبي العراق، مشيرا أنه تم دفن الجثث دون إعلام ذويهم.

وقال النائب أحمد الجبوري في بيان، الاثنين إن: "جثثا تم التعامل معها على أنها مجهولة الهوية، وهي لمختطفين معظمهم من المناطق المحررة، ويتم تسليمهم لمنظمة مجتمع مدني لغرض دفنهم".

وأضاف: "أين دور الحكومة في تسليم الجثث، بعضهم أطفال ونساء ومعظمهم رجال، إلى ذويهم أو محافظاتهم، أو إلى مفوضية حقوق الإنسان".

وهناك كتاب رسمي صادر من دائرة الطب العدلي في محافظة بابل جنوبي العراق، موجه إلى مديرية بلدية المحافظة يطالبها باستلام جثث مجهولة الهوية كانت محفوظة في ثلاجات الطب العدلي ولم يراجع عليها ذووها.

من جهته، اعتبر النائب، مثنى السامرائي، أن عدم إجراء تحقيق جاد لمعرفة هويات ضحايا بابل وكشف القتلة يثير الشبهات.

وقال السامرائي في تغريدة له على "تويتر": "دفن ضحايا بابل بعيدا عن الأضواء وعدم إجراء تحقيق جاد لمعرفة هوياتهم وكشف القتلة يثير الشبهات حول ضلوع جهات ذات سطوة".

وتساءل السامرائي: "عما إذا كانت الحكومة ستتعامل مع ملف ضحايا بابل بنفس حماستها في التعامل مع ملف المقابر الجماعية التي تخص النظام السابق"، مشيرا إلى أن "ضحايا بابل عراقيون أيضا".

وفي وقت سابق، أصدر تحالف القوى العراقية بيانا بشأن "120 جثة" دفنت في محافظة كربلاء، مطالبا الحكومة بإصدار قرار بإعادة فتح هذه المقابر والسماح لذوي المغدورين للتعرف على جثث أبنائهم.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 10/6690 sec