رقم الخبر: 260841 تاريخ النشر: آب 12, 2019 الوقت: 16:50 الاقسام: محليات  
جهانغيري: أمريكا بصدد ضرب الأمن في الخليج الفارسي ومضيق هرمز
لدى لقائه رئيس وزراء روسيا

جهانغيري: أمريكا بصدد ضرب الأمن في الخليج الفارسي ومضيق هرمز

* تواجد القوات الأجنبية في الخليج الفارسي هو السبب في التوتر وضرب الإستقرار * موقع ايران بين بحر قزوين والخليج الفارسي يساعد على تنمية العلاقات التجارية والاقتصادية بين دول المنطقة * استقرار وأمن الممرات المائية وسواحل الشمال والجنوب ومضيق هرمز خط احمر بالنسبة لايران

قال النائب الأول لرئيس الجمهورية: على الرغم من أن إيران كانت دائما الحافظ والحامي للخليج الفارسي ومضيق هرمز لعدة قرون، الا ان الأمريكيين سعوا مؤخرا إلى خلق حالة من انعدام الأمن في المنطقة بحجة تشكيل تحالف بحري.

وخلال لقائه، اليوم الاثنين، رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف على هامش المنتدى الاقتصادي لدول بحر قزوين في تركمانستان، أضاف جهانغيري: ان امريكا انسحبت بشكل غير قانوني من اتفاقية متعددة الأطراف، على الرغم من التقارير الرسمية للوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أعلنت أن إيران قد أوفت بالكامل بالتزاماتها.

وفي كلمته في المنتدى الاقتصادي الاول لدول بحر قزوين بمدينة تركمانباشي بتركمانستان، أمس الاثنين، قال النائب الأول لرئيس الجمهورية: ان إستقرار وأمن الممرات المائية الدولية وسواحل الشمال والجنوب ومضيق هرمز، تشكل خطاً أحمر بالنسبة لايران، مضيفاً: ان تواجد القوات الأجنبية في الخليج الفارسي هو السبب في التوتر وعدم الاستقرار.

وأضاف: ان خروج امريكا غير القانوني من الإتفاق النووي، الذي يمثل منجزا كبيرا للدبلوماسية الدولية، دليل واضح على عدم التزام واشنطن بالإتفاقيات الدولية.

واعتبر جهانغيري انه في الوقت الذي تعلن فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرات عديدة إلتزام ايران بخطة العمل المشتركة في إطار الإتفاق النووي، تفرض امريكا الحظر الظالم واللامشروع واللاإنساني على ايران وتعزز تواجدها في الخليج الفارسي لإثارة التوتر وضرب الاستقرار في المنطقة.

وتابع قائلا: اذا كانت سياسة التخويف من ايران التي تمارسها امريكا قد فشلت بسبب أداء ايران لدورها البنّاء في المنطقة ومحاربتها للارهاب، لكن امريكا تواصل استراتيجيتها في إثارة التوتر وعدم الاستقرار بهدف بيع الأمن الى الآخرين.

من جهة أخرى أعرب النائب الأول لرئيس الجمهورية عن شكره وتقديره لشعب وحكومة تركمانستان لاستضافتها اول منتدى اقتصادي لدول بحر قزوين، معتبرا ان هذا المنتدى شكل فرصة للحوار وتوسيع أفق العلاقات بين الدول المشاركة.

وأشار جهانغيري الى ان الثاني عشر من آب / أغسطس يحمل في طياته ذكرى تطورات كبيرة لدول المنطقة، ففي مثل هذا اليوم من عام 2006 دخلت معاهدة طهران حيز التنفيذ، وفي عام 2018 في نفس اليوم تم التوقيع على النظام القانوني لبحر قزوين، ومن هنا اُطلق على هذا اليوم ( يوم بحر قزوين) لانه يشكل إنعطافة في علاقات التعاون بين الدول الخمس المتشاطئة على هذا البحر.

وأضاف النائب الاول لرئيس الجمهورية: اليوم وبعد توقيع معاهدة النظام القانوني لبحر قزوين فإن الأولوية يجب ان تعطى لتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية وخاصة عن طريق تعزيز الترابط بين مؤسسات القطاع الخاص والحكومي في دول المنطقة.

وقال: ان الأولوية الأخرى المهمة هي الحاجة الى تعاون مشترك وتحرك جماعي لدول بحر قزوين لحماية البيئة في هذا البحر الذي يخدم الجميع، موضحاً: ان أي برنامج تنموي يجب ان يتزامن مع الإسراع في تنفيذ معاهدة طهران وملحقاتها.

من جهته إعتبر جهانغيري ان إهتمام الحكومات بتفعيل القطاع الخاص وتسهيل التأشيرات التجارية وتخفيض التعرفة ستساهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين دول المنطقة.

وأكد جهانغيري ان موقع ايران الاستراتيجي الممتد من بحر قزوين في الشمال الى الخليج الفارسي وبحر عمان في الجنوب يوفر ظروفا استثنائية لتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الدول المطلة على بحر قزوين وباقي دول المنطقة.

وأشار الى ان ميناء جابهار جنوب ايران يوفر فرصة نادرة لتنمية التجارة والتنقل والترانزيت بين دول بحر قزوين وآسيا الوسطى وربطها بالممرات المائية الدولية.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 14/5323 sec