رقم الخبر: 260629 تاريخ النشر: آب 09, 2019 الوقت: 16:51 الاقسام: عربيات  
إتساع رقعة الاشتباكات بين مرتزقة قوى العدوان في عدن
وقفة احتجاجية في نيويورك ضد الحصار السعودي على اليمن

إتساع رقعة الاشتباكات بين مرتزقة قوى العدوان في عدن

* إنشقاق قائد عسكري يمني عن القوات الموالية للامارات وإنضمامة للقوات اليمنية * عمليتان للدرون اليمنية ضد مطار أبها.. والسعودية تحت نيران الصواريخ والقناصة * اغتيال ابراهيم بدر الدين الحوثي بأيادي تابعة للعدوان الاميركي – الصهيوني

تصاعدت وتيرة الاشتباكات في مدينة عدن اليمنية، بين قوات الرئيس اليمني المخلوع عبد ربه منصور هادي المدعومة سعوديًا ومسلحي المجلس الإنتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً. وقد شن مسلحو المجلس الإنتقالي الجنوبي هجومًا على حراسة مصافي عدن في مديرية البريقة غرب عدن بغرض السيطرة عليها​​​، وذلك قبل أن تبدأ مواجهات بين الطرفين أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، وإحراق مركبتين عسكريتين للمجلس الانتقالي.

وتهدد الاشتباكات قرب المصفاة بحدوث كارثة كونها تحوي كميات كبيرة من الوقود. وفي سياق متصل، تصاعدت المواجهات بين الطرفين في مديرية المنصورة وسط عدن.

كما دارت مواجهات عنيفة بالأسلحة الثقيلة في جولة كالتكس إمتدت إلى الكورنيش في منطقة ريمي وباتجاه منزل وزير الداخلية المهندس أحمد الميسري، حيث يشن مسلحي المجلس الإنتقالي الجنوبي هجوما مكثفا بهدف إقتحامه.

وقال سكان في عدن لـ"وكالة الصحافة الفرنسية": إن "الحركة توقّفت تماماً في شوارع رئيسية بالمدينة نتيجة المعارك، وسقطت قذائف في أحياء سكنية".

ويحظى المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يتمتع بنفوذ في الجنوب اليمني بدعم الإمارات العضو الرئيسي في تحالف عدواني تقوده السعودية.

من جهتها، دعت حكومة هادي السعودية والإمارات لممارسة ضغوط عاجلة على المجلس الانتقالي لوقف تحركاته العسكرية في عدن.

وحمّلت حكومة هادي المجلس الانتقالي مسؤولية التصعيد المسلح في عدن، وتهديد أمن وسلامة المواطنين، معتبرة أن تصرفات المجلس الانتقالي -من استخدام للسلاح الثقيل واقتحام لمؤسسات الدولة- مرفوضة.

وأكد مصدر عسكري يمني في صنعاء إنشقاق أحد القيادات العسكرية التابعة للقوات الموالية للامارات التي يقودها لطارق صالح بالساحل الغربي لليمن.

وكشف المصدر لـ"المساء برس" عن إنشقاق العقيد قاسم احمد الخضري ركن إمداد اللواء الرابع "حراس جمهورية"، مشيراً إلى أن العقيد الخضري وصل صنعاء بعد التنسيق مع إدارة استقبال العائدين إلى صف قوات حكومة الإنقاذ التابعة لوزارة الدفاع.

كما أعلن ركن إمداد ما يسمى بـ اللواء الرابع حراس الجمهورية" التابعة لطارق صالح العقيد قاسم أحمد الخضري إنشقاقه عن القوات الموالية للإمارات في الساحل الغربي وانضمامه إلى صفوف قوات صنعاء.

وقال العقيد قاسم الخضري: إنه عاد إلى صنعاء منشقا عن القوات الموالية للإمارات، مؤكدا أن سبب عودته هو إرتهان هذه القوات في قراراتها للقيادة الإماراتية وتنفيذها لأهداف تضر بمصالح اليمن.

وأشار الخضري إلى أن قوات تحالف العدوان السعودي تستخدمهم كبنادق وقودا لمعاركها وتهدف إلى تصفية اليمنيين كما أنها تدعم تشكيلات مسلحة بأسماء أشخاص تتصارع فيما بينها.

واتسعت دائرة الانشقاقات في صفوف القوات الموالية للتحالف حيث بلغت خلال الأسابيع الأخيرة بحسب حديث للمتحدث الرسمي باسم قوات صنعاء العميد يحيى سريع 2000 عائد.

وقال المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع مساء الخميس: إن سلاح الجو المسيّر نفذ عمليتين واسعتين باتجاه مطار أبها الدولي بعدد من طائرات قاصف 2k.

وأوضح العميد سريع أن العملية الأولى إستهدفت برج الرقابة في المطار، فيما إستهدفت العملية الأخرى مواقع حساسة داخل المطار وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة.

وأضاف: إن العمليتين تسببتا بتعطيل الملاحة الجوية في مطار أبها.

ولفت إلى أن هذا الاستهداف يأتي ردا على جرائم العدوان وحصاره لشعبنا اليمني العظيم.

وجدد العميد سريع الدعوة للمدنيين والشركات بالابتعاد الكامل عن المطارات والمواقع العسكرية كونها أصبحت أهدافا مشروعة لنا.

وكان سلاح الجو المسير نفذ في الخامس من الشهر الجاري عمليات واسعة على مطار أبها الدولي وقاعدة الملك خالد الجوية ومطار نجران بطائرات قاصف 2k المسيرة.

يذكر أن سلاح الجو المسير نفذ خلال الثلاثة الأشهر الماضية 60 عملية بمعدل عمليتين كل 72ساعة إستهدفت مقرات وقواعد ومنشآت العدو منها 16عملية على مطار أبها و14 عملية على مطار جيزان و11عملية على مطار نجران و9 عمليات على قاعدة خميس مشيط.

وبلغت "عمليات سلاح الجو المسير خلال شهر يوليو الماضي 23 عملية منها 18عملية بطائرات قاصف 2k استهدفت مطارات وقواعد عسكرية سعودية وحققت أهدافها".

ونعت وزارة الداخلية في صنعاء استشهاد المجاهد إبراهيم بدر الدين أمير الدين الحوثي، وقالت في بيان لها: إن إغتياله جاء على أيدي الغدر والخيانة التابعة للعدوان الأميركي الإسرائيلي وأدواته بحسب البيان.

وأكدت حكومة صنعاء أنها لن تتوانى ولن تألو جهدا في ملاحقة وضبط أدوات العدوان التي نفذت جريمة اغتيال الشهيد ابراهيم الحوثي، وتقديمهم للعدالة حتى ينالوا جزاءهم الرادع.

وتمكنت وحدة القناصة اليمنية الخميس من قنص 14 عناصر لقوى العدوان السعودي في حجة وجيزان، فيما تم إطلاق 3 صواريخ من نوع زلزال1 على تجمعات لهم في عسير.

وأفاد مصدر عسكري في وحدة القناصة اليمنية عن قنص 6 عناصر لتحالف العدوان السعودي شرق جبل الدود وشرق جحفان في جيزان.

واستهدفت قناصة الجيش اليمني واللجان الشعبية، الخميس، 8 من مرتزقة الجيش السعودي في حجة، فيما قُتل وأصيب عدد من المرتزقة أثناء محاولة تسلل لهم في محور جيزان.

وأوضح المصدر أن وحدة الهندسة فجرت عبوة ناسفة بعدد من مرتزقة الجيش السعودي أثناء محاولة تسلل قبالة جبل قيس ما أسفر عن مصرع وجرح عدد منهم.

وفي عسير أطلق أبطال الجيش واللجان الشعبية 3 صواريخ زلزال1 على تجمعات لمرتزقة الجيش السعودي قبالة منفذ علب وفي مجازة.

هذا واستشهد أمس الجمعة 3 نساء وطفلة وجرحت 4 أخريات بينهن طفلتان إثر قصف مدفعي لمرتزقة العدوان في مديرية الحالي بمحافظة الحديدة.

تجدر الإشارة إلى استشهاد مواطن واصابة 3 آخرين إثر قصف مدفعي لمرتزقة العدوان على حي الشهداء بمديرية الحالي الخميس.

ويأتي هذا في ظل تصعيد لقوى العدوان في الحديدة وخرق واضح لإتفاق وقف إطلاق النار بالمحافظة.

هذا ونظّم أبناء الجالية اليمنية وعدد من منظمات المجتمع المدني العربي في ولاية نيويورك الأمريكية وقفة احتجاجية أمام مبنى الأمم المتحدة مطالبين برفع الحصار الذي يفرضه تحالف العدوان السعودي على مطار صنعاء الدولي.

وطالب المشاركون برفع الحصار عن المطارات والموانئ اليمنية بشكل عام مؤكدين على أهمية مطار صنعاء كونه يخدم كلّ اليمنيين.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/5293 sec