رقم الخبر: 260570 تاريخ النشر: آب 09, 2019 الوقت: 02:36 الاقسام: سياسة  
جهانغيري: حدود إيران خط أحمر
لغة القوة لن تجدي نفعا مع ايران

جهانغيري: حدود إيران خط أحمر

صرح النائب لاول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري أن حدود إيران خط أحمر مشدداً على أن اي تجاوز لحدود البلاد سيقابل بالرد القاطع من قبل القوات المسلحة.

ان النائب لاول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري صرح اليوم الخميس خلال مراسم تدشين 2000 و 500 مشروع تنموي في محافظة خراسان الرضوية شرق البلاد أن الجمهورية الاسلامية الايرانية اثبت اقتدارها في صون حدودها المائية؛ مبينا ان مسؤولية الدفاع عن حدود البلاد خط احمر بالنسبة لايران ولايحق لاحد اختراقه.

واضاف النائب الاول لرئيس الجمهورية : لقد اظهرنا في مجال الدفاع عن الحدود المائية للبلاد، بان اي قوة عالمية بمافيها امريكا اذا اخترقت سهوا حدودنا، فإنها ستواجه ردا حازما من جانبنا، ينبغي على الجميع ان يعلم بهذا الامر.

وفي جانب اخر من تصريحاته، اشاد جهانغيري بجهود "لجنة الامام الخميني (ره) للاغاثة" في مجال انشاء محطات شمسية للطاقة الكهربائية "التي ساهمت في تلبية احد اهم حاجات البلاد"؛ متطلعا الى مزيد من الازدهار والموفقية للقائمين على هذه المشاريع البنيوية في البلاد.

 لغة القوة لن تجدي نفعا مع ايران

قال النائب الاول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري : ان السبيل الوحيد لحل القضايا الراهنة يكمن في تحكيم لغة الحوار والمنطق؛ مضيفا ان استخدام القوة في التعامل مع الجمهورية الاسلامية الايرانية لن يحقق اي نتيجة.

واضاف جهانغيري خلال اجتماع مشترك، مساء الخميس، لاعضاء المجلس الادارى والاقتصاد المقاوم في محافظة خراسان الرضوية (شرق)، قائلا : لقد سبق لاوروبا والغرب ان جربا خلال مواقف عديدة قوة ايران واقتدارها، وهما حاليا يبحثان عن سبيل من اجل تسوية القضايا مع ايران.

وتابع : ان البريطانيين اقدموا من خلال عملية قرصنة بحرية على احتجاز ناقلة نفط تابعة للجمهورية الاسلامية الايرانية، وفي المقابل واجه هؤلاء قرار ايران الحازم والقانوني في احتجاز ناقلة النفط التابعة لهم؛ مؤكدا ان هذه الاجراءات تدل على الاستقرار السياسي والاقتصادي الى جانب الاقتدار والتماسك والانسجام بين المسؤولين في البلاد.

ولفت النائب الاول لرئيس الجمهورية، الى انه "بعد مرور عام واحد على انسحاب امريكا من الاتفاق النووي، زعم هؤلاء بان المشاكل والضغوط الاقتصادية ستؤدي الى الفوضى والتوترات في ايران، لكننا اليوم نشاهد تحسن الظروف الاقتصادية مقارنة بالعام الماضي، رغم ان الوضع لايزال صعبا لكن الوضع الاقتصادي بات مستقرا وتجاوز مرحلة التقلبات".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق+ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
Page Generated in 34/8447 sec