رقم الخبر: 260434 تاريخ النشر: آب 06, 2019 الوقت: 16:50 الاقسام: دوليات  
محتجو هونغ كونغ يطالبون بالانفصال.. والصين تحذّر

محتجو هونغ كونغ يطالبون بالانفصال.. والصين تحذّر

عقد عدد من محتجو هونغ كونغ مؤتمرا صحفيا يوم الثلاثاء، نقلته قنوات تلفزيونية على نطاق واسع وحثوا من خلاله الرئيسة التنفيذية للمدينة "كاري لام" على إعادة السلطة للشعب.

وظهر ثلاثة نشطاء لم يكشفوا عن أسمائهم في المؤتمر الصحفي بحي مونج كوك. ولم يسبق أن أجرى ممثلون لحركة الاحتجاج أي مؤتمرات صحفية منذ بدء المظاهرات قبل شهرين.

وقال أحد النشطاء الثلاثة ندعو الحكومة إلى إعادة السلطة للشعب وتلبية مطالب مواطني هونج كونج.

تأتي التصريحات بعد يوم من إطلاق الشرطة الغاز المسيل للدموع على محتجين في أنحاء عدة من المدينة في أكبر أعمال عنف وأوسعها نطاقا في هونج كونج منذ عقود.

وقال النشطاء إن مبادرتهم بإجراء مؤتمر صحفي جاء بدافع من إعلان لام عن مؤتمرات صحفية يومية للشرطة. وأضافوا أن الهدف هو توفير منصة لتعبير مواطني هونج كونج عن استيائهم من الحكومة والشرطة.

وحث أحد النشطاء الحكومة على الاستجابة لمطالب المحتجين وهي سحب مشروع قانون التسليم تماما والكف عن وصف الاحتجاجات بأنها شغب وسحب الاتهامات الموجهة للمعتقلين وإجراء تحقيق مستقل واستئناف الإصلاح السياسي.

وبدأت الاحتجاجات في هونغ كونغ رفضا لمشروع قانون يقضي بإرسال أشخاص إلى الصين لمحاكمتهم لكنها تطورت الآن إلى استياء أوسع من حكومة المدينة والحكومة المركزية الصينية.

من ناحية أخرى قال مكتب شؤون هونج كونج في الصين يوم الثلاثاء إنه ينبغي على المحتجين الثوريين في هونج كونج ألا يخطئوا فهم ضبط النفس الصيني على أنه ضعف متوعدا بمحاكمة المجرمين الذين ينتهجون العنف ويدفعون بالمدينة صوب جحيم خطير.

وقالت وثيقة صادرة عن مكتب شؤون هونغ كونغ ومكاو التابع للحكومة الصينية خلال إفادة مقتضبة في بكين نود تحذير كل المجرمين.. لا تخطئوا تقدير الموقف وتسيئوا فهم ضبطنا للنفس على أنه ضعف.

وأضاف: نود التوضيح للمجموعة الصغيرة من المجرمين معدومي الضمير الذين ينتهجون العنف والقوى القذرة التي تقف وراءهم أن من يلعب بالنار تهلك.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 16/9480 sec