رقم الخبر: 259629 تاريخ النشر: تموز 28, 2019 الوقت: 17:10 الاقسام: رياضة  
مباريات لا تنسى في تاريخ بطولة غرب آسيا
ونجوم الكرة الايرانية

مباريات لا تنسى في تاريخ بطولة غرب آسيا

أيام معدودة قبل بدء بطولة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم، التي تستضيفها العراق بمدينتي أربيل وكربلاء، بمشاركة 9 منتخبات، والتي تستمر خلال الفترة من 30 يوليو/ تموز الجاري حتى 14 أغسطس/ آب المقبل.

البطولة التي انطلقت أول مرة عام 2000، تحمل في ذاكرتها العديد من المباريات التي لا تنسى لمتابعي البطولة، إما من ناحية الأرقام والنتائج أو لأسباب أخرى.

افتتاح البطولة

دائمًا ما تكون أول مباراة في تاريخ البطولة لها طابع خاص، كونها تحمل أرقاما لا يمكن لأحد أن يتخطاها أو يمحيها، وجمعت منتخبي الأردن وقيرغستان في عام 2000، وانتهت بفوز النشامى بهدفين نظيفين.

وما يميز هذه المباراة أنها شهدت أول هدف في البطولة عن طريق اللاعب عبدالله أبو زمع، والذي جاء عن طريق ركلة جزاء هي الأولى في تاريخ البطولة، والهدف الآخر حمل اسم اللاعب بدران الشقران.

هاتريك عراقي

النسخة الأولى من البطولة عام 2000، التقى خلالها منتخب العراق مع نظيره منتخب قيرغستان في الجولة الثالثة من دور المجموعات، وحينها كان المنتخب العراقي متصدرا للمجموعة برصيد 4 نقاط، ودخل مباراته الأخيرة مع متذيل المجموعة دون أي ضغوط.

وشهدت المباراة تسجيل أول هاتريك عن طريق المهاجم رزاق فرحان، مدرب فريق الديوانية حاليًا، وسجل رزاق اسمه بتاريخ البطولة كأول مسجل لثلاثة أهداف في مباراة واحدة.

ورغم أن المنتخب العراقي لم يعبر للمباراة النهائية إلا أنه خرج من البطولة بعدة أرقام إيجابية، أبرزها لقب هداف البطولة الذي ناله رزاق فرحان نفسه برصيد 5 أهداف.

نهائي الريمونتادا

المباراة النهائية للنسخة الثانية من البطولة عام 2002. أقيمت البطولة على الأراضي السورية، وتأهل للمباراة النهائية منتخبي العراق مع الأردن. بداية المباراة كانت مثالية للمنتخب الأردني بعدما سجل هدفا في الدقيقة الثانية وهو أسرع هدف في تاريخ البطولة حتى الآن.

وظن لاعبو المنتخب الأردني أن الكأس بيدهم بعد التقدم في النتيجة بهدفين نظيفين، لكن المنتخب العراقي لم يستسلم وسجل هدف التعادل قبل نهاية المباراة بدقيقتين عن طريق "السفاح" يونس محمود.

وبهذا الهدف استمرت المباراة للأشواط الإضافية، التي استغلها العراق ليسجل فيها هدف الفوز قبل نهاية الشوط الإضافي الأول بلحظات.

نجوم الكرة الايرانية

النسخة الثالثة من البطولة عام 2004، تعرض خلالها المنتخب السوري لأكبر هزيمة في تاريخ البطولة وكانت لصالح المنتخب الإيراني بنتيجة 7-1، وحينها كان المنتخب الإيراني يضم نخبة من اللاعبين الذين كتبوا أسماءهم بمداد من ذهب في سماء الكرة الإيرانية مثل علي دائي وعلي كريمي وجواد نيكونام وفرهاد مجيدي.

وظهر المنتخب السوري بشكل باهت ولم يقدم أي شيء يشفع له سوى الهدف الوحيد الذي سجله ماهر السيد حين كانت النتيجة تشير إلى تقدم إيران برباعية نظيفة، ولم يمنح الهدف أي دافع معنوي لأن المنتخب الإيراني واصل الضغط بتسجيله 3 أهداف أخرى.

الضيف الثقيل

شهدت البطولة في نسخته السادسة عام 2010، مشاركة المنتخب الكويتي لأول مرة، وحينها كان المنتخب الإيراني يتسيد سجل الأبطال بـ 4 ألقاب في بطولة غرب آسيا، وشارك في هذه النسخة "السادسة" كحامل للقب للمرة الثالثة على التوالي.

وكعادته تمكن المنتخب الإيراني من التأهل للمباراة النهائية، وكان خصمه منتخب الكويت الجديد على البطولة، وما لم يكن متوقعًا تمكن المنتخب الكويتي من إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدفين نظيفين، وسط حيرة لاعبي إيران.

ولم يشعر المنتخب الإيراني بالصدمة إلا أواخر الشوط الثاني، عندما حاول العودة فقلص النتيجة في آخر دقيقة من المباراة، بهدف لم يسعفه، ليتوج منتخب الكويت بالبطولة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: كوووووووووورة
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 17/4769 sec