رقم الخبر: 259050 تاريخ النشر: تموز 22, 2019 الوقت: 14:58 الاقسام: دوليات  
روسيا تتهم أمريكا بممارسة الارهاب الاقتصادي تجاه فنزويلا

روسيا تتهم أمريكا بممارسة الارهاب الاقتصادي تجاه فنزويلا

قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف " إن سياسة الإرهاب الاقتصادي التي تتبعها الولايات المتحدة تجاه فنزويلا لا يمكن تبريرها من وجهة نظر القانون الدولي".

وأضاف ريابكوف ، أثناء زيارته لفنزويلا لحضور اجتماع حركة عدم الانحياز ، "إن محاولات الولايات المتحدة للإطاحة بالحكومة الشرعية بفنزويلا أصبحت انتهاكا واضحا للقانون الدولي".

كاراكاس تواجه إرهاباً اقتصاديا امريكياً

ونقلت وكالة أنباء (تاس) الروسية ، يوم الأحد ، عن ريابكوف قوله "إن الحكومة الشرعية في فنزويلا تواجه إرهابا إقتصاديا موجها ضدها ، فممتلكات الحكومة تنقل باستمرار إلى من أعلن نفسه رئيسا بالنيابة ، كما أصبحت قدرات القطاعات المالية وقطاعات النفط والتعدين محدودة للغاية نتيجة فرض العقوبات".
وذكر ريابكوف أن الاقتصاد الفنزويلي تكبد خسائر تتجاوز 100 مليار دولار نتيجة ذلك الإرهاب الاقتصادي، مضيفًا أن غالبية أعضاء المجتمع الدولي اختاروا ألا يلاحظوا ذلك ، مؤكدا أن مسألة شرعية الحكومة الفنزويلية غير قابلة للنقاش.
من جانبه، قال وزير الخارجية الفنزويلي خورخيا أرياسي: إن القوى الخارجية تسعى للإطاحة بالحكومة الشرعية بفنزويلا كما فعلت في سوريا وإيران وكوريا الشمالية وكوبا ، مشيرا إلى أن هذه الدول سقطت ضحية تدخل القوى الخارجية التي تسعى لنقل السلطة للحكومات التي تخدم مصالحها.

فنزويلا دائما ما تتحدث لصالح حق شعبها فى السلام 

وأضاف أرياسى " إن فنزويلا دائما ما تتحدث لصالح حق شعبها فى السلام ، وإن الشعوب لها الحق فى تحديد مستقبلها بدون أى ضغوط خارجية".
يُشار إلى أن فنزويلا مرت بأزمة اجتماعية واقتصادية حادة فى السنوات القليلة الماضية نتج عنها تضخم مفرط وتخفيض قيمة العملة، وازداد الوضع تعقيداً هذا العام بسبب تصعيد المواجهة بين الحكومة والمعارضة.
وتصاعد الوضع السياسى بعد أن أعلن زعيم المعارضة الفنزويلية خوان جوايدو نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد فى 23 يناير الماضي، واعترفت به الولايات المتحدة ومنظمة الدول الأمريكية وبعض الدول الأوروبية كرئيس مؤقت، بعد ذلك انتقد الرئيس الفنزويلى الحالى نيكولاس مادورو هذه التصرفات باعتبارها محاولة انقلابية وأعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، بينما أعربت دول أخرى من بينها روسيا وبيلاروسيا وإيران والصين وكوبا وسوريا وتركيا عن تأييدها لمادورو.

 شرعية مادورو في فنزويلا ليست محل نقاش

وأكد ريابكوف أن شرعية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ليست محل نقاش، مشيراً خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري للإعداد لقمة عدم الانحياز والذي استضافته فنزويلا : "العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على نظام نيكولاس مادورو تعتبر  مشكلة كبيرة ومحاولة انقلاب".
وأكد ريابكوف أن "شرعية" الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو "لا يمكن مناقشتها" وحث على حل أزمة الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية من منظور متعدد الأقطاب.
ووفقا لصحيفة "انفوباى" الأرجنتينية، قال ريابكوف ، الذي يشارك نيابة عن روسيا كدولة مراقبة في الاجتماع الوزاري لحركة بلدان عدم الانحياز في كراكاس: "الأزمة في فنزويلا هي نقطة رئيسية في تطور العلاقات بين الدول وحث على حل الوضع "للحصول على نظام متعدد الأقطاب في العالم".
ويذكر أن حركة عدم الانحياز تضم الآن 120 دولة، وتحظى 17 دولة و10 منظمات دولية بصفة مراقب بالحركة.
وتمر فنزويلا بفترة من التوتر السياسي منذ يناير الماضي ، عندما أقسم مادورو فترة ولاية مدتها ست سنوات أخرى لم تعترف بها المعارضة وجزء من المجتمع الدولي لأن قادة المعارضة الرئيسيين مُنعوا من المشاركة في الانتخابات التي أعيد فيها انتخاب مادورو .
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/3097 sec