رقم الخبر: 259001 تاريخ النشر: تموز 21, 2019 الوقت: 21:16 الاقسام: عربيات  
الرئيسان السوري والروسي يتبادلان برقيات التهنئة
بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين

الرئيسان السوري والروسي يتبادلان برقيات التهنئة

*سقوط قذيفة على منطقة سعسع في ريف دمشق وإستشهاد شخصين *القوات السورية تصد هجوماً للتكفيريين بريف إدلب الجنوبي *مراسل سبوتنيك: انفجار يهز أحد المقرات الأمنية لتنظيم" قسد"

تبادل السيد الرئيس بشار الأسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأحد برقيات التهنئة بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية روسيا الاتحادية.

وعبر الرئيس الأسد في برقيته باسمه وباسم الشعب العربي السوري عن فائق الاعتزاز والفخر بالصداقة التاريخية والروابط الأخوية التي تجمع بين البلدين والشعبين السوري والروسي مؤكدا حرص الجمهورية العربية السورية حكومة وشعبا على المضي قدما في تعزيز العلاقات والارتقاء بها في جميع المجالات بما يعود بالنفع المتبادل على البلدين ويحقق مصالحهما.

وأشار الرئيس الأسد إلى أننا في سورية كنا وسنبقى دائما مطمئنين للعلاقات مع روسيا الاتحادية لأنها تستند إلى أسس قوية من الثقة والاحترام المتبادلين ولأن روسيا أثبتت عبر التاريخ أنها دولة عظمى بما يعنيه ذلك من احترام للقانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام إرادة الشعوب والعمل على إرساء أسس الأمن والاستقرار في شتى أنحاء العالم ونشر قيم المحبة والسلام في مواجهة الإرهاب والتطرف البغيض الذي تدعمه بعض الدول خدمة لمصالحها الضيقة.

ولفت الرئيس الأسد إلى أن الشعب السوري إذ يقدر عاليا بسالة وجرأة الأبطال الروس الذين ساهموا وبكل فعالية في محاربة الإرهاب على الأراضي السورية فإنه يثمن وقوف روسيا إلى جانب سورية في المحافل الدولية دفاعا عن سيادتها وقرارها المستقل ناهيك عن المواقف الإنسانية النبيلة التي بدرت من قبل روسيا الاتحادية وشعبها تجاه الشعب السوري.

بدوره أكد الرئيس بوتين في برقيته استمرار بلاده في دعم سورية في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها ومساعدتها في عملية إعادة الإعمار.

وقال الرئيس بوتين: لقد تم اكتساب الخبرة الواسعة خلال العقود الماضية في التعاون الثنائي في مختلف المجالات واليوم تتحالف روسيا وسورية في محاربة الإرهاب والتطرف الدوليين.

وأضاف إنني على ثقة بأن الجهود المشتركة ستلحق الهزيمة النهائية بالإرهاب في الأرض السورية مؤكدا أن روسيا ستواصل تقديم المساعدة لحكومة سورية وشعبها في الدفاع عن سيادة الوطن وسلامته وكذلك في ضمان الأمن الوطني وإعادة الإعمار.

وتابع الرئيس بوتين إننا ننطلق من أن مواصلة تطوير العلاقات الروسية السورية تستجيب مع مصالحنا المشتركة وتمضي في مسار تعزيز السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

كما تبادل رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس ورئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف برقيات التهنئة بهذه المناسبة حيث أكد المهندس خميس أن علاقات الصداقة المميزة والتعاون التاريخي بين بلدينا قد تطورت بشكل كبير منذ عام 1944 واليوم تتجه إلى مرحلة جديدة من التطور في جميع المجالات فيما شدد ميدفيديف في برقيته على أن التعاون الثنائي التجاري والاقتصادي والثقافي والإنساني يمضي قدما ويتم تنفيذ المشاريع الاستثمارية في مختلف المجالات مبينا أن العمل المشترك سيساهم في تعزيز التعاون وسيخلق الظروف الملائمة لتشجيع المبادرات الواعدة في مجالات عديدة.

وتبادل وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وسيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي رسائل التهنئة بهذه المناسبة حيث أكد الجانبان عمق العلاقات التي تربط البلدين والشعبين الصديقين والتي تشهد المزيد من التطور وخاصة على صعيد مكافحة الإرهاب وتحقيق السلم والاستقرار في المنطقة والعالم.

ميدانياً قتل سائق وطفلة وأصيبت 3 نساء بعد سقوط قذيفة على سيارة بمنطقة سعسع في ريف دمشق سوريا.

وأفادت وكالة "سانا" الرسمية: "سقوط قذيفة على سيارة مدنية في منطقة سعسع بريف دمشق ما تسبب باستشهاد سائق السيارة وطفلة كانت قرب مكان سقوط القذيفة إضافة إلى إصابة ٣ نساء".

من جهة ثانية ذكرت الوكالة أن الجهات المختصة في محافظة القنيطرة "عثرت اليوم على أسلحة وذخيرة وأدوية وقواعد أجهزة رصد غربية الصنع وآليات إسرائيلية من مخلفات الإرهابيين بريف القنيطرة".

وكانت الجهات المختصة السورية عثرت الشهر الماضي على قنابل إسرائيلية وكمية من الأسلحة والذخائر وأجهزة اتصال من مخلفات الإرهابيين في ريفي دمشق والقنيطرة.

وذكرت وكالة "سانا" أن القوات السورية عثرت على الأسلحة والذخائر خلال استكمالها تمشيط المناطق التي طهرها الجيش العربي السوري من الإرهاب بريفي دمشق والقنيطرة.

من جهة اخرى تصدت وحدات من الجيش السوري السبت، لهجوم عنيف شنته مجموعات تكفيرية على النقاط العسكرية العاملة على حماية قرية القصابية بريف إدلب الجنوبي بعد اشتباكات عنيفة ودمرت عربات وآليات للتكفيريي “جبهة النصرة” والجماعات التابعة له.

وبينت وكالة "سانا" أن وحدات من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع مجموعات تكفيرية شنت هجوماً على محور قرية القصابية التي حررها الجيش مؤخراً بريف إدلب الجنوبي مستخدمة في هجومها تكفيريين انتحاريين بأحزمة ناسفة وعربات ومدرعات.

وبينت الوكالة أن الاشتباكات انتهت بإفشال الهجوم التكفيري والقضاء على الانتحاريين قبل وصولهم إلى أهدافهم وتدمير آليتين مصفحتين وعربة مشاة “بي ام بي” والقضاء على أعداد من التكفيريين وإصابة آخرين.

واعتدت الجماعات التكفيرية بعدد من الصواريخ على مدينة محردة وبلدة جورين بريف حماة الشمالي الغربي ما تسبب بأضرار مادية في المكان.

ورصدت وحدات الجيش السوري أماكن إطلاق القذائف وردت عليها برميات مدفعية وصليات صاروخية ودمرت عدة منصات إطلاق ونقاطاً محصنة لتكفيريي النصرة و”الحزب التركستاني” في الحويجة ودوير الأكراد والسرمانية في أقصى شمال غرب حماة.

إلى ذلك استهدف انفجار مقر ما يسمى "قوات الشرطة العسكرية" التابعة لتنظيم "قسد" الموالي للجيش الأمريكي في حي غويران جنوبي مدينة الحسكة.

ونقل مراسل "سبوتنيك"، أن مسلحي تنظيم "قسد" (قوات سوريا الديمقراطية) فرضت طوقاً أمنياً على مكان الانفجار وبدأت حملة اعتقالات طالت جميع المارة في شوارع الحي واقتادتهم إلى مقراتها الأمنية للتحقيق.

وتم التفجير بدراجة نارية عن بعد أثناء دخول عربة دفع رباعي إلى مبنى (الشرطة العسكرية) في منطقة غويران.

السيارة عبارة عن دورية لمسلحي "الآسايش"، الذراع الأمني لتنظيم "قسد".

هذا وأدى الانفجار لتدمير دورية "الأسايش" بالكامل، وفيها 4 مسلحين يرجح مقتلهم جميعا.

والسبت، قتل وأصيب عدد من مسلحي تنظيم "قسد" الموالي للجيش الأمريكي، إثر انفجار دراجة نارية مفخخة استهدفت رتلاً عسكريا للتنظيم في قرية المويلح التابعة لبلدة الصور بريف دير الزور الشمالي، ما أدى إلى تدمير إحدى سيارات الرتل بالكامل ومقتل وإصابة جميع من فيها.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 16/3045 sec