رقم الخبر: 258800 تاريخ النشر: تموز 19, 2019 الوقت: 17:56 الاقسام: عربيات  
كشف هوية أحد المطلوبين في حادثة مقتل نائب القنصل التركي في أربيل
وتركيا تنفذ عملية جوية واسعة النطاق شمال العراق

كشف هوية أحد المطلوبين في حادثة مقتل نائب القنصل التركي في أربيل

*الاستخبارات العسكرية: الاطاحة بمجهز الدواعش بالأسلحة في الموصل *رئيس كتلة المحور النيابية يرد على شموله بالعقوبات الامريكية: سيادة العراق على حافة الهاوية *"حقوق الإنسان" تطالب الحكومة العراقية بالعمل على إصدار قرار لتعويض ضحايا "داعش"

كشفت السلطات المعنية في إقليم كردستان هوية أحد المطلوبين، على خلفية الهجوم الذي وقع في أربيل وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص بينهم نائب القنصل التركي.

وذكر موقع شبكة "روداوو" أن مؤسسة مكافحة الإرهاب في الإقليم أصدرت بيانا، قالت فيه: "نعلم مواطني إقليم كردستان بأن التحقيقات متواصلة في الحادث الإرهابي الذي وقع في 17 تموز (يوليو)، وأسفر عن فقدان ثلاثة أشخاص حياتهم".

وأضاف: "هذا الشخص المنشورة صورته يدعى (مظلوم داغ) من مواليد 1992، من أهالي دياربكر في تركيا، وهو مطلوب من قبل السلطات الأمنية في إقليم كردستان".

وتابع البيان: "ندعو المواطنين الأعزاء إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية عن أي معلومات عن هذا المتهم بأقرب وقت".

يذكر أن إقليم كردستان شهد، يوم الأربعاء، حادث إطلاق نار في مطعم بمدينة أربيل، أدى إلى مصرع نائب القنصل التركي في أربيل، ومواطنين اثنين.

إلى ذلك نفذ الطيران التركي عملية واسعة شمال العراق دمر فيها عددا من الأهداف، بالتزامن مع سير "عملية المخلب" العسكرية التي أطلقتها أنقرة في مايو الماضي في منطقة هاكورك هناك.

وأفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع التركية الجمعة، بأن "سلاح الجو نفذ العملية ليلة الجمعة في منطقة قره جاق التي يتخذها الإرهابيون معقلا لهم شمال العراق، وشاركت فيها طائرات مسيرة استخدمت ذخيرة محلية الصنع في ضرب الأهداف الإرهابية، وذلك استنادا إلى حقوق تركيا المنبثقة عن القانون الدولي".

وأكد البيان أن العملية أسفرت بالتنسيق مع غرفة عمليات "عملية المخلب" المستمرة في هاكورك شمال العراق منذ مايو الماضي عن تدمير مواقع ومغارات لحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه أنقرة إرهابيا.

ولفت بيان وزارة الدفاع التركية إلى أن "العملية الجوية استهدفت فقط المواقع التابعة للإرهابيين، وبذلت أقصى درجات الحيطة لمنع ضرر المدنيين".

وقتل الأربعاء الماضي نائب للقنصل العام التركي بعاصمة إقليم كردستان العراق أربيل، وعراقيان اثنان بهجوم مسلح.

وتوعد المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، "منفذي هذا الهجوم الغادر" بأنهم "سيتلقون ردا مناسبا".

في السياق ذاته أفاد بيان رسمي صدر عن خلية الاعلام الامني، الجمعة، بأن الطائرات التركية اخترقت الاجواء العراقية ونفذت ضربتين جويتين اسفرت عن جرح خمسة اشخاص.

وقالت خلية الإعلام الأمني في بيانها وتلقت السومرية نيوز، نسخة منه، إن الطائرات التركية اخترقت الاجواء العراقية بعد منتصف ليلة الخميس، ونفذت ضربتين جويتين، قرب مخيم للنازحين بجانب جبال مخمور شرقي مدينة الموصل، ما أسفر عن جرح خمسة أشخاص.

من جانب آخر طالب المتحدث باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، فاضل الغراوي، الحكومة بالعمل على إصدار قرار أممي لتعويض ضحايا انتهاكات تنظيم "داعش" في العراق

وقال الغراوي، في بيان: "على الحكومة العراقية أن تكون جادة في السعي لإصدار قرار أممي لتعويض ضحايا انتهاكات وجرائم تنظيم داعش في العراق"، وفق وكالة "روداو".

وأضاف: "قرار مجلس الأمن "2379" كان خاصا بجمع وتوثيق وخزن الأدلة عن جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ارتكبتها عصابات داعش في العراق ولم يشر إلى  تعويض الضحايا".

كما أشار الغراوي في البيان إلى أن "التعويض هو جزء من إنصاف الضحايا وجبر الضرر عما لحقهم من انتهاكات وحشية على يد عصابات داعش الإرهابية".

كما أكد الغراوي ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية للخارجية العراقية والمتابعة الجادة لملف التعويضات، كون الآليات الدولية والقرارات الأممية أو إنشاء صناديق تعويضات يقع على عاتق منظمة الأمم المتحدة.

وكانت الأمم المتحدة طالبت، في وقت سابق، الحكومة العراقية بضمان مثول قيادات تنظيم "داعش" للعدالة للمحاكمة بتهم ارتكاب جرائم حرب وليس لمجرد انتمائهم إلى جماعة إرهابية.

يذكر أن الأمم المتحدة أحصت عدد ضحايا "داعش" بالعراق في الفترة الممتدة ما بين 2014-2017 بنحو 33 ألف قتيل مدني، وإصابة أكثر من 55 ألف آخرين.

ميدانياً أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، الجمعة، عن اعتقال "مجهز الدواعش" بالاسلحة والمعدات الفنية بعملية امنية في الموصل.

وقالت المديرية في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن "مفارز شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة ١٥ وبالتعاون مع لواء المشاة ٦٠ الفرقة٢٠ قيادة عمليات نينوى تمكنت من ملاحقة ارهابيين مكلف بشراء الأسلحة والمعدات الفنية للدواعش بعد هروبه من منطقة سكناه في قرية ام الذيبان إلى قرية الشمالات التابعة لقضاء البعاج في الموصل".

وأضافت المديرية، أن "المفارز تمكنت من القبض علية وضبطت بحوزته تسجيلات صوتية مهمة توضح آلية استلام وتسليم الأسلحة للارهابيين"، لافتة الى أن "المعتقل من المطلوبين للأجهزة الأمنية لصدور مذكرة قبض قضائية بحقه وفق أحكام المادة ٤ إرهاب".

من جهة اخرى رد رئيس كتلة المحور النيابية أحمد عبدالله الجبوري، المكنى بـ"ابو مازن" على قرار امريكي بشموله بعقوبات مع قياديين في الحشد الشعبي فضلا عن المحافظ السابق لنينوى نوفل العاكوب، مشددا على أن سيادة العراق على حافة الهاوية.

وقال "ابو مازن" في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه، إن سيادة العراق على حافة الهاوية ، مشيرا الى أن القرار الامريكي الجائر على محاسبة مواطنين عراقيين لاذنب لهم سوى انهم رفضوا الانصياع للارادة الامريكية.

واضاف أن امريكا نصبت نفسها والي امرنا بعد ان صمتت الحكومة ورئاسة الجمهورية بالرد على هذا القرار الذي استباح السيادة العراقية واعطى رسالة ان العراق رعية بلا راعي.

وتابع قائلا ، منذُ الامس وانا اراقب المتشفي والناقم والممتعض، ولم اشاهد موقف وطني للانتفاض لسيادة بلد وكرامة شعب منتهكة ولم اشاهد مواقف اصحاب الشعارات محاور المقاومة السياسية التي تدعي مناهضتها للمشروع الامريكي من خلال اصدار بيان او موقف مناهض للقرار الامريكي وذلك اضعف الايمان .

وقال ايضا، الكثير منا يؤمن بالمشروع الوطني، لكن بعد ماحصل امس والمواقف المتذبذبة رسالة لمن ليس له بيت عمالة عليه ان يبحث عن بيت عمالة يؤيه، مضيفا مالكم هل نسينا نحن عراقيين ومسلميين واحرار .

وقال ابو مازن، "ويح امةً تناست دورها الريادي فكتب الله لها التراجع.. اغتنموها فرصة واعيدوا ترتيب البيت الوطني

من خلال الرد على القرار الامريكي.. ومادون ذلك لاتحدثوني عن الوطن المستعبد ولا كرامة الشعب المنتهكة بل حدثوني اين السبيل وقد ضاقت بنا السبل.

وأفاد موقع وزارة الخزانة الأميركية، الخميس، بأن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على أربعة عراقيين تتهمهم بانتهاك حقوق الإنسان وممارسات تنطوي على فساد.

وشملت العقوبات ريان الكلداني قائد فصيل "بابليون" التابع للحشد الشعبي، كما شملت عقوبات واشنطن وعد قدّو زعيم فصيل الشبك في سهل نينوى، وكذلك نوفل العاكوب محافظ نينوى السابق. كما شملت العقوبات الأميركية أحمد الجبوري رئيس تحالف المحور ومحافظ صلاح الدين سابقا.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقع، في 24 يونيو/ حزيران الماضي، أمرا تنفيذيا بفرض عقوبات مشددة جديدة على إيران، وأكد أن العقوبات تستهدف المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، آية الله خامنئي.

*الأسدي: يحق للحشد الشعبي مقاضاة العبادي

قال رئيس كتلة السند الوطني أحمد الاسدي رداً على مواقف العبادي حول الحشد الشعبي إن العبادي حرم الحشد من رواتبه لشهرين، وحاول الاستخفاف بمجاهديه من خلال وصفهم بالفضائيين، مشيراً إلى أنه لدى هيئة الحشد الشعبي الحق الكامل بمقاضاته. وكانت هيئة الحشد الشعبي استنكرت الإشكالات المثارة عليه من قبل البعض.

وفي بيان له استغرب انسياق رئيس الوزراء السابق حيـدر العبادي وراء هذه الحملات التي يديرها أعداء العراق في الداخل والخارج.

وتابع البيان أن ما يوجهّه العبادي من اتهامات للحشد ستكون موجهّة له قبل غيره وتجعله شريكاً لكل من يريد إضعاف القوات العراقية ومنها الحشد، مطالباً إياه بـ "تحميل نفسه المسؤولية قبل أن يلقيها على غيره".

ورأى أن الاشكالات التي اثيرت حول الحشد لا تختلف عن الاشكالات المثارة في عموم القوات المسلحة.

تجدر الإشارة إلى أن العبادي أصدر في آذار/ مارس 2018 مرسوماً يضفي الصفة الرسمية على ضم فصائل الحشد الشعبي إلى قوات الأمن العراقية.

ويقضي المرسوم بأن يحصل مقاتلو الحشد الشعبي على الكثير من الحقوق التي يحصل عليها أفراد الجيش العراقي، كالمساواة في الرواتب، كما ستُطبَّق عليهم قوانين الخدمة العسكرية.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/6771 sec