رقم الخبر: 258679 تاريخ النشر: تموز 17, 2019 الوقت: 21:25 الاقسام: عربيات  
سلاح الجو السوري يدمر 6 مقرات قيادة ومستودع ذخيرة لـ"النصرة" و"التركستان"
لافروف: روسيا قلقة من محاولات الولايات المتحدة تصعيد الموقف حول إدلب

سلاح الجو السوري يدمر 6 مقرات قيادة ومستودع ذخيرة لـ"النصرة" و"التركستان"

*شهداء وجرحى جراء استهداف حافلة عسكرية سورية

علق وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الأربعاء، على كلمة نظيره الأميركي، مايك بومبيو، حول ازدياد عدد اللاجئين السوريين بسبب روسيا وإيران.

وقال الوزير الروسي، خلال مؤتمر صحفي عقب لقائه بنظيره الكوتديفواري: "لم أفهم تماما ما هي العلاقة بين مشكلة اللاجئين في سوريا والانسحاب الأميركي من خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني. ألاحظ أنه لم يخرج أحد من هذه الخطة الشاملة إلا الولايات المتحدة نفسها".

وأضاف لافروف: "فلماذا قرر مايك بومبيو بهذه الطريقة صياغة الأفكار التي تتبادر إلى ذهنه في تلك اللحظة، أجد صعوبة في الإجابة ربما من الأفضل أن أسأله. أين حصل مايك بومبيو على هذه المعلومات التي تفيد بأن اللاجئين بدأوا بمغادرة سوريا بسبب أفعال روسيا وإيران".

وتابع لافروف: "بالمناسبة، أود أن أنصح زملاءنا في واشنطن على بذل المزيد من الجهد في التركيز على المشكلات التي يخلقها وجودهم، وليس اختراع نوع من الحقائق غير الموجودة مثل استمرار اللاجئين في مغادرة سوريا، على الرغم من أن كل شيء يحدث عكس ذلك تمامًا".

وبلغ عدد الخارجين من مخيم الركبان في الآونة الأخيرة أكثر من أربعة آلاف مواطن سوري من بين نحو 50 ألفا محاصرين كأسرى داخل المخيم.

ويقع مخيم الركبان في منطقة صحراوية بعمق بادية الشام، بالقرب من مثلث التنف الحدودي حيث تقبع قاعدة غير شرعية تؤكد مصادر معلومات أن بريطانيا هي من أنشأها على حين تشكل الولايات المتحدة واجهة للبريطانيين فيها، ووصلت حياة السوريين المقيمين بالمخيم إلى أحوال مزرية ممن هجّروا من المناطق الشرقية للبادية السورية، حيث غادروا مناطقهم تلك إثر دخول وانتشار "داعش" في مساحات واسعة من البلاد، ثم توجهوا إلى المخيم كنقطة تجمّع لم يتمكنوا من مغادرتها بعد ذلك، ليعانوا صعوبات جمة تأمين احتياجاتهم الأساسية في منطقة صحراوية قاسية الظروف، صيفاً وشتاءً، وهذه الظروف تفوق قدرة تحمّل الناس خاصة الأطفال منهم الذين يعانون قلة اللقاحات وكثرة الأمراض، وعلاوة على كل هذا فإن عشرات الآلاف المتواجدين في مخيم الرّكبان قرب المثلث الحدودي يعانون نقص المواد الغذائية الأساسية والدواء والمياه الصالحة للشرب، كما ينقصهم جميع مقومات الحياة الصحية.

كما قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى إخراج "جبهة النصرة" من قائمة التنظيمات الإرهابية وجعلها طرفا في المحادثات حول الأزمة السورية.

وقال وزير الخارجية الروسي في مؤتمر صحفي مع نظيره الإيفواري، مارسيل آمون تانو، إن واشنطن تريد الحفاظ على "جبهة النصرة" وتحاول جعلها طرفا في التسوية، مشيرا إلى أن ذلك يمكن وصفه بـ"القنبلة الموقوتة".

ودعا وزير الخارجية الروسي الدول الغربية وواشنطن إلى عدم اختلاق ذرائع لا أساس لها لعرقلة عودة اللاجئين إلى بيوتهم في سوريا، بل العمل على عودتهم وتوفير الظروف المواتية لذلك.

وقال لافروف: "لا نرى موقف واشنطن موقفا مسؤولا إزاء ما يحدث وإزاء المسألة الكردية، حيث تقوم واشنطن بجلب الأكراد إلى مناطق سيطرة التحالف شرقي سوريا".

تجدر الإشارة إلى أن مجلس الأمن الدولي أدرج "جبهة النصرة" على لائحة الإرهاب بسبب إرتباطها بتنظيم "القاعدة". كما فرض مجلس الأمن سنة 2013 عقوبات على الجبهة بتجميد أموالها على الصعيد الدولي وفرض حظر على إمدادها بالأسلحة.

على المستوى الميداني، شنت طائرات حربية سورية وروسية سلسلة من الغارات المركزة استهدفت 6 مقرات قيادية ومستودع ذخيرة لتنظيمي "جبهة النصرة" و"الحزب الإسلامي التركستاني" في ريفي إدلب وحماة شمالي سوريا.

وقال مراسل "سبوتنيك" إن الطيران الحربي السوري والروسي نفذ سلسلة من الغارات الجوية على مجموعة من مقرات قيادة وسيطرة للمجموعات الإرهابية المسلحة في بلدات خان شيخون وترملا وكفرعين ومحيط جسر الشغور بريف إدلب الحنوبي والجنوبي الغربي، بالإضافة إلى غارات مماثلة على بلدتي الحويجة والحواش بريف حماة الشمالي الغربي.

ونقل المراسل عن مصدر عسكري أن الغارات استهدفت مراكز قيادة وسيطرة لمسلحي تنظيمي "هيئة تحرير الشام" و"الحزب الإسلامي التركستاني".

وأضاف المصدر أن قوات الاستطلاع رصدت مجموعة من الأهداف التي قامت التنظيمات الإرهابية بإنشائها مؤخرا في ريفي حماة وإدلب، وهي عبارة عن مراكز قيادية ومستودعات للذخيرة والأسلحة، ليتم استهداف هذه المواقع عبر سلسة غارت مركزة أسفرت عن تدمير 7 مواقع للتنظيمين المذكورين، بينها مستودع ذخيرة وأسلحة ومعسكر لمقاتلين من الجنسية الشيشانية يقعان إلى الشرق من مدينة جسر بريف إدلب الجنوبي.

من جانب آخر استشهد 5 جنود سوريين، الأربعاء، بتفجر طال حافلتهم في محافظة درعا، جنوبي البلاد.

وأفاد مصدر بالشرطة السورية، لوكالة "سبوتنيك"، بـ "استشهاد 5 جنود سوريين وإصابة 14 آخرين في انفجار عبوة ناسفة بحافلتهم في حي الضاحية بدرعا".

من جانبها، ذكرت وكالة "سانا" أن "إرهابيين استهدفوا سيارة عسكرية على طريق اليادودة في ريف درعا والمعلومات الأولية تشير إلى ارتقاء شهداء ووقوع جرحى".

وذكر مراسل "سبوتنيك" أن المعلومات الأولية تشير إلى مقتل 5 جنود وإصابة 11 بعضهم جراحه خطيرة.

وأوضح أن "الانفجار وقع في منطقة تسمى (المفطرة) إلى الشمال الغربي بنحو 7 كم من مدينة درعا، على الطريق الواصل بين (درعا و اليادودة) باتجاه بلدة مزيريب".

كما ذكر أن تفجير الحافلة تزامن بوقت متقارب مع استهداف سيارة يقودها أحد ضباط الأمن السوري مع زوجته وابنه على طريق الشيخ سعد/ نوى بريف درعا الشمالي، ما أدى إلى مقتله على الفور وإصابة عائلته بجروح خطيرة وتم نقلهم إلى المشفى الوطني في مدينة الصنمين.

*إصابة 3 أشخاص جراء استهداف سيارة مفخخة حاجزا للوحدات الكردية في الحسكة

في السياق أصيب الاربعاء 3 أشخاص على الأقل في تفجير بسيارة مفخخة من طراز "سوزوكي" استهدف حاجزا للوحدات الكردية في حي غويران بجنوب مدينة الحسكة السورية.

وأكد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن التفجير وقع بالقرب من معامل البناء (البلاط) على الطريق الواصل بين جسر "البيروتي" وجسر "المحافظة" من جهة حي غويران بمدينة الحسكة السورية.

وأشارت قناة "الإخبارية" في خبر مقتضب إلى وقوع تفجير بسيارة مفخخة في حي غويران قرب المطحنة في مدينة الحسكة، مع تداول أنباء عن وقوع إصابات .

يذكر أن تفجيرا كان قد وقع يوم 11 يوليو الجاري في مدينة الحسكة، شمال شرقي سوريا جراء انفجار عبوة ناسفة، دون وقوع أي إصابات بين المدنيين.

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 15/1998 sec