رقم الخبر: 258678 تاريخ النشر: تموز 17, 2019 الوقت: 21:27 الاقسام: عربيات  
مقتل نائب القنصل التركي العام ومرافقيه بهجوم مسلح في أربيل
الرئيس العراقي يؤكد أهمية الحوار لحل القضايا العالقة بين بغداد وإقليم كرستان

مقتل نائب القنصل التركي العام ومرافقيه بهجوم مسلح في أربيل

*العراق يعلن تفاصيل دوره في التهدئة بين أمريكا وإيران

أفادت مصادر امنية في محافظة اربيل باقليم كردستان العراق، الاربعاء، بمقتل نائب القنصل التركي العام مع مرافقيه بهجوم مسلح في المحافظة.

وقالت المصادر لـ السومرية نيوز، إن نائب القنصل العام التركي واثنين من مرافقيه قتلوا، الاربعاء، بإطلاق نار من قبل مجهولين في مدينة أربيل.

وأشارت المصادر، الى أن القنصل العام ومرافقيه كانوا يتواجدون داخل مقهى في منطقة عين كاوه باربيل، مرجحة أن يكون الهجوم المسلح ردا على مقتل قياديين في حزب العمال الكردستاني المعارض لتركيا.

من جانب آخر أكد الرئيس العراقي، برهم صالح، لرئيس حكومة إقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني، الثلاثاء، أهمية الحوار في تسوية الخلافات بين بغداد وأربيل.

وأوردت الرئاسة العراقية، في بيان، أن صالح أبرز، أثناء استقباله لبارزاني والوفد المرافق له في قصر السلام ببغداد، "أهمية تنسيق الرؤى المشتركة واعتماد لغة الحوار البناء لحل كافة القضايا العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، وفقا للدستور والمصلحة الوطنية وتحقيق العدالة".

وجاء في البيان أيضا أن رئيس الدولة "أعرب عن ثقته بتحقيق التوافق بين الأطراف السياسية للارتقاء بمستوى العلاقات، وتذليل العقبات أمام توفير الخدمات للشعب العراقي"، فيما أبدى بارزاني رغبة حكومته "بتكثيف الحوارات والاحتكام إلى الدستور، بما يضمن تحقيق المصالح المشتركة ويعزز العلاقات الأخوية".

كما أشار البيان إلى أن الطرفين ناقشا كذلك "تطورات الأوضاع السياسية على الصعيدين الإقليمي والدولي".

وكرر بارزاني استعداد حكومته للتعاون مع الحكومة الاتحادية أثناء استقباله من قبل رئيس مجلس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي. وذكر بيان صدر عن رئاسة الوزراء العراقية، أن بارزاني أشار، خلال اللقاء، إلى "حرصه على زيارة بغداد كأول محطة له بعد استلامه مهام منصبه رئيسا للحكومة".

إلى ذلك أوضحت الحكومة العراقية طبيعة الدور الذي يؤديه العراق لتهدئة التصعيد الأمريكي الإيراني، فيما أشارت إلى أنه لم يتم بطلب خارجي.

وقال مستشار رئيس الوزراء عبد الحسين الهنين، في مقابلة تلفزيونية إن "العراق يعيش أفضل حالاته كسياسة خارجية، رغم صعوبة الفترة المتمثلة بوجود خلاف إيراني أمريكي، وحسب معرفتي الدقيقة بالأمور، فإن هذا الملف يدار من قبل رئيس الوزراء بشكل شخصي وبالتنسيق مع السيد وزير الخارجية محمد علي الحكيم".

وأردف أنه "إذا قرأت مقالات رئيس الوزراء التي كان يكتبها قبل 20 سنة، تجد أنه يؤكد أن الأمن بالعراق إذا أردته أن يتحقق، فعليك أن تكون صديق الجميع إقليميا ودوليا".

وأضاف أن "هذا الأمر يغيظ بعض القوى الدولية التي تلعب بالمتناقضات، ولا يعجبها أن يكون العراق هو الجسر والملتقى".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/0075 sec