رقم الخبر: 258677 تاريخ النشر: تموز 17, 2019 الوقت: 21:24 الاقسام: عربيات  
المجلس العسكري السوداني و"الحرية والتغيير" يوقعان على الاتفاق السياسي
والوسيط الأفريقي يعتبره خطوة حاسمة نحو التوافق حول الدستور

المجلس العسكري السوداني و"الحرية والتغيير" يوقعان على الاتفاق السياسي

وقّع المجلس العسكري الانتقالي في السودان، وقوى إعلان الحرية والتغيير، بحضور الوسيطين الأفريقي والإثيوبي، الأربعاء، على الاتفاق السياسي للمرحلة الانتقالية.

ووقع الاتفاق نائب رئيس المجلس العسكري وقائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، نيابة عن المجلس العسكري، وأحمد ربيع، عضو تجمع المهنيين عن قوى إعلان الحرية والتغيير.

وتشمل الوثيقة، التي تم الاتفاق حولها هياكل الحكم في السودان خلال الفترة الانتقالية، التي من المقرر أن تستمر 3 سنوات.

وأعلن الطرفان في مؤتمر صحفي مشترك، الاتفاق على كافة تفاصيل الوثيقة السياسية الخاصة بهياكل الحكم، فيما تم إرجاء الإعلان على الوثيقة الدستورية إلى ما بعد اجتماعات يوم الجمعة المقبل، الساعة الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك، وصف حميدتي، التوقيع على الاتفاق بـ"اللحظة الحاسمة والتاريخية لكل الشعب السوداني"، فيما قال القيادي في قوى الحرية والتغيير إبراهيم الأمين إن الثورة أحدثت تغييرا أساسيا في السودان، مؤكدا أنه لا يمكن أن ننسى تضحيات الشعب السوداني خلال الثورة. وأوضح الأمين أن المرأة السودانية لعبت دورا كبيرا في إحداث التغيير، مؤكدا أن الثورة ستحدث التغيير المطلوب في السودان.

وجاء هذا الإعلان بعد اجتماع بدأه وفدا المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير مساء الثلاثاء، واستمر حتى الساعات الأولى من صباح الاربعاء بحضور الوسيطين الأفريقي والإثيوبي.

هذا وأعلن القيادي في إعلان قوى الحرية والتغيير، صديق يوسف، الأربعاء، أن هناك 40 نقطة خلافية مع المجلس العسكري من المنتظر توضيحها في الوثيقة الدستورية.

وقال يوسف، في تصريحات لوكالة "سبوتنيك": "الوثيقة الدستورية ستوضح 40 نقطة خلافية بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري".

وتابع يوسف، قائلا: "التوصيات النهائية حول الوثيقة الدستورية، ستبحثها قوى الحرية والتغيير خلال اجتماع تعقده الاربعاء لهذا الغرض".

في السياق وصف ممثل الاتحاد الأفريقي للأزمة السودانية، محمد حسن لباد، الاتفاق السياسي بين المجلس العسكري والمعارضة بأنه "يشكل خطوة حاسمة في مسار التوافق الشامل بين القوتين".

كما ذكر لباد أن الاتفاق "يفتح عهدا جديدا ويسهل التربة للخطوة التالية وهي دراسة وتنقيح والمصادقة على مرسوم دستور المرحلة الانتقالية".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الخرطوم ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 13/7422 sec