رقم الخبر: 258655 تاريخ النشر: تموز 17, 2019 الوقت: 16:25 الاقسام: دوليات  
تخبط داخل الادارة الامريكية بشأن فرض عقوبات على تركيا بعد استلامها اس400
واشنطن تراجع خيارات الرد على أنقرة

تخبط داخل الادارة الامريكية بشأن فرض عقوبات على تركيا بعد استلامها اس400

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، إن الولايات المتحدة لم تدرس بعد فرض عقوبات ضد تركيا، بسبب شرائها منظومة الدفاع الجوي الروسية "إس-400".

وأضافت أورتاغوس، في مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء، أن "وزير الخارجية والرئيس، يدرسان جميع الخيارات المتاحة بموجب قانون مكافحة أعداء أمريكا، من خلال عقوبات كاتسا، وسبق أن أعلنا بوضوح عن العواقب"، (المترتبة على شراء منظومة "إس-400").

وتابعت: "واليوم، شاهدتم خلال حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، النتائج المتعلقة بعدم تمكن تركيا من الحصول على طائرات "إف 35"، لن نستبق الأمور ونتحدث عن العقوبات التي يمكن مناقشتها، فالرئيس والوزير سيتخذان القرارات الضرورية عقب دراسة الوضع في إطار قوانين الولايات المتحدة".

وفي 12 يوليو الجاري، أعلنت وزارة الدفاع التركية وصول أول طائرة شحن إلى أنقرة تحمل مجموعة من أجزاء منظومة "إس-400" الروسية ، تلاها وصول عدة طائرات أخرى تحمل معدات تابعة للمنظومةا.

وتعد "إس 400" إحدى أكثر منظومات الدفاع الجوي تطورا بالعالم حاليا، وهي من إنتاج شركة "ألماز ـ أنتي"، المملوكة للحكومة الروسية.

ودخلت المنظومة الخدمة في الجيش الروسي عام 2007، وتعتبر تحديثا لمنظومة الدفاع الجوي "إس-300" التي تم تطويرها في تسعينيات القرن الماضي.

التلغراف البريطانية: هل تطرد صواريخ روسيا أنقرة من الناتو؟

من جانبها نشرت صحيفة "التلغراف" البريطانية، الأربعاء، مقالاً جاء فيه: طرحت صفقة الصواريخ الروسية التي وصلت تركيا، الكثير من علامات الاستفهام بشأن جدوى بقاء أنقرة عضوا في حلف شمال الأطلسي "ناتو"، لا سيما وأن صواريخ "إس 400" مصممة خصيصا لإسقاط طائرات الحلف.

وفي مقال للكاتب كون كوغلين أشار فيه إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أظهر على مدار 16 عاما في سدة الحكم، أنه "مناور بارع" في تعامله مع الغرب.

ويؤكد كوغلين إلى أنه استنادا إلى رغبة أوروبا في الحفاظ على علاقات وثيقة مع بلد يُعتبر ذا أهمية جيوسياسية حيوية، فقد نفذ أردوغان بهدوء أجندته الخاصة، في وقت يسعى الأوروبيين دائما للحفاظ على علاقات ودية مع أنقرة.

لكن في وقت كانت الأولوية الأمنية الرئيسية لأوروبا تتمثل في مكافحة الجماعات الإرهابية مثل تنظيمي القاعدة و"داعش"، واصل الرئيس التركي دعم التنظيمات المتشددة مثل جماعة الإخوان، كمال يقول الكاتب.

ولا يزال هناك احتمال واضح بأن العلاقة الوطيدة بين أردوغان وجماعات الإسلام السياسي يمكن أن تأتي بنتائج عكسية بطريقة كبيرة، بحسب كوغلين، حيث يقول إن المسؤولين البريطانيين الذين يحققون في تفجير مانشستر التي وقعت في 2017 توصلوا إلى أن إحدى الجماعات المتشددة الليبية التي تتلقى الدعم التركي كانت متورطة في هذا الاعتداء.

*كيف تسعى تركيا إلى التملص من عقوبات "إس 400"؟

وبينما تبدو أوروبا في موقف لا يسمح لها بالتخلي عن تركيا كحليف للناتو وتتحمل أفعال أنقرة الاستفزازية، يستغل أردوغان موقف وموقع بلاده الجيوسياسي الحيوي للتصرف دون عقاب، وهو ما دفعه للذهاب بعيدا وشراء نظام دفاع جوي روسي متطور، ونصبه على تخوم دول الحلف.

ويقول منتقدو صفقة الصواريخ الروسية إن قرار أنقرة بشراء سلاح مصمم خصيصا لإسقاط طائرات الناتو، يثير تساؤلات خطيرة بشأن استمرار عضويتها في المنظمة، وفق ما يرى كوغلين.

وقد ظهر هذا القلق في موقف واشنطن من هذه الصفقة، حيث هددت إدارة الرئيس دونالد ترامب بإنهاء مشاركة تركيا في برنامج طائرات "إف 35"، إذا مضت قدما في صفقة صواريخ "إس 400" الروسية.

وبحسب ما نقل موقع "إل مونيتور"، فإن أنقرة تراهن على مسألة مهمة حتى تتفادى التعرض لعقوبات في إطار قانون مكافحة أعداء أميركا الذي جرى تبنيه في الولايات المتحدة سنة 2017.

وأوضح الكاتب متين غوركان، أن تركيا تعتبر نفسها معفاة من هذا القانون، لأنها وقعت صفقة المنظومة الروسية لأول مرة سنة 2016، فيما جاء القانون الذي يعرف بـ"كاتسا" بعد نحو عام.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/6277 sec