رقم الخبر: 258582 تاريخ النشر: تموز 16, 2019 الوقت: 21:33 الاقسام: عربيات  
المقاومة الفلسطينية تُسقط طائرة تصوير إسرائيلية وسط قطاع غزة
غضب في سجون الاحتلال بعد إستشهاد الأسير نصار طقاطقة.. و"حماس" تُطالب بلجنة تحقيق دولية

المقاومة الفلسطينية تُسقط طائرة تصوير إسرائيلية وسط قطاع غزة

*احتجاجات في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين رفضاً لقرارات وزير العمل اللبناني *عشرات المستوطنين ينفذون جولات استفزازية في المسجد الأقصى

أسقطت المقاومة الفلسطينية طائرة تصوير إسرائيلية من نوع "كواد كابتر" شرق وسط قطاع غزة.

وأفاد مصدر محلي بأن المقاومة أطلقت النار باتجاه طائرة التصوير الإسرائيلية المسيّرة أثناء تحليقها في أجواء القطاع وإصابتها ما أدى إلى اسقاطها.

وذكرت وكالات فلسطينية أن المقاومة الفلسطينية أطلقت النار صباح الثلاثاء، على طائرة تصوير إسرائيلية كانت تحلّق في سماء منطقة جحر الديك شمال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

من جانبها اكتفت وسائل إعلام إسرائيلية بالنقل عن تقارير فلسطينية فقالت إنه تم إطلاق النار على طائرة إسرائيلية كانت تحوم فوق وسط قطاع غزة وإسقاطها من قبل قوة فلسطينية، وهي تحتفظ بها حالياً.

ونجحت المقاومة في إسقاط عدة طائرات من هذا النوع خاصة في المنطقة الشرقية من قطاع غزة خلال قيامها بإلقاء قنابل غاز على مسيرات العودة.

في سياق آخر استشهد الأسير نصار طقاطقة (31 عام)، صباح الثلاثاء في العزل الانفرادي قرب مستشفى الرملة، وهو من سكان بلدة فجار في بيت لحم.

من جهتها كانت لجنة الاسرى للقوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات العاملة في مجال الاسرى قد دعت للمشاركة والتغطية في المؤتمر الصحفي الهام والعاجل وذلك الساعة 30/11 صباحاً من امام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة حول تداعيات استشهاد الأسير نصار طقاطقة في سجن الرملة .

وأوضحت مصادر بأن العائلة قد أُبلغت باستشهاد نجلها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية.

فيما ذكر مكتب إعلام الأسرى، بأن إدارة السجون أغلقت كافة السجون، بعد استشهاد الأسير طقاطقة.

حركة حماس رأت أن تفاصيل استشهاد طقاطقة تتطلب لجنة تحقيق دولية، لـ "تظهر للعالم تفاصيل التعذيب الذي تعرض له خلال أسبوعين".

ودعت الحركة لتحرك جماهيري واسع لحماية الأسرى في سجون الاحتلال التي تشهد سلسلة من الإجراءات القمعية والحرمان من أبسط ظروف المعيشة الإنسانية للأسرى.

من جانبه، قال وزير الأسرى الفلسطينيين السابق عيسى قراقع إن "استشهاد الأسير طقاطقة جريمة جديدة تضاف الى جرائم الاحتلال"، مؤكداً أنه يجب محاكمة "المجرمين الاسرائيليين من قبل المحكمة الجنائية الدولية".

ولفت قراقع إلى أن الاحتلال "يعتمد سياسة تصعيد خطيرة بحق آلاف الاسرى في سجونه".

ونعت "لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية" في غزة طقاطقة "الذي قضى نحبه شهيدا فجر الثلاثاء داخل عزل معتقل "نيتسان" الرملة".

وكان جيش الاحتلال قد اعتقل طقاطقة قبل نحو أسبوعين، بعد دهم منزل ذويه في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، وتم نقله إلى سجن "الجلمة" للتحقيق، وبعدها تم نقله إلى العزل الانفرادي في "نيتسان"، واستشهد هناك.

وقالت "الحركة الأسيرة" إن إدارة سجون الاحتلال أبلغتها باستشهاد الأسير نصار طقاطقة أثناء العد الصباحي للأسرى،  محملة إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن استشهاده.

تجدر الإشارة إلى أن شهداء الحركة الأسيرة قد وصل عددهم 220 شهيداً باستشهاد طقاطق.

في سياق غير متصل نفّذَ الفلسطينيون في لبنان تحركات في مخيمات اللاجئين احتجاجاً على قرارات وزير العمل اللبناني بحق اللاجئين الفلسطينيين.

وأقفل المحتجّون المداخل الرئيسية للمخيمات في جنوب لبنان منذ ساعات الصباح الأولى حيث أُحرقت الاطارات المطاطيّة، وأفادت مصادر محلية بأن المخيمات في بيروت قرّرت عدم الاحتجاج في العاصمة واستبدال ذلك بالمشاركة في تظاهرة تقرَّر إجراؤها الثلاثاء.

وتحدثت المصادر في مدينة صيدا جنوب لبنان عن إغلاق مداخل مخيمات اللاجئين احتجاجاً على قرار وزير العمل بحقهم.

في السياق قال وزير العمل اللبناني كميل أبو سليمان، إن خطة وزارة العمل "لمكافحة اليد العاملة الأجنبية غير الشرعية"، لا تستهدف الفلسطينيين، ولا علاقة لها بصفقة القرن ولا بنظرية المؤامرات.

وأكد وزير العمل أن "الخطة وضعت منذ أشهر عدة، في إطار تطبيق قانون العمل، مشددا على أنه ليس هناك من استهداف لأحد، وأن القانون يطبق على الجميع.

وكشف في هذا السياق، أن وزارة العمل ضبطت 550 مخالفة لقانون العمل، منذ الأربعاء الماضي، مخالفتان منها فقط تعودان لمؤسستين كبيرتين يملكهما فلسطينيون، معتبرا أن ردة الفعل الفلسطينية غير مفهومة ولا معنى لها، وفق تعبيره.

من جانب آخر جدد عشرات المستوطنين الصهاينة، الثلاثاء، اقتحام المسجد الأقصى بحماية قوات العدو.

وذكرت وكالة "وفا" أن 180 مستوطنا اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.

ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا عدا يومي الجمعة والسبت لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من قبل المستوطنين وأذرع العدو المختلفة.

وينفذ الصهاينة يوميا اقتحامات استفزازية للمسجد الأقصى المبارك بحماية قوات العدو في محاولة لفرض أمر واقع بخصوص تهويد الحرم القدسي والسيطرة عليه.

هذا وأصيب شاب من مدينة الطيبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، بجروح وصفت بالخطيرة، في منتصف الليل من يوم الاثنين، بالقرب من حاجز جبارة العسكري قرب مدينة طولكرم، وذلك إثر تعرضه لإطلاق رصاص من قبل جنود جيش العدو الصهيوني.

وطبقا لشهود عيان، فإن الشاب أصيب بالرصاص الذي أطلقه جنود العدو، حيث كان الشاب يسافر بالقرب من الحاجز العسكري على طريق عناب، ولم تتضح بعد أسباب إطلاق النار من قبل الاحتلال.

ونقل المصاب وهو بحالة خطيرة جدا إلى مستشفى بلينسون في بيتح تكفا لتلقي العلاج.

وأكد مركز الرازي الطبي في الطيبة أنه تلقى بلاغا عن مصاب بإطلاق رصاص في منطقة الصدر، يعاني من جروح خطيرة.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 16/3026 sec