رقم الخبر: 258562 تاريخ النشر: تموز 16, 2019 الوقت: 17:54 الاقسام: محليات  
مبادرة فرنسية تطالب أميركا برفع الحظر عن ايران
ونتنياهو ينتقد مساعي اوروبا

مبادرة فرنسية تطالب أميركا برفع الحظر عن ايران

* موغريني تعلن عن أولى المعاملات عبر الآلية المالية الجديدة مع ايران

أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أنه سيتحدث إلى الرؤساء الأميركي والروسي والإيراني هذا الأسبوع في إطار المبادرة الفرنسية لتفادي التصعيد.

وقال ماكرون في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الصربي إن الزخم الذي بني في الأسابيع الماضية حال دون وقوع الأسوأ وأكد العزم على مواصلة الوساطة والعمل التفاوضي.

في الأثناء، كشفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني أن أولى المعاملات عبر الآلية المالية الجديدة مع إيران تتم حالياً وهي متاحة لدول أخرى اذا أرادت ذلك.

وفي وقتٍ دعت فيه طهران إلى الالتزام الكامل بالإتفاق النووي، رأت موغيريني خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أن "كل الخطوات التي إتخذتها ايران خارج الإتفاق النووي يمكن العودة عنها مستقبلاً".

وأشارت موغيريني إلى أنه "لا يوجد طرف من الدول الموقّعة على الإتفاق النووي يرى الخروقات الإيرانية إنتهاكاً كبيراً للإتفاق".

وكشفت أوساط في الخارجية الفرنسية للميادين عن مبادرة فرنسية لإعادة إحياء الإتفاق النووي مع إيران وعودة الولايات المتحدة وايران إلى طاولة المفاوضات.

وأكدت مصادر الخارجية الفرنسية أن المبادرة تتضمن خطوطاً عريضة مرحلية يمكن أن تتطور الى حل شامل في حال نجحت الخطوة الأولى التي تتمثل في العودة الى ما قبل الثاني من أيار/مايو الماضي، أي قبل فرض اميركا العقوبات بشكل كامل على 8 دول كانت قد إستثنتها من القرار، وفق ما أوضحت المصادر لموفد الميادين الى بروكسل.

وستواصل باريس تسويق مبادرتها حتى موعد القمة الاقتصادية للدول السبع في بلدة بياريتز الفرنسية، وفق المصادر رغم أن المبادرة لم تتمكن من تليين المواقف لدى الطرفين الايراني والاميركي حتى الآن، مع أن مستشار الرئيس الفرنسي لقي تشجيعاً من طهران من أجل ان تواصل باريس مساعيها لإعادة العمل بالإتفاق.

في هذه الأثناء، لم يقدّم اجتماع بروكسل أي جديد لإنقاذ الإتفاق النووي من السقوط؛ فوزراء الخارجية الأوروبيون لم يروا في الإجراءات الإيرانية الأخيرة خرقا للإتفاق الذي يمر بحالة حرجة جداً، بحسب فدريكا موغريني.

في المقابل، إنتقد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الجهود التي يبذلها الاتحاد الأوروبي لإنقاذ الإتفاق النووي مع إيران.

وقال نتنياهو في مقطع فيديو على حسابه في تويتر: إن "البعض لن يدرك المخاطر المترتبة على ذلك حتى تسقط الصواريخ الإيرانية على الأراضي الأوروبية"، على حد تعبيره.

من جانبه أكد وزير الخارجية الاسباني جوسيب بورل بأن الاتحاد الاوروبي سيبذل أقصى جهوده لإنقاذ الإتفاق النووي مع ايران، مشددا على ان التعاون مع ايران أمر ضروري لتحقيق هذا الهدف.

وأفادت وكالة الانباء الاسبانية "افة" ان بورل صرح قبل انعقاد اجتماع المجلس الوزاري للاتحاد الاوروبي، بان اوروبا تبذل أقصى جهودها الآن للحيلولة دون إنهيار الإتفاق النووي وللتعاون مع ايران دور أساسي لتحقيق ذلك.

وأضاف: اننا سنبذل اقصى جهودنا لمنع انغلاق الطرق أمام إقتصاد ايران والعمل لتمهيد السبل أمام تعاون الشركات الاوروبية مع طهران.

وصرح بول بان اسبانيا تنضم الى آلية "اينستكس" للحيلولة دون العقبات التي تعيق عمل الشركات الاوروبية مع ايران.

كما وصفت وزيرة خارجية السويد مارغوت فالستروم الإتفاق النووي بالمهم جدا وقالت بأن الاتحاد الاوروبي سيواصل الحوار مع اميركا ويعلن لها بان تصعيد التوتر مع ايران غير بناء ولا يخدم أحدا.

وقالت فالستروم في تصريح صحفي قبيل إنعقاد اجتماع مجلس وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في بروكسل: اننا نجتمع اليوم لنجدد التزامنا بالإتفاق النووي مع ايران باعتباره إتفاقا مهما جدا ولنثبت باننا نبذل كل جهدنا لتفعيل الآلية المالية "اينستكس" ودعم المستثمرين الراغبين بالتجارة مع ايران والاستثمار فيها وان نتابع إلتزاماتنا الواردة في الإتفاق.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، جين شوانغ، الإثنين، أن بلاده تشعر بقلق بالغ إزاء الوضع المتوتر حول خطة العمل الشاملة المشتركة، (الإتفاق النووي مع إيران).

وقال شوانغ في مؤتمر صحفي: إن بلاده تدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس وبذل جهود منسقة لتنفيذ الصفقة، وأن لا تعيق واشنطن هذا الأمر.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/7667 sec