رقم الخبر: 258378 تاريخ النشر: تموز 14, 2019 الوقت: 16:59 الاقسام: محليات  
تسريب مراسلات السفير البريطاني تفضح خبايا (إنسحاب ترامب من الإتفاق النووي)

تسريب مراسلات السفير البريطاني تفضح خبايا (إنسحاب ترامب من الإتفاق النووي)

* الإستخبارات البريطانية تحدد المشتبه به في تسريب مراسلات السفير لدى واشنطن * السفير البريطاني ينتقد ادارة ترامب ويصفه بانه (مختل) و(غير كفؤ)

أظهرت وثائق مسرّبة من مراسلات سفير بريطانيا السابق لدى واشنطن، أن السفير يعتقد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنسحب من الصفقة النووية مع إيران لأنها مرتبطة باسم سلفه باراك أوباما.

وكتب السفير البريطاني (استقال مؤخرا)، كيم داروك، في برقية دبلوماسية تعود إلى مايو 2018 بصدد صفقة الإتفاق النووي مع إيران أن الإدارة الأمريكية (إدارة ترامب) راهنت على عمل يندرج في إطار "التخريب الدبلوماسي"، وذلك "على ما يبدو لأسباب آيديولوجية وشخصية، لأنها كانت صفقة أوباما".

وهذه البرقية جزء من دفعة ثانية من التقارير السرية المسرّبة، التي نشرتها صحيفة "ذا ميل أون صنداي"، فيما كانت برقية أولى قد سُربت ودفعت داروك الأربعاء الماضي إلى الإستقالة.

وكان وزير الخارجية البريطاني آنذاك، بوريس جونسون، قد توجه في مايو 2018 إلى واشنطن لمحاولة إقناع ترامب بعدم التخلي عن الصفقة النووية مع إيران.

وفي برقية تم إرسالها عقب ذلك، أشار داروك إلى وجود إنقسامات في فريق ترامب بشأن القرار الواجب إتخاذه.

ووجه داروك الانتقاد إلى البيت الأبيض بسبب عدم امتلاكه إستراتيجية طويلة الأمد، وكتب: "لا يُمكنهم صوغ أي إستراتيجيّة لليوم التالي. والإتصالات مع وزارة الخارجية هذا الصباح لا تقترح أي خطة لمدّ اليد إلى الشركاء والحلفاء، سواء في أوروبا أو في المنطقة".

وكان داروك قد وصف في مذكرات نُشرت السبت الماضي الرئيس الأمريكي بأنه "مختل" و"غير كفؤ"، موجهاً إنتقادات حادة لأداء الإدارة الأمريكية.

وأثارت التسريبات غضب الرئيس الأمريكي، الذي أكد الاثنين الماضي، أن الولايات المتحدة "لن تجري بعد الآن" إتصالات مع داروك، واصفاً الدبلوماسي البريطاني بأنه "غبي جدا".

هذا وتمكنت الشرطة البريطانية من تحديد هوية الشخص المشتبه به في تسريب مراسلات للسفير البريطاني السابق لدى واشنطن، كيم داروك.

ونقلت صحيفة "صنداي تايمز" عن مصادر لم تسمها، أن الشرطة باتت تعرف من سرّب مراسلات السفير، وأنها تعمل الآن على تحضير الملف لتقديمه للقضاء.

وقالت الصحيفة: إن الشخص المشتبه به كان لديه إمكانية الدخول إلى ملفات السفير، مضيفة: إن المخابرات البريطانية (MI6) توصلت من خلال التحقيق إلى أن حاسوب السفير البريطاني لم تتم قرصنته من طرف دولة أخرى.

وأعلنت شرطة العاصمة البريطانية، الجمعة الماضية، بدء التحقيق في تسريب رسائل البريد الإلكتروني للسفير البريطاني في واشنطن التي ينتقد فيها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ووفقا للبرقيات التي تم تسريبها بطريقة غير معروفة، ونشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية وصف السفير البريطاني ترامب بـ"عديم الكفاءة" و"غير مؤهل"، لافتا إلى صراعات داخل البيت الأبيض تشبه "القتال بالسكاكين"، وتحدث عن نهاية "مخزية" للرئيس الأمريكي الحالي.

من جانبه، وصف الرئيس ترامب السفير البريطاني داروك "بالغبي جدا والأحمق"، قائلا: "هذا السفير لم يخدم المملكة المتحدة جيداً، وبوسعي تأكيد ذلك لكم. لسنا من معجبي هذا الرجل... كان باستطاعتي قول أشياء عنه، لكنني لن أتعب نفسي".

وقدم السفير البريطاني، يوم الأربعاء الماضي، إستقالته من منصبه، على خلفية الفضيحة المتعلقة بتسريب مراسلاته التي ينتقد فيها بشدة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 16/2171 sec