رقم الخبر: 258236 تاريخ النشر: تموز 13, 2019 الوقت: 14:36 الاقسام: رياضة  
الجزائر تتحدى الإجهاد والتاريخ أمام نيجيريا

الجزائر تتحدى الإجهاد والتاريخ أمام نيجيريا

رغم كونهما من القوى الكروية الكبيرة في القارة الإفريقية، لم يكن المنتخبان الجزائري والنيجيري ضمن أبرز المرشحين، للمنافسة على لقب (كان 2019).

لكن الفريقين يحظيان الآن بترشيحات هائلة للفوز باللقب، بل أن المنتصر منهما في الدور قبل النهائي، على ستاد القاهرة الدولي، قد يكون المرشح الأبرز للتتويج، بغض النظر عن المنافس في المباراة النهائية.

وخاض كل من الفريقين البطولة الحالية، بعدما عانى من مشاكل عدة وتراجع في المستوى، على مدار السنوات الماضية.

ومنذ صعوده لدور الستة عشر في كأس العالم 2014، بدأ منحنى المنتخب الجزائري في التراجع، ليودع كأس الأمم الإفريقية من دور الثمانية، في نسخة 2015، ومن دور المجموعات في 2017، لكن الفريق قدم في البطولة الحالية ما جعله أقوى المرشحين للفوز باللقب.

وفي المقابل، خاض المنتخب النيجيري النسخة الحالية من البطولة، بعدما غاب عن النسختين الماضيتين 2015 و2017 رغم فوزه بلقب 2013.

وتشير إحصائيات الفريقين في البطولة حتى الآن، إلى تفوق واضح للمنتخب الجزائري، حيث سجل لاعبوه 10 أهداف، واهتزت شباكهم بهدف واحد فقط، فيما أحرز لاعبو نيجيريا سبعة أهداف، واهتزت شباكهم خمس مرات.

لكن جمال بلماضي، المدير الفني للمنتخب الجزائري، الذي أعاد صياغة شكل الفريق بعد توليه المسؤولية في أواخر 2018، يحتاج إلى التغلب على أكثر من مشكلة، قبل مواجهة المنتخب النيجيري.

وتأتي في مقدمة هذه المشاكل حالة الإجهاد، التي يعانيها لاعبو الفريق، في ظل العرض القوي أمام كوت ديفوار على مدار 120 دقيقة، قبل الاحتكام لركلات الترجيح.

كما يحتاج بلماضي إلى التغلب على غياب نجمه، يوسف عطال، الذي أنهت الإصابة مشواره في البطولة.

ويحتاج المنتخب الجزائري أيضا إلى التغلب على تفوق نيجيريا، في سجل المواجهات الرسمية المباشرة، حيث حقق النسور الفوز في 7 من آخر 9 مباريات أمام الخضر.

لكن ما قد يطمئن المنتخب الجزائري، أن أحدث هذه المواجهات كانت لصالحه، حيث فاز على نظيره النيجيري (3/0) في 2017، ضمن تصفيات كأس العالم 2018.

والتقى المنتخبان 8 مرات سابقة في البطولات الإفريقية، حيث كان الفوز من نصيب كل منهما في ثلاث مباريات، مقابل تعادلين.

ويمتلك المنتخب الجزائري حالياً العديد من النجوم البارزين، الذين يعتمد عليهم بلماضي، وفي مقدمتهم رياض محرز نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، والهداف الخطير بغداد بونجاح، والمهاجم إسلام سليماني، إضافة ليوسف بلايلي، وحارس المرمى وهاب رايس مبولحي.

وفي المقابل، يمتلك نسور نيجيريا المهاجم الخطير أوديون إيجالو، والموهوب أحمد موسى، إضافة لصاحب الخبرة العريضة جون أوبي ميكيل، الذي يُنتظر أن يعود لتشكيلة الفريق الأساسية، بعدما غاب عن المباراتين السابقتين بسبب الإصابة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الاخبار كووره
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/7130 sec