رقم الخبر: 258193 تاريخ النشر: تموز 12, 2019 الوقت: 18:02 الاقسام: عربيات  
فلسطين.. في مسيرة جمعة ‘لا تفاوض ، لا صلح، ولا إعتراف بالكيان’
ضمن فعاليات الأسبوع الـ 66 من مسيرات العودة

فلسطين.. في مسيرة جمعة ‘لا تفاوض ، لا صلح، ولا إعتراف بالكيان’

* فصائل المقاومة تحذر الإحتلال الصهيوني من إختبار صبرها وتؤكد انه سيدفع ثمنا باهضا على إجرامه * جيش الإحتلال يصدر تعليماته لجنوده بالتصرف بحذر مع مسيرات العودة * موسكو تدخل على خط المصالحة الفلسطينية ولقاء مرتقب باستضافتها لجميع الفصائل * إعتذار جيش الإحتلال لـ (حماس) يكشف عن تآكل (الردع) الصهيوني

خرج الفلسطينيون في قطاع غزة، اليوم الجمعة، في مسيرة جمعة (لا تفاوض لا صلح لا اعتراف بالكيان) ضمن فعاليات مسيرة العودة الكبرى المستمرة منذ 30 آذار/ مارس منذ العام الماضي على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار أهالي غزة للمشاركة الفعالة في الجمعة 66 "لا تفاوض لا صلح لا إعتراف بالكيان" في مخيمات العودة.

وأكدت الهيئة مواصلة المسيرات حتى تحقيق جميع أهدافها وعلى رأسها إنهاء حصار غزة وإسقاط "صفقة القرن".

كما أكدت الهيئة استمرار المسيرات الجماهيرية لحماية حق الفلسطينيين بالعودة رغم كل المعاناة التي سببها الاحتلال، إضافة إلى رفع الحصار وكسره عن قطاع غزة، وشددت على أن الحق في الحياة الكريمة دون معوقات وحصار جائر إستمر لأكثر من 12 عامًا.

واستشهد الخميس الشاب محمود أحمد الأدهم (28 عاما) وهو أحد عناصر "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، عقب تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل جيش الاحتلال شمال شرق قطاع غزة.

وأكدت كتائب القسام أن هذه "الجريمة لن تمر مرور الكرام، وسيتحمل العدو عواقب هذا العمل الإجرامي".

كما حمّلت فصائل المقاومة الفلسطينية الإحتلال مسؤولية إستشهاد الأدهم، مشددة على أنه "سيدفع ثمنا باهظًا من دماء وأشلاء جنوده وضباطه ردا على هذا الإجرام".

وعقب بيان "القسام" زعم جيش الاحتلال أن "خطأً في التشخيص هو الذي تسبب في قيام جنوده بإطلاق النار صوب عنصر من "حماس" قرب السياج الأمني المحيط بشمال القطاع، ما أدى إلى استشهاده".

يأتي ذلك في ظل تهديد اسرائيلي بشن عملية عسكرية مفاجئة واسعة النطاق على قطاع غزة.

وكشف رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني، بنيامين نتنياهو، أنه يستعد لسيناريو شن عملية عسكرية مفاجئة واسعة النطاق على قطاع غزة، معربا عن أمله في استمرار الهدوء عند حدود القطاع.

وقال نتنياهو يوم الخميس: إنه يفضل أن يستمر الهدوء هناك، لكن دون التعويل على إمكانية إبرام اتفاق سياسي مع حركة "حماس"، وتابع قائلا: "لكننا نستعد لحملة لن تكون واسعة فحسب، بل ومفاجئة".

وقالت مصادر عبرية: إن جيش الاحتلال أصدر تعليماته لجنوده على الحدود مع قطاع غزة بالتصرف بحذر مع مسيرات العودة وكسر الحصار.

ونقلت وكالة (معا) الاخبارية عن المصادر، ان الساعات القليلة الماضية شهدت محاولات مصرية للتوسط بين “اسرائيل” وحماس لتخفيف حدة التوتر خاصة بعد إستشهاد أحد عناصر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس على حدود غزة.

وأكدت فصائل المقاومة الفلسطينية “أن اغتيال المجاهد محمود الأدهم من كتائب القسام جريمة صهيونية”، محملة الاحتلال مسؤولية هذه الحماقة.

وأكدت وسائل إعلام العدو أن اعتذار جيش العدو على إطلاق النار على ناشط من (حماس) ليس اعتذاراً بسيطاً، وأوضحت أنه يعبّر عن حقيقة معقدة وأن مثل هذا التصريح لم يكن ليخرج لو لم يتآكل مستوى (الردع الاسرائيلي).

وقالت وسائل إعلام العدو ان حركة (حماس) تضع اليوم القواعد وتبتز (اسرائيل) التي تحاول إيصال رسالة للحركة بأنها لا تريد الحرب.

في سياق آخر، اعتبرت فصائل المقاومة أن الإعلان عن خطوة حل اللجان الشعبية في غزة عدوان على حقوق الشعب الفلسطيني ويهدف إلى تصفية حق اللاجئين في العودة إلى أراضيهم المحتلة، موضحةً هذه الخطوة من قبل رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير يهدف لتشعيب الانقسام، مشيرةً إلى أنَّ الخطوة محاولة بائسة لتعطيل كافة أشكال الحياة في غزة.

وصادقت سلطات الاحتلال "الاسرائيلي" على بناء أربعمئة وحدة استيطانية جديدة في مدينة القدس المحتلة من ضمنِها مئتان وست عشرة وحدة في مستوطنة غيلو جنوبي القدس. حيث تأتي خطوات الاحتلال ضمن توسيع مشروع الحزام الاستيطاني في القدس المحتلة وسعيها الحثيث لتغيير ديموغرافية المدينة المحتلة لصالح المستوطنين.

ويقول الخبير في شؤون الاستيطان، اسماعيل المسلماني: " ان الحكومة الاسرائيلية بدأت مرحلة جديدة وهي مرحلة الانتقال من السرية الى العلن فيما يخص التخطيط وتنفيذ المشاريع الاستيطانية".

وفي السياق.. يقول رئيس حكومة كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو الهارب من سياط قضايا الفساد والرشى إلى وثير أحضان التطبيع العربي يقول للفلسطينيين متبجحا: الحفلة انتهت.. لن نجتث مستوطنات او مستوطنين للابد..كلُ مستوطنةٍ هي "اسرائيل" بالنسبة لي.. انتهينا من هذه المسرحية ولن نعودَ الى اخطاء الماضي.. على حد تعبيره

وأكد المحلل السياسي الفلسطيني، سليمان شقيرات، "ان الجديد في هذا الامر هو الحديث بشكل علني وواضح وصريح وهذا لا يختلف ولا يتناقض مع جوهر السياسة الاسرائيلية منذ العالم 67 وحتى يومنا هذا اذ لم تعترف "اسرائيل" حتى الان بأن هناك أراضي محتلة".

ودخلت موسكو مجددا على خط المصالحة الفلسطينية؛ ويقوم وفد من حركة حماس، برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، بزيارة إلى روسيا الأسبوع المقبل، لعقد جلسة مباحثات مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، وعدد من المسؤولين في الخارجية الروسية.

ومن المقرر أن تبحث الزيارة، التي تبدأ الاثنين المقبل، وفق مصدر من الحركة، تطورات الموقف حول جهود المصالحة الفلسطينية، والوساطة التي تقوم بها مصر لإنجاح هذه الجهود، إضافة إلى بحث ملفات أخرى تتعلق بالقضية الفلسطينية، وامكانية استضافة روسيا للقاء موسع للفصائل الفلسطينية.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 14/1461 sec