رقم الخبر: 258122 تاريخ النشر: تموز 12, 2019 الوقت: 14:38 الاقسام: عربيات  
نوري المالكي: الحشد الشعبي هو الضمانة وصمام الأمان للعراق

نوري المالكي: الحشد الشعبي هو الضمانة وصمام الأمان للعراق

وصف رئيس ائتلاف دولة القانون ورئيس الوزراء العراقي الاسبق نوري المالكي، الحشد الشعبي بانه الضمانة وصمام الامان للعراق، مؤكدا ان العراق لديه اليوم قوات تستطيع ان تقاوم اقوى مؤسسة ارهابية ممكن ان تتحرك بأي منطقة.

وقال المالكي في حديث متلفز مع قناة "السومرية" الفضائية المحلية، الخميس، انه "ينبغي أن يكون العراق على درجة عالية من الاستقرار في الوقت الحاضر نسبة للظروف المحيطة به، فلا مانع من التغيير وفق الطرق القانونية والدستورية، الا أن اسقاط الحكومة لا يخدم احدا".
وأضاف، ان "الطريقة التي يتحدث عنها البعض بان الحكومة تسقط من خلال الاعتصامات والتظاهرات خطيرة جدا على العراق والعراقيين والعملية السياسية لأن الشارع به سلاح ومخترق من قوى لا تريد للعراق الخير، اضافة الى عدم انسجام القوى السياسية"، موضحا "فانا لست جزءا من جبهة معارضة لتغيير الحكومة، بل جزءا من دعم وتصحيح".
وبشأن القوى المعارضة للحكومة، أشار رئيس ائتلاف دولة القانون، "اعتقد أن الجميع مؤيدين ومعارضين للحكومة، ولكن ليست المعارضة للمعارضة بل لما نعتقده او يعتقده الأخرين تصحيحا"، مؤكدا "لا يوجد لدينا معارضة حقيقية لديها برنامج واضح ومحدد يختلف عن برنامج الحكومة".
وفيما يتعلق بالحشد الشعبي قال المالكي، أنه "ليس مع فكرة دمج الحشد الشعبي مع الجيش والشرطة"، معتبرا اياه "الضمانة وصمام الامان".
وتابع، "اليوم لدينا قوات تستطيع ان تقاوم اقوى مؤسسة ارهابية ممكن ان تتحرك بأي منطقة، لكن اقول حتى لا تتكرر التجربة السابقة، الضمانة وصمام الأمان الحشد الشعبي".
ولفت الى ان "الحشد لم ينته دوره ولم تنتف الحاجة منه، اضافة الى مبدأ تكريمه لما قاموا به وحققوه".
وأوضح، "نتحدث عن ضرورة وجود الحشد، ولا احد يتحدث ان يبقى الحشد بدون تنظيم او ترتيب بدون هيكلة فرق والوية ووحدات ويكون جهاز من اجهزة الدولة والتي تأتمر بأمرة القائد العام للقوات المسلحة".
وشدد، "انا لست مع فكرة ان يندمج اويذوّب الحشد الشعبي مع الجيش والشرطة".
وحول دخول تنظيم داعش الارهابي الى بعض المحافظات العراقية والسيطرة عليها، قال المالكي، ان "ابناء المحافظات هم من سيطروا على مناطقهم قبل داعش الذي لم يكن موجودا فيها، حيث كان ثوار العشائر وحزب البعث والنقشبندية، ثم جاء داعش وسيطر بعد ذلك".
واستطرد، ان "الذين كانوا يشكلون حاضنة للارهاب القادم من الخارج، الان تركوا هذا العمل لانهم لم يكسبوا شيئا بل اضروا انفسهم واهليهم ومناطقهم"، مؤكدا "قضية سيطرة الارهاب على مدينة في المستقبل فهو مستحيل".
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ ارنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/2486 sec