رقم الخبر: 257814 تاريخ النشر: تموز 08, 2019 الوقت: 11:32 الاقسام: محليات  
أهم عناوين الصحف والمقالات الايرانية الصادرة اليوم الاثنين

أهم عناوين الصحف والمقالات الايرانية الصادرة اليوم الاثنين

فيما يلي أهم عناوين الصحف والمقالات الايرانية الصادرة صباح اليوم الاثنين:

ایران

📌الخطوة الثانیة في الاتفاق النووي.. ایران ترفع مستوی التخصیب الی أکثر من 3.67%

📌ظریف: جمیع الاجراءات الایرانیة یمکن العودة عنها اذا وفت الدول الأوروبیة بالتزاماتها

جمهوري اسلامي

📌کمالوندي: خطوة ایران الثانیة تأتي في اطار تأمین احتیاجات البلاد

📌الوکالة الدولیة للطاقة الذریة: المفتشون سیعدون تقریراً عن قرار ایران زیادة مستوی التخصیب

📌الجیش الیمني یزیح الستار عن صاروخ جدید  ودرون "صماد2"

کیهان

📌ناقضو الاتفاق النووي: لتعمل ایران بکامل التزاماتها

📌آل سعود یعتقلون عشرات الفلسطینیین ویصادرون اموالهم

📌محاولة السفارة الامریکیة في بغداد لتهریب جاسوسها في الجیش العراقي

📌فضیحة "سعودیة ـ بریطانیة".. ابن سلمان یقدم مساعدة مالیة بآلاف الجنیهات لحملة "جرمي هانت" الانتخابیة

آرمان

📌زنغنة: انتاج البنزین الایراني یتجاوز 110 ملایین لیتر یومیاً

📌القائد العام للحرس الثوري: الاعداء بدأوا یدرکون تجارب ایران وقوتها

آفتاب یزد

📌وزیر الدفاع العراقي: لن نسمح باستخدام الاراضي العراقیة ضد دول الجوار

شرق

📌عراقجي: لا نعرف بعد الیوم بما یسمی 1+5

دنیاي اقتصاد

📌ماکرون یتصل هاتفياً بروحاني.. في آخر المحاولات لانقاذ الاتفاق النووي

 

أهم مقالات الصحف الايرانية الصادرة اليوم الاثنين

جمهوري اسلامي

تناولت الصحف الايرانية بالتحليل قرار ايران بزيادة درجة ومستوى تخصيب اليورانيوم في اطار ثاني خطوة ايرانية لخفض الالتزامات بالاتفاق النووي. وترى صحف بانها ستدفع اوروبا لابداء الجدية لصيانة هذا الاتفاق فيما ترى صحف اخرى انها لاتكفي... صحيفة جمهوري اسلامي كتبت في افتتاحيتها ،فرصة لاوروبا لعقلنة سياستها، قائلة:

"الخطوة الايرانية الاولى لخفض الالتزامات بهذا الاتفاق جاءت قبل شهرين الا ان التحرك الاوروبي كان بطيئاً وتمخض عن آلية الاينستكس غير المجدية عملياً".لمحدوديتها وعدم ادراج مبيعات النفط الايراني فيها..

وامس جاءت الخطوة الايرانية الثانية بزيادة مستوى تخصيب اليورانيوم، وكلاً من الخطوتين الايرانيتين لم تخرجا عن اطار بنود الاتفاق النووي نفسه.

وبلادنا منحت اوروبا مهلة اخرى من شهرين وعسى ان تتحرك الترويكا الاوروبية بعيداً عن دائرة النفوذ الامريكي لانتهاج سياسة عقلانية هذه المرة من اجل انقاذ الاتفاق النووي.

جام جم

كتبت صحيفة جام جم في افتتاحتيها، الخطوة الثانية جاءت متحفظة لكنها في المسار الصحيح،"قامت ايران بخطوة متحفظة بعض الشيء ولكنها في الطريق الصحيح، وكان من الممكن اتخاذ خطوة اقوى على غرار وقف التزامات بلادنا الرئيسية في الاتفاق النووي".

وذلك لوضع اوروبا والغرب في الزاوية بشأن ضرورة العمل على صيانة هذا الاتفاق قبل فوات الاوان.

وبالطبع قرار زيادة درجة تخصيب اليورانيوم رسالة واضحة بحد ذاتها للترويكا الاوروبية من ان ايران لم تقتنع بالآلية المالية الاينستكس وان على اوروبا العمل على ضمان بقاء الاتفاق النووي ولكن ليس على حساب مصالح ايران فيه.

آفتاب يزد

نبقى مع انعكاسات قرار ايران بزيادة درجة تخصيب اليورانيوم في ثاني خطوة لخفض الالتزامات بالاتفاق النووي، وذلك مع صحيفة آفتاب يزد التي كتبت في افتتاحيتها، اربع ملاحظات بشأن الخطوة الثانية، وجاء فيها:"الاعلام الغربي يحاول الايحاء بأن هذه الخطوة الايرانية انتهاك للاتفاق النووي وذلك في تجاهل لواقع ان امريكا هي التي انتهكت هذا الاتفاق بشكل صارخ".

كما ان خفض الالتزامات لايخرج عن اطار بنود هذا الاتفاق نفسه والذي يسمح وفي حالة انتهاك اي طرف لبنوده للاطراف الاخرى خفض التزاماتها فيه: وهذا هو بالضبط ماجاء على لسان المسؤولين الايرانيين في المؤتمر الصحفي امس من تأكيدات بأن خفض الالتزامات لايعني الانسحاب من الاتفاق النووي بل الهدف هو محاولة انقاذ هذا الاتفاق.

جوان

نشرت صحيفة جوان في عمودها "الملف" تقريراً بعنوان، محاولات امريكا لتبرئة عميل السي -آي - ايه بالعراق، جاء فيه:"هناك انباء عن محاولات امريكية مكثفة لانقاذ قائد عمليات الانبار في الجيش العراقي والمتهم بالتعامل مع عملاء للمخابرات الامريكية".

وفي هذا السياق قال المتحدث باسم كتائب حزب الله العراق والتي نشرت شريط صوتي لاتصال هاتفي بين الجنرال محمود الفلاحي وبين عميل للمخابرات المركزية الامريكية ان السفارة الامريكية دخلت على خط محاولة تبرئة الفلاحي.

وحسب المتحدث " محمد محيي" تتحرك السفارة الامريكية لعرقلة تحقيق فتحته وزارة الدفاع العراقية في هذا الشأن.

ويبدو وحسب صحيفة جوان ان مهمة الفلاحي كانت ايصال معلومات حول مواقع الحشد الشعبي في غرب العراق.

خراسان

صحيفة خراسان كتبت في تعليقها ،كابوس السعودية الجديد، عن ازاحة حركة انصار الله والجيش اليمني الستار عن قدراتهما التسليحية العالية وجاء في الصحيفة: "لاينسى احد ان زعيم حركة انصار الله صرح تزامناً مع دخول الحرب السعودية العدوانية لعامها الرابع ان اليمن سيستخدم سلاح الطائرات المسيرة".

وهذا ما حدث، وساهمت هذه الطائرات بتغيير المعادلات الاستراتيجية، وجاءت الصواريخ البالستية اليمنية لتلعب دوراً رئيسياً ايضاً في تسريع وتيرة تغيير هذه المعادلات في العام الرابع من الحرب وتحولت هذه القدرات اليمنية الى كابوس رهيب للسعودية واليوم كشفت حركة انصار الله عن جيل جديد من الصواريخ البالستية من بينها صاروخ كروز باسم القدس والى جانب طائرة مسيرة حديثة باسم "صماد ثلاثة" في معرض خاص للقدرات العسكرية اليمنية.

واكد رئيس المجلس السياسي الاعلى في اليمن "محمد المشاط" ان هذه الطائرات والصواريخ هي ثمرة خبرات وجهود الخبراء والتقنيين اليمنيين.

ايران ديلي

من صحيفة ايران ديلي نقرأ تقريراً بعنوان،السفير الهندي.. ميناء جابهار الايراني بالغ الاهمية للهند،"حسب السفير "كدام دارمندرا" يحظى ميناء جابهار الايراني المطل على المحيط الهندي باهمية خاصة لبلاده على صعيد الفرصة الاستثمارية والتجارية التي يمثلها".

واضاف في لقائه مع رجال اعمال ومسؤولين ايرانيين في المنطقة التجارية الحرة بميناء جابهار ان الهند تتطلع للمشاركة في المشاريع البتروكيمياوية والمشاريع الصناعية المختلفة في جابهار، هذا الى جانب ان هذا الميناء سيشكل حلقة وصل تجارية مهمة للهند للوصول الى آسيا الوسطى وافغانستان.

تهران تايمز

نشرت صحيفة تهران تايمز تقريراً ينقل عن المرشحة الديمقراطية في السباق الرئاسي "تولسي غابارد" تحذيرها من ان،الحرب على ايران ستكون اكثر اهوالاً وخسائر بكثير لامريكا، من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على العراق عام 2003.

وجاء في التقرير: "حذرت هذه المرشحة الديمقراطية من ان ترامب يدفع امريكا الى حافة الحرب مع ايران مؤكدة انه اخطأ خطأ فادحا بالانسحاب من الاتفاق النووي".

واضافت غابارد ان ترامب يتحدث عن رغبته في اجراء مباحثات مع ايران الا انه يدفعها بعيداً عمليا بتهديداته وبفرضه للمزيد من الحظر عليها.

وما يقوم به قد يؤدي لاندلاع حرب ستكون الحرب التي شنتها امريكا على العراق مجرد نزهة بالمقارنة معها.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق-خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/8563 sec