رقم الخبر: 257670 تاريخ النشر: تموز 06, 2019 الوقت: 16:55 الاقسام: اقتصاد  
طهران: الآلية المالية الإيرانية المتناظرة لـ(إينستكس) قيد الإختبار
موسكو تدعو لتفعيلها لحماية التجارة مع إيران

طهران: الآلية المالية الإيرانية المتناظرة لـ(إينستكس) قيد الإختبار

أوضح مدير شركة الآلية الخاصة للتعامل التجاري والتمويلي الايرانية (ساتما) المتناظرة لآلية (إينستكس) الأوروبية للتعامل المالي مع ايران، أن الآلية لا تزال قيد الإختبار.

وأوضح علي أصغر نوري، في تصريح اليوم السبت، ان (ساتما) بصدد إجراء إختبارات للدفع والإيداع المتعلقة بعمليات التصدير والاستيراد، حيث إن ثمة مشاكل عديدة تواجه المصدرين في القضايا المصرفية. وأضاف: انه ولذلك طلبنا بالمرحلة الأولى من بعض التجار الذين يصدرون السلع لأوروبا تنفيذ عمليات تصدير عبر الآلية (ساتما).

وأكد نوري انه تم التنسيق مع (إينستكس) لتجريب عملية توريدية، حيث إن تسديد هذه المدفوعات رهن عملية بيع النفط أو خط إئتمان يسدد عبر مبيعات النفط. وبيّن أن (ساتما) طالبت الأوروبيين بتقديم مصرف محدد بغية تنفيذ معاملات مالية ليكون وسيطاً بين المشترين والبائعين الايرانيين والأوروبيين، منوهاً الى أن ثمة مفاوضات جارية بهذا الشأن.

ونوه نوري الى أن أغلبية الموارد المالية للآلية المالية الأوربية للتعامل مع ايران (إينستكس) تتشكل من مبيعات النفط الايراني، إذ أنه ولتوفير السيولة اللازمة للاستيراد يتعين على الدول الأوروبية شراء النفط ليتسنى إيداع المستحقات عبر الآلية.

وأكد نوري انه اذا ما تعذر على الأوروبيين شراء النفط من ايران يتعين عليهم تقديم خط إئتمان في إطار تسهيلات تسدد عبر مبيعات النفط. وأضاف: انه لا يمكن التوقع بالوقت الراهن حجم التعاملات التي ستنفذ عبر آلية (إينستكس).

وفي السياق، دعت موسكو إلى تفعيل آلية (إينستكس) الأوروبية لحماية التجارة مع إيران، مشيرة إلى أنها تراقب كيفية عملها لتحديد موقفها تجاهها.

وقال مصدر دبلوماسي روسي للصحفيين أمس: "فيما يتعلق بانضمام روسيا إلى هذه الآلية، لا نعرف حقاً كيف تعمل ومدى أهميتها بالنسبة للشركات الروسية"؛ مضيفاً: "لذلك يجب أولاً رؤية كيفية عملها ثم تحديد الموقف تجاهها".

وأشار المصدر إلى أن روسيا سترحب بتحويل (إينستكس) إلى آلية فعالة لحماية التجارة القانونية مع إيران وللحماية من العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة خارج حدودها الإقليمية، معتبراً ان المستقبل سيظهر فيما إذا كانت هذه الآلية قادرة على ذلك أم لا.

وكان وزير المالية الفرنسي برونو لو مير، أعرب أمس الأول عن أمله في أن تستكمل الآلية التجارية الخاصة التي جرى إنشاؤها مع إيران (إينستكس) أول معاملة محدودة في الأيام المقبلة.

وأطلقت آلية (إينستكس) في نهاية كانون الثاني من العام الجاري من قبل بريطانيا وفرنسا وألمانيا حيث تتيح هذه الآلية لإيران الاستمرار في بيع النفط وتوريد منتجات أخرى أو خدمات ضرورية لاقتصادها بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أيار 2018 انسحاب واشنطن من الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي وإعادته فرض عقوبات على طهران كانت معلقة نتيجة التوصل للاتفاق.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/7381 sec