رقم الخبر: 257291 تاريخ النشر: تموز 02, 2019 الوقت: 17:52 الاقسام: محليات  
ترامب يستجدي التفاوض مع ايران من جديد
في مقابلة مع "فوكس نيوز"..

ترامب يستجدي التفاوض مع ايران من جديد

* كاتب في "نيويورك تايمز": إيران لن ترضخ للضغوط الأمريكية

أعرب الرئيس الاميركي دونالد ترامب، عن رغبته ثانية بأن تعود ايران الى طاولة المفاوضات.

وزعم ترامب، الثلاثاء، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" ان غالبية الاشخاص دعموا قراره بالهجوم على ايران وذلك ردا على اسقاط طهران للطائرة الاميركية المسيرة محاولا التقليل من أهمية الإنجاز الايراني بالقول؛ ان الطائرة المسيّرة التي تم إسقاطها لم تكن طائرة حديثة.

وجدد مزاعمه بشأن عدم السماح لايران بامتلاك السلاح النووي وقال: أتمنى أن يصل ذلك اليوم الذي يعودون فيه عن قراراتهم ويعلنوا استعداهم للتفاوض بشأن إتفاق جديد، حسب تعبيره.

وإدّعى انه أمر بتقليل عديد القوات الامريكية في أفغانستان، وان هذا العدد إنخفض من 16 ألفاً الى 9 آلاف جندي واضاف: لم يكن علينا البقاء في أفغانستان لمدة 19 عاما.

وزعم بأنه ينوي الإنسحاب من الكثير من المناطق التي لم يكن على القوات الامريكية التواجد فيها معترفا بان بلاده تحولت الى شرطي العالم.

ولفت الى ان روسيا والصين لا تقومان بدور شرطي العالم ولكن قواتها تتواجد في كل مكان، وأضاف: سأحتفظ بوجود إستخباراتي قوي في أفغانستان.

وقال أستاذ العلوم السياسية المعروف جون ميرشييمر في مقالة نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز": إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبينما يدّعي إنه يريد ضمان عدم إمتلاك إيران لأسلحة نووية، إلّا أن سياسته تجر الأمور إلى الطريق المعاكي، وهي تعطي طهران حافزاً لإمتلاك أسلحة نووية.

واعتبر الكاتب أن سياسة ترامب تجعل من الصعب أكثر فأكثر على الولايات المتحدة أن تمنع إيران من إمتلاك أسلحة نووية، مشيرا إلى إعلان وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية، الاثنين، عن تخطي سقف مستوى تخصيب اليوانيوم الذي ينص عليه الإتفاق النووي.

وقال الكاتب: إن السياسة الأميركية تجاه إيران خلال العام المنصرم تفيد بأنه كان على الإيرانيين تطوير "ردع نووي" في أوائل الألفينيات، لافتا الى أن الولايات المتحدة أعلنت فعلياً الحرب على إيران، على الرغم من عدم حدوث مواجهة عسكرية كبيرة حتى الآن، مشيرا في هذا السياق إلى حملة العقوبات الأميركية ضد إيران، وقال: إن سياسة "الضغوط القصوى" التي تمارسها إدارة ترامب تهدد بقاء إيران "كدولة سيادية".

الكاتب لفت إلى عدم وجود أدلة ترجح رضوخ إيران للمطالب الأميركية، وبأن إيران قد أثبتت بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي، معتبرا بأن إيران كان لديها أسبابا وجيهة لإمتلاك أسلحة نووية قبل الأزمة الحالية، وبأن حجة إمتلاكها لأسلحة نووية هي مقنعة أكثر اليوم.. كذلك قال: إن إيران تواجه تهديدا وجوديا من الولايات المتحدة، وإن إمتلاك إيران لترسانة نووية من شأنه التخلص من هذا التهديد.

الكاتب إعتبر كذلك أن سياسة ترامب قد حشرت الولايات المتحدة في زاوية دون وجود أي نافذة دبلوماسية في الأفق، وأن القادة الإيرانيين لا يثقون بترامب "لأسباب واضحة"، مشيراً إلى ان قادة إيران يدركون بأن ترامب قد ينسحب من أي إتفاق يبرم معه.

وفي الوقت نفسه، لفت إلى أن ترامب سيتعرض لهجوم لاذع في الداخل من قبل الصقور المعادين لإيران، إذا ما حاول تخفيف العقوبات على طهران بغية خفض حدة التوتر، مشيراً إلى أن تيار الصقور المعادين لإيران يشكل جزءا هاما من قاعدة ترامب السياسية.. كما أن الكيان الصهيوني والسعودية ودولا خليجية أخرى أيضاً ستهاجم ترامب في حال قام بتخفيف العقوبات ضد إيران.

الكاتب قال أيضاً: إن إمتلاك أسلحة نووية هو خيار منطقي أكثر لإيران بدلاً من "المغامرة" على إمكانية تغيّر السياسة الاميركية في حال فوز مرشح ديمقراطي بالانتخابات الرئاسية الاميركية القادمة.

وأضاف: إن الفرصة الوحيدة لتجنب إمتلاك إيران أسلحة نووية تتمثل بتغيير السياسة الأميركية بالكامل، وهنا تحدث عن ضرورة قيام ترامب بإقالة مستشاريه "المتشددين" والعودة إلى الإتفاق النووي، فضلاً عن تخفيف العقوبات وتعيين ممثل "منصف" لإجراء مفاوضات حول إتفاق جديد.

ونبّه الكاتب إلى أن ترامب سيكون عليه أيضاً تحمّل موجة الإعتراضات داخل حزبه، وكذلك من ممولين وحلفاء مثل الكيان الإسرائيلي والسعودية، مرجحا أن يقوم ترامب بتصعيد الضغوط ضد إيران بدلاً من أن "يقبل بالأثمان السياسية لتصحيح المسار"، وقال: إن من شأن ذلك دفع إيران نحو الإنضمام إلى "النادي النووي".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 18/1873 sec