رقم الخبر: 256590 تاريخ النشر: حزيران 24, 2019 الوقت: 20:35 الاقسام: عربيات  
وزراء الدفاع والداخلية والعدل الجدد يؤدون اليمين الدستورية أمام البرلمان العراقي

وزراء الدفاع والداخلية والعدل الجدد يؤدون اليمين الدستورية أمام البرلمان العراقي

*القوات العراقية تقتل 14 إرهابيا في شمال البلاد

وافق البرلمان العراقي، الاثنين، على اختيار نجاح الشمري وزيرا للدفاع، وياسين الياسري وزيرا للداخلية.

كما وافق المجلس على اختيار فاروق أمين وزيرا للعدل، فيما لم تحصل سفانة الحمداني على موافقة المجلس وزيرة للتربية.

وكان البرلمان العراقي قد بدأ، في وقت سابق من يوم الاثنين، جلسته الـ 26 وتضمن جدول أعمال الجلسة استكمال التصويت على التشكيلة الوزارية، وأيضا التصويت على قانون إعادة منتسبي الداخلية والدفاع إلى الخدمة.

ويأتي تصويت البرلمان بعد أيام من استضافة رئيس الجمهورية برهم صالح في قصر السلام ببغداد الاجتماع الدوري الثالث للقيادات السياسية وبحضور رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، حيث أشار حينها، إلى أنه تم "الاتفاق على وجوب إكمال الكابينة الوزارية بمدة زمنية أقصاها أسبوعان، وبما يعزز الثقة بقدة قوى البرلمان السياسية على تجاوز الخلافات وتفادي هذه الاختناقات في مثل هذه الظروف.

ويأتي استكمال تشكيل الحكومة بعد نحو عام من تكليف رئيس الوزراء الحالية بتشكيل الحكومة التي تواجه تحديات عدة خلال المرحلة المقبلة، أهمها التحديات الأمنية.

من جهته أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأحد، أن الحكومة العراقية غير قادرة على تحسين الخدمات في البلاد مطلقا.

وقال الصدر عبر تغريدات على حسابه بموقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي، إنه يطلع الشعب العراقي بما يحدث خلف الكواليس السياسية والبرلمانية والحكومية، وأضاف: "أضع بين أيدي الشعب عدة نقاط مهمة ليكون على اطلاع كامل بما يحدث خلف الكواليس السياسية البرلمانية والحكومية".

كما أشار الصدر: "إنهم مصرون على التقسيمات الطائفية والعرقية والحزبية وتجذير دولة عميقة قديمة وجديدة".

وتابع الصدر: "إنني نأيت بنفسي عن التشكيلات الوزارية، وحرصت على أن تكون من التكنوقراط المستقل ولم يساندنا إلا قليل".

وأردف: "إنني أعلن من هنا وعلى الرغم من أن هذا سيؤدي لضعف سياسي من جهة، وتكالب بعض الفاسدين على المناصب من جهة أخرى، إلا أنني مصمم على النأي بنفسي عن المناصب والوظائف التي ستكون وفق معايير خاطئة".

ولفت الصدر إلى أن "الحكومة غير قادرة على تحسين الخدمات مطلقا"، لافتا إلى أن "السياسيين لا يزالون مصرين على نفع أنفسهم".

كما كتب:" كنا نأمل أن يكون حب الوطن هو السمة الأهم للحكومة، وأن يكون القرار فيها عراقيا، لكن مع الأسف فالقرار مازال يأتي من خلف الحدود".

وأوضح أن "هناك من يغذي الصراع الإقليمي بالحطب والوقود ليعرض العراق للخطر".

وهنا طالب الصدر الحكومة بـ "العمل على إيجاد حلول سريعة لحماية المتظاهرين إذا تظاهروا سلميا"، مبينا أن "مجلس مكافحة الفساد لا يزال ذا عمل خجول ومضمحل".

كما شدد الصدر على ضرورة "تفعيل حماية الحدود كافة لا من الجهة الأمنية فحسب، بل حتى من الجهة الاقتصادية والاجتماعية"، داعيا إلى "تقوية الجيش والشرطة والجهات الأمنية بصورة أكبر".

وختم مقتدى الصدر حديثه بأنه: "إن كانت سرايا السلام عقبة أمام ذلك فأنا مستعد لأي قرار بهذا الخصوص".

ميدانياً نفذت القوات العراقية، الاثنين 24 حزيران/يونيو، عملية نوعية بالتنسيق مع التحالف الدولي، لملاحقة فلول "داعش" الإرهابي، في كركوك، أغنى مدن شمال العراق.

وأعلنت خلية الإعلام الأمني، في بيان تلقته مراسلة "سبوتنيك" في العراق، الاثنين، قائلة: بعملية نوعية استباقية لتعقب فلول عصابات "داعش" الإرهابي، وبالتنسيق مع طيران التحالف الدولي، تمكنت قوات جهاز مكافحة الإرهاب، من قتل 14 إرهابيا جنوبي كركوك، شمال العاصمة بغداد".

وأعلنت وزارة الدفاع العراقية تنفيذ قوات التحالف الدولي غارات جوية على مواقع تابعة لتنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا وعدة دول) في كركوك شمالي البلاد.

وقالت الوزارة في بيان، الأربعاء 19 يونيو الجاري: "بناء على ورود معلومات استخباراتية دقيقة وبالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة، نفذت القوات العراقية وطائرات التحالف الدولي غارات جوية استهدفت خلالها مراكز لوجستية للدواعش في الحويجة".

وتواصل القوات الأمنية العراقية عمليات التفتيش والتطهير وملاحقة فلول "داعش" في أنحاء البلاد، لضمان عدم عودة ظهور التنظيم وعناصره الفارين مجدداً.

وأعلن العراق تحرير كامل أراضيه من قبضة "داعش"، في ديسمبر/ كانون الأول عام 2017، بعد نحو 3 سنوات ونصف من المواجهات مع التنظيم الإرهابي الذي احتل نحو ثلث البلاد معلنا إقامة "خلافة مزعومة".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/4560 sec