رقم الخبر: 256505 تاريخ النشر: حزيران 24, 2019 الوقت: 11:00 الاقسام: محليات  
موسوي: بقاء الاتفاق النووي مرتبط بالتزام جميع الاطراف بتعهداتها
طهران: مستعدون للحوار مع دول المنطقة ولسنا بانتظار اوروبا

موسوي: بقاء الاتفاق النووي مرتبط بالتزام جميع الاطراف بتعهداتها

قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي ان بقاء الاتفاق النووي مع ايران يتعلق بمدى تنفيذ الاطراف الاخرى لالتزاماتها في اطار الاتفاق، و اعلن ان ايران أقدمت على العديد من الخطوات للاحتجاج على انتهاك الولايات المتحدة للأجواء الايرانية .

واشار في جانب اخر من مؤتمره الصحفي الى ان صمود الاتفاق النووي يتوقف على التزام جميع الاطراف به واضاف : الجانب الأوروبي يفتقد للارادة الكافية لتنفيذ ما ورد في الاتفاق النووي، منتقدا في نفس الوقت المواقف البريطانية تجاه ايران واصافا اياها بانها غير بناءة، واضاف: بعد الخروج غير القانوني لامريكا من الاتفاق النووي اكدت الدول الاخرى الموقعة على الاتفاق انها لن تسمح بانهيار هذا الانجاز الدولي لكنها لم تبرهن عمليا على ارادتها في حفظ الاتفاق وبالتالي اضطرت ايران لتقليص تعهداتها.

وحول سؤال عن تصريحات مسؤول روسي حول التزام روسيا ببنود الاتفاق النووي حتى وان لم تستجب اوروبا لمطالب ايران قال موسوي اننا لم ولن ننتظر ماستفعله اوروبا واننا في تشاور مستمر مع الدول الصديقة وتمكنا من فتح بعض القنوات التجارية والمالية والمصرفية التي تم الاعلان عن بعضها والاخرى في طريقها الى التطبيق.

وحول زيارة مساعد الخارجية البريطانية الى طهران ومزاعمه بوجود دور لإيران في الهجمات الاخيرة على ناقلات النفط قال المتحدث باسم الخارجية اننا نعتبر هذه الاساليب البريطانية غير بناءة .

وكان موريسون قد زار ايران للاطلاع على وجهات نظر طهران واجرى محادثات صريحة مع مساعد وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي وطرح الجانبان رؤيتهما بشكل واضح ، كما ابلغ عراقجي المسؤول البريطاني موقف ايران الصريح بشان كل الملفات ذات الاهتمام المشترك .

واوضح موسوي: يمكن القول ان ما تواجهه بريطانيا من مشاكل داخلية كازمة بريكست والفراغ الحكومي والخذلان الاوروبي جعلها تنساق مع الولايات المتحدة.

وأكد موسوي على أن الاجراءات التي تقوم بها إيران فيما يخص الاتفاق النووي هي في إطار الاتفاق منوها إلى أن الاستمرار في الاتفاق النووي يعتمد على تنفيذ باقي الاطراف لالتزاماتها في الاتفاق النووي.

وتابع انه على الرغم من بقاء الاعضاء الاخرين في الاتفاق النووي إلا انهم لم يقوموا بأي مساعي تذكر سوى مواقفهم الداعمة. مشيرا إلى أن إيران على عكس ما ترغب إلا انها مجبورة القيام باجراءات مضادة وتخفيض التزاماتها في الاتفاق النووي ونحن لم ننتظر الأوربيين ولن ننتظرهم. وصرح موسوي قمنا باطلاق حلول مالية مع بعض اصدقائنا ودول مختلفة وسنستمر بذلك.

ومن جهة اخرى اعتبر المتحدث باسم الخارجية ان ورشة المنامة وصفقة القرن امر مخجل وقال ان عقد مؤتمر يتسبب في تشتيت العالم الاسلامي ويتجاهل القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني والقدس هو مؤتمر يبعث على الخجل.

واضاف اننا على ثقة ان المؤتمر الذي يطرح السلام مقابل المال محكوم بالفشل ولن يصل الى نتيجة. وفيما يخص العلاقات مع دول الجوار قال موسوي ان ايران رحبت منذ فترة باجراء مباحثات مع دول الخليج الفارسي ودعتها الى التوقيع على اتفاقية عدم الاعتداء .

و أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي على أن إيران مستعدة للحوار مع دول مختلفة والاقتراحات التي قدمناها من ضمنها مجمع حوارات المنطقة ومعاهدة عدم الاعتداء وضعناها تحت تصرف دول المنطقة وإيران على رغم الخلافات مع بعض دول الجوار إلا انا جاهزة للحوار مع اخوته في المنطقة.

وأكد على أن  ايران لا تسعى الى تصعيد التوتر في المنطقة، داعيا الاطراف التي تحاول ازالة التوتر الى البحث عن جذور واسباب التوتر والذي هو الارهاب الاقتصادي وعدم الالتزام بالتعهدات.

ورحب موسوي  علاقات دبلوماسية التي ترغب بتخفيض التوتر في المنطقة متابعا نشير إلى أولئك الذين يسعون إلى الحد من التوترات، إلى جذور هذه التوترات ونكث العهود التي هي الإرهاب الاقتصادي الذي ارتكب ضد الشعب الإيراني.

وحول مساعي إيران لتخفيض التوتر في المنقطة قال موسوي: إن إيران مستعدة للحوار مع دول مختلفة والاقتراحات التي قدمناها من ضمنها مجمع حوارات المنطقة ومعاهدة عدم الاعتداء وضعناها تحت تصرف دول المنطقة وإيران على رغم الخلافات مع بعض دول الجوار إلا انها جاهزة للحوار مع اخوته في المنطقة.

 رئيس وزراء اليابان لم يحمل رسالة خطية الى طهران

اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية "عباس موسوي" ان رئيس وزراء اليابان "شينزو آبي" لم يحمل رسالة خطية من الادارة الاميركية الى القيادة الايرانية خلال زيارته الاخيرة لطهران.

وقال موسوي في معرض رده على سؤال بشأن زيارة رئيس وزراء اليابان لايران: ان زيارة شينزو آبي لطهران بغض النظر عن القضايا الهامشية التي رافقتها، تعد زيارة تاريخية ومهمة كونها اول زيارة لمسؤول ياباني رفيع المستوى بعد اربعة عقود، وهي منعطف في العلاقات التاريخية والعريقة بين البلدين.

واضاف: ان من القضايا الهامشية التي اثيرت خلال الزيارة هي ان رئيس وزراء اليابان الذي لا نشكك بحسن نواياه وصدقيته، يحمل رسالة أو يزور طهران للوساطة، الى جانب الاهمية التي يوليها للعلاقات المتبادلة بين الجانبين.. انه لم يحمل رسالة خطية بل كانت لديه رسالة شفهية، وأن ما يدعيه الأميركيون حول حمله او عدم حمله رسالة فهو شأن يخصهم.

وتابع موسوي قائلا: ان ايران رحبت بزيارة رئيس وزراء اليابان منذ البداية، واعلنت انها ستستمع اليه، والتقى آبي مع مسؤولين ايرانيين على مختلف المستويات ومن بينهم قائد الثورة ورئيس الجمهورية ووزير الخارجية، حيث استمعوا لكلامه، وقد نشرت وسائل الاعلام ما دار في هذه اللقاءات.

واشار موسوي الى سعي رئيس وزراء اليابان لتخفيف حدة التوتر في الخليج الفارسي وأهمية المنطقة للعالم اجمع، مضيفا: ان الجانب الياباني كان حريصا على ان لا تثار توترات في هذه المنطقة التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي، والتي تتصاعد فيها التوترات يوما بعد يوم.. لقد نقل هذا الكلام بانهم لا يريدون حدوث التوتر.

وحول اسقاط طائرة التجسس الاميركية المسيرة في الأجواء الايرانية من قبل الحرس الثوري الايراني، قال موسوي: ان هذا الاجراء الاميركي أظهر أن إيران رغم عدم دعوتها للحرب والتوتر، حافظت على جاهزيتها الدفاعية من خلال اسقاط طائرة التجسس المسيرة، ونأمل ألا يرتكب الاميركان مثل هذه الحماقة مجددا.

واكد موسوي ان ايران تمتلك ادلة دامغة على اختراق طائرة التجسس الاميركية المسيرة للاجواء الايرانية لايمكن انكارها، مشيرا الى ان انظمة الرادار المدنية والعسكرية سجلت هذا الدخول غير القانوني للمجال الجوي الايراني.

من جهة اخرى اشار الى قيام المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي بزيارة لطهران ولقائه مع المسؤولين الايرانيين تناولت القضايا الاقليمية والاتفاق النووي.

وحول قيام دول اخرى بالوساطة، قال المتحدث بأسم الخارجية الايرانية: لم نرفض اية وساطة، وحاولت العديد من الدول في المنطقة وفي أوروبا والشرق الأقصى القيام بوساطة، ونحن لا نرفض اقتراحات لخفض التوتر لأننا نؤمن بالتعاون والحوار مع دول الجوار، وحتى مع الدول التي تفكر بطريقة مختلفة، ونحن مستعدون للحوار بقوة وحزم.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق / وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/3992 sec