رقم الخبر: 256473 تاريخ النشر: حزيران 23, 2019 الوقت: 19:28 الاقسام: عربيات  
سوريا.. إسقاط طائرة مسيرة للإرهابيين واستهدافات لخطوط إمدادهم ومقراتهم
تعزيزات لقوات "النمر" تدعم التوقعات باستئناف العمليات العسكرية شمال حماه

سوريا.. إسقاط طائرة مسيرة للإرهابيين واستهدافات لخطوط إمدادهم ومقراتهم

*حرائق في الأراضي الزراعية جراء قذائف أطلقها إرهابيون على ريف حماة

أسقطت مضادات أرضية للجيش العربي السوري، الأحد، طائرة مسيرة لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة في محيط مطار حماة العسكري في حين استهدفت وحداته العاملة بريف حماة الشمالي مقرات وخطوط إمداد التنظيم التكفيري على محوري النقير والجبين بريفي حماة وإدلب.

وأفاد مراسل سانا في حماة بأن مضادات أرضية تحمي مطار حماة العسكري أسقطت طائرة مسيرة للإرهابيين قبل وصولها إلى هدفها وهي مذخرة بصواريخ تحوي مواد شديدة الانفجار ومزودة بأجهزة تحكم “جي بي أر إس إل” ونظام إطلاق للقذائف.

وردا على اعتداءاتها المتكررة بالصواريخ من مناطق انتشارها في منطقة خفض التصعيد على القرى والبلدات والنقاط العسكرية بريف حماة ذكر المراسل في وقت سابق الأحد أن وحدات من الجيش نفذت رمايات مدفعية دقيقة وضربات بسلاح الصواريخ ضد مجموعات من إرهابيي “جبهة النصرة” تستقل آليات دفع رباعي مزودة بمدفعية ورشاشات على أطراف قرية النقير بريف إدلب الجنوبي باتجاه بلدة الهبيط على تخوم ريف حماة الشمالي.

وأفاد المراسل بأن الضربات أسفرت عن تدمير عدة آليات والقضاء على عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين فيما تراجعت الآليات المتبقية إلى الخطوط الخلفية في قرية النقير بين منازل الأهالي.

وفي ريف حماه الشمالي طالت رمايات مدفعية الجيش تحركات إرهابيي “جبهة النصرة” و”كتائب العزة” على محور قرية الجبين وخطوط إمدادهم من بلدتي كفرزيتا واللطامنة بالريف الشمالي ما أدى إلى تكبيدهم خسائر مادية وبشرية.

بموازاة ذلك وصلت صباح الأحد تعزيزات عسكرية جديدة إلى جبهات ريف حماة.

ورصد مراسل "سبوتنيك" في حماة وصول تعزيزات إضافية إلى محاور التماس في ريف حماة الشمالي الغربي، مشيرا إلى أن الساعات القليلة الماضية شهدت استقدام عدة مجموعات تعمل تحت إمرة العميد سهيل الحسن الملقب بـ (النمر).

وقال قائد إحدى المجموعات القتالية في المحاور المتقدمة لجبهة ريف حماة أن التعزيزات الجديدة تتخذ طابعا تكثيفيا نوعيا، وهي من جسم القوات المرابطة في جبهات ريف حماة الشمالي الغربي وإدلب الجنوبي بما في ذلك القرى التي استعادها الجيش السوري خلال الأسابيع القليلة الماضية.

ورأى مراسل "سبوتنيك" في التعزيزات الجديدة مؤشرا مرجحا على نيّة الجيش استئناف عملياته العسكرية في الساعات القليلة القادمة.

وأكد أن القوة العسكرية الجديدة التي وصلت إلى المنطقة، ومن ضمنها قوات اقتحام تعمل ضمن مجموعات "النمر"، يعرف عنها تمتعها بخبرة كبيرة في ميدان القتال، وتمرسها الكبير في معارك التضاريس المتنوعة.

وبين المراسل أن جبهة ريف حماة الشمالية والشمالية الغربية، شهدت خلال الأيام الثلاثة الماضية سلسلة متواصلة من الاستهدافات المدفعية والصاروخية والغارات الجوية المركزة على مواقع تابعة لتنظيم جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام) والتنظيمات المتحالفة معه في اللطامنة وكفرزيتا والزكاة والأربعين وخان شيخون والهبيط ومعرتحرمة وترملا بين ريفي حماه وإدلب.

وأشار إلى أن الاستهدافات طالت خطوط إمداد ومراكز سيطرة وتحكم ومستودعات ذخيرة ومرابض إطلاق الصواريخ وأنفاق، إلى جانب بعض الأهداف التكتيكية المنتقاة من بنك أهداف كبير في المنطقة.

هذا واندلعت حرائق ضمن الأراضي الزراعية في بلدة بريديج بريف حماة الشمالي جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية المنتشرة في منطقة خفض التصعيد بعدد من القذائف الصاروخية التي استهدفت أراضي البلدة.

وذكر مراسل سانا في حماة أن “التنظيمات الإرهابية المنتشرة في ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي جددت اعتداءها بالقذائف على القرى والبلدات الآمنة بريف حماة حيث سقط عدد منها ضمن أراض زراعية في بلدة بريديج ما تسبب باندلاع حرائق فيها”.

ولفت المراسل إلى أن “أربع قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات الإرهابية على المنازل السكنية في بلدة سلحب بريف حماة الشمالي سقطت في محيط المشتل الزراعي بالبلدة ما تسبب أيضا بوقوع أضرار مادية دون وقوع إصابات في صفوف المدنيين”.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 18/0293 sec