رقم الخبر: 256234 تاريخ النشر: حزيران 21, 2019 الوقت: 18:25 الاقسام: محليات  
تداعيات إسقاط الطائرة الاميركية المسيّرة فوق المياه الإقليمية الإيرانية
الطائرة إنطلقت من قاعدة الظفرة الجوية بالإمارات

تداعيات إسقاط الطائرة الاميركية المسيّرة فوق المياه الإقليمية الإيرانية

* طهران حذرت الطائرة المسيرة ثلاث مرات.. ولم تسقط طائرة استطلاع اميركية كانت ترافقها وعلى متنها 35 عسكريا * المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني يؤكد: اميركا لم تبعث أي رسالة عبر عمان * طهران تدين وتحتج لدى السفير السويسري وسترفع شكوى للأمم المتحدة ضد اميركا * إنتشال أجزاء من الطائرة في المياه الايرانية.. وأمين عام الأمم المتحدة يحذر من التصعيد * ترامب يوافق على مهاجمة ايران ثم يتراجع ويقول ان الهجوم على الطائرة الاميركية ربما كان بسبب خطأ * أعضاء بالحرب الديمقراطي يحذرون ترامب من الإنجرار الى حرب مع ايران * شركات طيران دولية ومنها الاميركية تتفادى التحليق فوق أجزاء من ايران

وكالات – اكد قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري الايراني "العميد امير علي حاجي زادة" انه تم توجيه تحذير الى طائرة التجسس الاميركية المسيرة "غلوبال هوك" قبل اسقاطها في الاجواء الايرانية.

وقال العميد حاجي زادة في تصريح: استطعنا بواسطة الزوارق انتشال حطام طائرة التجسس الاميركية المسيرة.

وأضاف: بطبيعة الحال، في هذه المرة ايضا، حذرنا الطائرة عدة مرات على مرحلتين، اذ أن هذه الطائرة لديها أنظمة، عندما يتم الاتصال بها، تنقل هذه المعلومات الى محطاتها المركزية، لكن للأسف لم يتم الرد من قبلهم.

واضاف:: آخر مرة، وجه جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية (مقر الدفاع الجوي) تحذيرا الى الطائرة في الساعة 03:55، وعندما لم تكترث من الاقتراب من المياه الايرانية والابتعاد عنها، أجبرنا على اسقاطها في الساعة 04:05 فجرا.

كما أكد من ناحية أخرى، ان دفاعاتنا الجوية كانت قادرة على إسقاط طائرة استطلاع ثانية من طراز P-8 كان على متنها 35 عسكريا أمريكيا كانت على مقربة من الطائرة المسيرة غلوبال هوك لكنها امتنعت عن ذلك، وأضاف حاجي زاده: "لم نسقط تلك الطائرة لأن هدفنا من إسقاط غلوبال هوك كان توجيه إنذار للإرهابيين الأمريكيين".

وأكد قائد القوات الجوية الإيرانية خبرا نشرته مصادر أمريكية الأسبوع الماضي بأن الحرس الثوري حاول إسقاط طائرة أمريكية مسيرة اقتربت من ناقلتي النفط في خليج عمان بعد استهدافهما.

وقال: إن "تلك الطائرة كانت من طراز MQ-9 والدفاعات الجوية أطلقت تجاهها عيارات تحذيرية ولو أرادت إسقاطها لفعلت".

وكان حرس الثورة الاسلامية الخميس، قد أعلن عبر فيديو نشره لإسقاط طائرة التجسس الأمريكية المسيرة، وأفاد بأن الطائرة المسيرة إنطلقت من قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات.

والقاعدة الإماراتية هذه هي نفس القاعدة التي أعلن البنتاغون مؤخرا عن توجيه سرب "سترايك إيغل" من مقاتلات"إف15-إيه"، إليها، قادم من قاعدة "سايمور" الجوية في ولاية نورث كارولاينا.

وقد أسقط الحرس الثوري الطائرة الاميركية المسيرة من طراز غاوبال هوك، المسيرة بنيران المنظومة الصاروخية "3 خرداد" في منطقة قبالة "كوه مبارك" بمحافظة هرمزكان جنوب ايران إثر إختراقها الاجواء الايرانية.

وتعتبر منظومة الدفاع الجوي الصاروخية "3 خرداد" منظومة ذات قدرة تحرك عالية وكانت القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري قد أزاحت الستار عنه عام 2014.

وأكد المتحدث باسم أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة لم تبعث أي رسالة لإيران عبر سلطنة عمان.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن طهران تلقت رسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر سلطنة عُمان مساء الخميس، للتحذير من هجوم وشيك، مؤكدين أن ترامب قال في رسالته "لا نريد الحرب بل محادثات".

الوكالة أوضحت أنه وتعقيباً على ذلك جاء الرد من قبل مسؤولون بأن المرشد يعارض أي نوع من المحادثات مع واشنطن، لكن الرسالة ستُنقل إليه. المسؤولون أكدوا أن رد إيران الفوري على الرسالة كان تحذيراً صريحاً بشأن العواقب الإقليمية والدولية لأي عمل عسكري أميركي.

وقدمت إيران الخميس إحتجاجا سلّمته للسفير السويسري في طهران بصفته راعيا للمصالح الأمريكية بشأن إنتهاك طائرة أمريكية مسيرة مجالها الجوي قبل أن يسقطها الدفاع الجوي للقوة الجوفضائية للحرس الثوري.

إذ إتصل مساعد الخارجية الايرانية للشؤون السياسية عباس عراقجي هاتفيا على الفور بعد إسقاط الطائرة الاميركية بالسفير السويسري في طهران بصفته راعيا للمصالح الاميركية في ايران وأبلغه احتجاج ايران الشديد على الحكومة الاميركية لانتهاك الطائرة الاميركية المسيرة المجال الجوي الايراني وقال: هناك أدلة لا يمكن إنكارها على أن الطائرة كانت في المجال الجوي الإيراني بل إن قطعا من حطامها قد تم العثور عليها في مياه إيران الإقليمية.

من جانبه أدان المتحدث باسم الخارجية الايرانية بشدة إنتهاك الأجواء الايرانية من قبل طائرة تجسس مسيرة امريكية محذرا من إنتهاك أجواء الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وأضاف عباس موسوي: إن ايران تدين بشدة هذا العمل المعادي والإستفزازي، وتحذر على نحو قاطع من دخول غير شرعي ومعاد لأي شيء أو جسم طائر لأجواء البلاد، وانتهاك سيادة الجمهورية الاسلامية الايرانية وحدودها، وتحمّل المعتدين مسؤولية عواقب هذه الاعمال.

ورد المتحدث باسم الخارجية على تصريحات المبعوث الاميركي بشأن ايران، براين هوك، ان الشعب الايراني يرد على الدبلوماسية بالدبلوماسية وعلى الحرب بالدفاع القاطع.

وأعلن المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي، كيوان خسروي بان الجمهورية الاسلامية الايرانية سترفع شكوى الى منظمة الأمم المتحدة ضد اميركا لاعتدائها العسكري على الأجواء الايرانية.

وقال خسروي في تصريح ادلى به لوكالة "سبوتنيك": إن القوات المسلحة الايرانية وبناء على مسؤوليتها الذاتية تدافع عن أجواء البلاد وان اميركا لا تمتلك أي مبرر للرد العسكري إزاء رد ايران على هذا الاعتداء العسكري.

وقال خسروي: إن واشنطن هي المسؤولة عن جميع التداعيات الناجمة عن هذا العدوان العسكري للطائرة الاميركية المسيرة ضد أجواء ايران ويجب ان تتحمل المسؤولية ازاء ذلك.

من جانبه أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش، عن "قلقه الشديد" تجاه تصعيد الوضع في منطقة الخليج الفارسي إثر إسقاط إيران الطائرة الأمريكية المسيرة.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة للصحفيين: "الأمين العام قلق للغاية ويحذر من تصعيد الموقف. لا يمكن للعالم أن يسمح بصراع عسكري في هذه المنطقة".

وأضاف دوجاريك: "يدعو (الأمين العام) جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي إجراءات قد تؤدي إلى تفاقم الوضع".

وعندما سئل عن التحقيق في الحادث، قال المتحدث باسم الأمين العام: إنه "يجب إثبات كل الحقائق"، مضيفاً: أنه حاليا يتم النظر في هذه المسائل "من قبل جميع الأطراف"، مشيرا إلى أنه سيرى ما إذا كانت الأمم المتحدة قد تلقت أي شكاوى بشأن الحادث من جانب الولايات المتحدة أو إيران.

وأعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف عن إنتشال أجزاء من حطام الطائرة الاميركية المسيرة من داخل المياه الاقليمية الايرانية.

وكتب ظريف في تغريدة له الخميس، ان ايران انتشلت أجزاء من حطام الطائرة الاميركية المسيرة من داخل المياه الايرانية.

واضاف: إن الطائرة الاميركية المسيرة انتهكت في الساعة 00:14 فجر الخميس (بالتوقيت المحلي، السابعة و44 دقيقة مساء الاربعاء بتوقيت غرينتش) وبشكل خفي الأجواء الايرانية بعد ان إنطلقت من الامارات العربية وتم استهدافها واسقاطها في الساعة 04:45 (00:15 فجرا بتوقيت غرينتش) قرب منطقة "كوه مبارك" في الاحداثيات الجغرافية (25°59'43"N 57°02'25"E )، وقد تمكنا من إنتشال اجزاء من حطامها من المياه الاقليمية الايرانية حيث كانت قد سقطت.

وقال ظريف: اننا لانسعى الى الحرب لكن سندافع بشهامة عن سمائنا وارضنا ومياهنا.

وأضاف: إن الولايات المتحدة تمارس الارهاب الاقتصادي على ايران كما قامت بإجراءات خفية ضدها واليوم تتطاول على سيادتنا.

وأضاف ظريف: اننا سننقل التجاوز الامريكي الجديد الى الأمم المتحدة وسنثبت ان امريكا تكذب بشأن تحديد المياه الدولية.

يذكر ان الطائرة المسيرة "غلوبال هاوك" او RQ-4C تعد من أحدث طائرات التجسس في العالم وتقدر قيمها باكثر من 200 مليون دولار. وهي من انتاج شركة نورثروب الأميركية حيث يستخدمها الجيش الأميركي في قواته الجوية والبحرية.

وعن مواصفات هذه الطائرة تقول المعلومات بأنها تستطيع ان تحلق على ارتفاع 18 كلم عن سطح الأرض وشعاع عملياتها يحدد حول 22 الف كلم كما تتمكن هذه الطائرة من تحليق مستمر لمدة 32 ساعة من دون تزودها بالوقود وعلى صعيد المهمة تستطيع ان تصور منطقة بشعاع 100 الف كلم مربع في يوم واحد وارسال المعلومات والصور الى مقر القيادة بسرعة عالية جدا. وزن الطائرة حين التحليق يقدر بـ14.5 طنا وتستطيع ان تحمل محمولات بوزن 1360 كلغ. والطائرة مصنوعة من الألومنيوم حيث يصعب على الرادارت كشفها بسهولة وتستفيد من محرك يعمل بالوقود السائل الذي يسهل التحليق في ارتفاع عالية جداً.

وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني، علي شمخاني، بان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تأخذ الرئيس الاميركي دونالد ترامب وتصريحاته على محمل الجد.

وقال شمخاني في تصريح أدلى به لوكالة "روسيا اليوم": إن "سياسة العقوبات والحرب الاقتصادية التي يتبعها ترامب على الشعب الإيراني لن تؤتي أكلها"، مشيرا إلى أنها سياسة عدائية وأنها ستهزم في النهاية.

وأضاف: لدينا 15 جارا، ومع الأخذ بالحدود الجغرافية والبيئة الاقتصادية، والأهم من ذلك حضور الشعب الإيراني في الحدث، فإن ذلك سيتسبب في إفشال العقوبات كما حصل في السنتين والنصف الماضيتين".

واعتبر وزير الدفاع الإيراني، العميد أمير حاتمي، أن الولايات المتحدة تقف خلف تفجير ناقلتي النفط، مشيرا إلى أن الأميركيين يزعزعون الأمن في المنطقة.

وقال حاتمي، في تصريحات نقلتها وكالة "فارس" الإيرانية، أمس الجمعة: إن "الأميركيين يزعزعون الأمن في المنطقة وهم من فجروا ناقلتي النفط في بحر عمان".

وأوضح: أن "الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لخلق حالة خوف ورهاب من إيران".

وأضاف حاتمي: "السعوديون يدعمون أمريكا بشكل أعمى في جميع القضايا وحتى من دون مراعاة مصالحهم".

في السياق ذاته ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق على توجيه ضربة عسكرية لأهداف إيرانية ردا على إسقاط الطائرة المسيرة الأمريكية، قبل أن يتراجع عن هذه الخطوة بشكل مفاجئ.

من جهته اكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي بان حادثة اسقاط الطائرة الاميركية المسيرة تحمل رسالة مفادها اننا جاهزون للرد بحزم على أي اعتداء.

وخلال ملتقى تكريم ذكرى شهداء محافظة كردستان أشار اللواء سلامي الى حادثة اسقاط الطائرة الاميركية المسيرة. اكد قائلا، ان حادثة اسقاط طائرة التجسس الاميركية المسيرة تحمل رسالة صريحة وحازمة وقاطعة وسريعة ودقيقة وهي ان المدافعين عن حدود ايران الاسلامية سيردون على أي اعتداء اجنبي ردا حازما ومدمرا وقاصما.

وأضاف: ان حدودنا تعتبر خطا احمر بالنسبة لنا ولو اراد أي عدو الاعتداء على حدودنا فانه سوف لن يعود ادراجه وسيتم تدميره. لذا فان الطريق الوحيد للاعداء هو احترام السيادة والمصالح الوطنية الايرانية.

وتابع العميد سلامي، نحن نعلن باننا لا نية لنا للحرب مع أي دولة لكننا جاهزون تماما لأي حرب وان حادثة اليوم (الخميس) مؤشر واضح لهذه الرسالة الدقيقة.  

* موسكو: الكرملين يراقب الوضع باهتمام ويقيّمه بأنه متوتر

وفي موسكو، صرّح السكرتير الصحفي للرئيس الروسي ديمتري بيسكوف ان الكرملين يراقب باهتمام الوضع حول إيران ويقيّمه بأنه متوتر للغاية.

وعلى حد قوله فـ"إن الوضع في الخليج الفارسي متوتر للغاية. وهو أمر يثير قلقاً بالغاً (بالنسبة لنا). ونحن نرصد هذا الوضع عن كثب وندعو جميع البلدان التي لها علاقة بهذا (الوضع)، إلى ضبط النفس".

من جهتها، صرحت الخارجية الروسية بأن الولايات المتحدة تدفع بالوضع حول إيران الى هاوية نزاع مفتوح.

وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف أن خطر النزاع بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران ما زال موجود، وأن موسكو تدعو واشنطن التفكير في العواقب وعدم اتخاذ خطوات متهورة.

وحتى الساعة 7 من مساء الخميس، كان المسؤولون العسكريون والدبلوماسيون يتوقعون توجيه الضربة، وذلك بعد مناقشات مكثفة في البيت الأبيض بين كبار مسؤولي الأمن القومي والرئيس وزعماء الكونغرس، حسبما نقلت الصحيفة عن عدد من كبار المسؤولين في الإدارة الذين شاركوا في المداولات أو اطلعوا عليها.

وذكر المسؤولون: إن ترامب وافق في البداية على هجمات على عدد من الأهداف الإيرانية، مثل بطاريات الرادار والصواريخ.

وقال مسؤول كبير في الإدارة: إن العملية كانت جارية في مراحلها المبكرة والطائرات كانت في الجو والسفن في موقعها عندما جاء الأمر بإلغاء الضربة.

وحسب الصحيفة، فإن العملية كانت مقررة قبل فجر الجمعة بتوقيت إيران لتقليل المخاطر التي قد يتعرض لها الجيش الإيراني أو المدنيين.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من غير الواضح ما إذا كان ترامب قد غير رأيه ببساطة بشأن الضربات أو أن الإدارة قد غيرت المسار بسبب اللوجستيات أو الاستراتيجية، كما أنه من غير الواضح أيضا ما إذا كان شن الهجمات لا يزال أمرا محتملا.

الى ذلك أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، أن الهجوم على طائرة أمريكية دون طيار قد يكون نتيجة لخطأ من قبل الجيش الإيراني، وليس عملا متعمدا.

وقال ترامب للصحفيين: "أشعر، على الرغم من أنني ربما أكون مخطئا، لكن ربما أكون على صواب، وكثيرا ما أكون على صواب عند إرتكاب شخص ما خطأ".

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه "لديه شعور بأن هذا كان خطأ ارتكبه شخص ما لم يكن يجب عليه ارتكابه". ولم يستبعد ترامب أنه قد يكون شخصًا يتصرف "بمفرده وغبي"، وربما "جنرال أو شخص إرتكب خطأ".

وأضاف ترامب: "إذا كنتم تريدون معرفة الحقيقة، فأنا أجد صعوبة في تصديق أنها كانت مقصودة".

وكشف مسؤولون في البنتاغون لوسائل إعلام أمريكية تفاصيل إضافية حول خطة الولايات المتحدة لضرب أهداف إيرانية ليلة الخميس، ردا على إسقاط الطائرة المسيرة الأمريكية.

وأكد المسؤولون لمجلة "نيوزويك": إن قوات الولايات المتحدة في المنطقة، بما فيها الطراد USS Leyte Gulf المزود بصواريخ مجنحة، وضعت في حالة تأهب لمدة 72 ساعة، وتم إيقاظ العسكريين في الساعة الثانية من ليلة الخميس بالتوقيت المحلي، وكان من المقرر أصلا أن تنفذ الضربات في غضون ساعة، لكن لم يحدث شيء، وبقيت خطة الهجوم معتمدة حتى الساعة 3:00-3:30 من صباح الجمعة.

وأكد المسؤولون أن بين الأهداف التي كان من المقرر ضربها منظومة صاروخية أرض-جو من طراز "إس-125 نيفا/ بيتشورا" سوفيتية الصنع، يعتقد البنتاغون أنها هي التي أسقطت الطائرة المسيرة الأمريكية، رغم إعلان الحرس الثوري عن استخدام منظومة "خرداد" محلية الصنع في العملية.

وذكر مسؤول آخر في وزارة الدفاع لوكالة "أسوشيتد برس" أن قائمة الأهداف التي أعدها البنتاغون شملت رادارات وبطاريات صاروخية.

وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤول في البنتاغون تأكيده بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق على تنفيذ العملية ثم تراجع عن قراره.

وأصدرت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية أمرًا طارئًا يحظر على شركات الطيران الأمريكية التحليق في مجال جوي تابع لإيران فوق مضيق هرمز وخليج عمان.

وفي بيان وجهته إلى شركات الطيران الأميركية، قالت الإدارة إن تطبيقات تتبع مسارات الرحلات الجوية تظهر أن أقرب طائرة مدنية كانت في نطاق حوالي 45 ميلا بحريا من الطائرة المسيرة التي أسقطها صاروخ سطح/جو إيراني، مضيفة أنه "كان هناك العديد من الطائرات المدنية العاملة بالمنطقة وقت عملية الاعتراض".

وأعلنت شركات طيران دولية الجمعة عن تفادي طائراتها الطيران فوق أجزاء من ايران.

وحذر أعضاء بارزون في الحزب الديمقراطي الأميركي الرئيس دونالد ترامب من مخاطر "الانجرار" إلى حرب مع إيران.

وقال تشاك شومر زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ إن "الرئيس ربما لا يعتزم الذهاب إلى الحرب، لكننا قلقون من أن ينجر هو والإدارة إلى حرب".

وشدد شومر على الحاجة لبدء نقاش مفتوح في الكونغرس ولصدور قرار منه بشأن التمويل قبل الشروع في أي عملية عسكرية.

وقد حضر كبار أعضاء الكونغرس إجتماعا طارئا أعد على عجل في البيت الأبيض الخميس لإيجازهم بشأن حادث إسقاط إيران طائرة استطلاع أميركية من دون طيار.

وحضّت رئيسة مجلس النواب الأميركي، الديمقراطية نانسي بيلوسي، في أعقاب الاجتماع على خفض التصعيد مع إيران، قائلة "من المهم أن نبقى على تواصل مع حلفائنا وأن نفعل كل ما بوسعنا لخفض التصعيد".

وأضافت "هذا موقف خطير وشديد التوتر يتطلب نهجا قويا وذكيا واستراتيجيا وليس متهورا".

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 13/7096 sec