رقم الخبر: 256126 تاريخ النشر: حزيران 19, 2019 الوقت: 19:21 الاقسام: عربيات  
امير الكويت في بغداد لمناقشة أبرز المستجدات على الساحة الدولية
ورئيس الوزراء العراقي يؤكد أهمية زيارة الكويت في الظروف الراهنة

امير الكويت في بغداد لمناقشة أبرز المستجدات على الساحة الدولية

* الرئيس العراقي وامير الكويت يبحثان تحقيق توافق اقليمي على قاعدة الحوار والجوار * بغداد والكويت سيعززان ما اتفقت عليه حكومتيهما وحل ما تبقى من امور عالقة * سقوط صاروخ بالقرب من مقر شركات نفط أجنبية في البصرة جنوب العراق * قيادة العمليات المشتركة تكشف الغاية من الهجمات الصاروخية في العراق

وصل أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، صباح الاربعا، الى بغداد في زيارة رسمية إلى العراق، يبحث خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين، وأبرز القضايا والمستجدات على الساحة الإقليمية، خاصة في ظل التوترات التي تشهدها منطقة الخليج الفارسي بعد تعرض ناقلتي نفط في خليج عمان للهجوم وكان في إستقباله الرئيس العراقي برهم صالح.

وأضاف: إن العراق ينظر الى طبيعة الأزمة الحالية في المنطقة بمنظار واسع ويسعى الى تحقيق توافق اقليمي شامل على قاعدة الحوار والجيرة الحسنة بين الدول.

وقال الرئيس العراقي برهم صالح، خلال المباحثات الرسمية التي عقدت في قصر السلام ببغداد، مع أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، الى ان العراق لديه الرغبة الجادة لبناء علاقات متطورة مع جيرانه خاصة مع الكويت بما تخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

واضاف: إن "العراق ينظر الى طبيعة الأزمة الحالية في المنطقة بمنظار واسع ويسعى الى تحقيق توافق اقليمي شامل على قاعدة الحوار والجيرة الحسنة بين الدول".

بدوره أشار أمير الكويت الى حرص بلاده على دعم وتمكين العراق من تجاوز تداعيات ما تعرض له من اعمال ارهابية واعادة اعماره،" معتبرا ان "الزيارة تمثل فرصة لبحث سبل تعزيز وتطوير التعاون بين البلدين وحسم الملفات العالقة بينهما، وانها تأتي تتويجا للعلاقات الوطيدة، مشدداً على أن الكويت تؤمن بشكل راسخ بأهمية ان ينعم العراق بالامن والاستقرار".

كما جرى بحث آخر التطورات السياسية في المنطقة ومحاولات تهدئتها بما يصب في صالح استقرارها، فضلاً عن مساهمة الكويت في عمليات اعمار العراق، والعلاقات بين البلدين وسبل الارتقاء بها إلى ما يلبِي طموح الشعبين.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا"، ان هذه الزيارة هي الثانية لأمير الكويت خلال توليه مقاليد الحكم، إذ سبق أن ترأس في 29 آذار/ مارس 2012 وفد الكويت الى اجتماع القمة العربية التي عقدت في بغداد آنذاك.

وأشارت الى ان "هذه الزيارة تأتي في ظل التوترات والتطورات المتسارعة غير المسبوقة التي تشهدها المنطقة، ولاسيما الأعمال التي استهدفت سلامة الإمدادات النفطية، عبر تخريب وضرب السفن النفطية والتجارية المدنية في المياه الإقليمية للإمارات وخليج عمان".

وتعتبر هذه الزيارة الرسمية الأولى المرتبطة بعلاقات البلدين المباشرة منذ غزو العراق للكويت إبان حكم الطاغية صدام حسين في عام 1990.

وكان مسؤول عراقي قد ذكر ان أمير الكويت سيلتقي خلال زيارته رؤساء الجمهورية والوزراء والبرلمان، لافتا الى، أن أزمة واشنطن وطهران ستكون حاضرة في الملفات التي سيناقشها الأمير مع المسؤولين العراقيين.

هذا ووصف رئیس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، زیارة أمیر الكويت الشیخ صباح الأحمد الجابر الصباح بالمهمة و"لیس للبلدین فحسب بل للإقلیم بأسره".

وقال عبد المهدي في مؤتمر صحفي الثلاثاء، "إن العلاقات العراقیة الكویتیة، الیوم في أفضل حالاتها، وقد شهدت العدید من الزیارات المتبادلة بین كبار المسؤولین في البلدین، والتي ستتوج بزیارة الشیخ صباح الأحمد الصباح".

وذكر عبد المهدي أن الزیارة ستشهد اجتماعات مشتركة وصفها بـ"الغنیة جدا"، مؤكدا أن "الطرفین سیعززان ما تم الإتفاق علیه بین الحكومتین في المرحلة الماضیة والعمل على حل ما تبقى من أمور عالقة واحدة تلو الأخرى".

الى ذلك كشف مستشار الأمن الوطني العراقي، ورئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، ان الحكومة العراقية ستتشكل خلال اسبوعين.

وقال الفياض في حوار مع قناة روسيا اليوم: أنه سيتم خلال الاسبوعين المقبلين إغلاق ملف تشكيل الحكومة العراقية بشكل كامل، مشيرا إلى أن القوى السياسية إتفقت فيما بينها.

وأكد المسؤول العراقي وجود خلافات حول بعض الوزارات وخاصة الأمنية ووزارة العدل.

وفي رد على سؤال بخصوص إحداث مناصب جديدة في حكومة عادل عبد المهدي، بيّن الفياض أن تلك المسألة تعود إلى رئيس الحكومة بناء على تفاهمات الكتل السياسية.

ميدانيا، اصيب عراقيان نتيجة سقوط صاروخ قرب مقر تستخدمه عدة شركات نفط عالمية في مدينة البصرة جنوب العراق.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين قولهم: إن العمليات المتعلّقة بالنفط وتصديره لم تتأثر بالهجوم.

مصدر أمني قال: إن شركة أكسون موبيل تعد لإجلاء نحو عشرين من موظفيها الأجانب بعد إستهداف المقر الذي تستخدمه أيضاً شركات أخرى بينها "رويال داتش شل" و"إيني" الإيطالية.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تجلي فيها "إكسون موبيل" عامليها الأجانب، فقد فعلت الشركة الشيء ذاته في أيار/مايو الماضي من حقل غرب القرنة 1 النفطي العراقي، بسبب تهديدات أمنية.

وفي نهاية الشهر، أعلنت "إكسون موبيل" عودة عامليها بعدما طلبت تكثيف الحماية الأمنية من الشرطة والجيش في مواقع العمل والإقامة.

وقامت قوة من قيادة عمليات الحشد الشعبي في نينوى متمثلة بقسم الاستخبارات وبفريقها التكتيكي بتنفيذ عملية خاصة فجر الاربعاء، وتمكنت من خلالها الاشتباك مع عناصر لجماعة "داعش" الإرهابية في عمق جزيرة البعاج غرب الموصل وقتل الإرهابي (ابو بكر العبيدي) مساعد مايسمى والي البادية والجزيرة و٣ من مرافقيه.

وقد أكد الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول، الأربعاء، أن الغاية من الهجمات الصاروخية في بغداد والمحافظات هي خلط الأوراق لإرباك الوضع في المنطقة، وذلك على خلفية الأزمة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.

وقال رسول في تصريحات لوكالة "سبوتنيك": "أعتقد أن هناك خلطاً للأوراق الغاية منه إرباك الوضع في المنطقة، التحقيقات مستمرة، نحن في طور المتابعة والتدقيق، ولحد الآن لم نصل إلى النتائج الدقيقة حول الجهة التي تقف وراء هذه الهجمات".

وبشأن ما إذا كان التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية يشارك في التحقيقات، بيّن رسول أن "الجانب العراقي هو فقط من يقوم بالتحقيق في هذه الهجمات ولا علاقة للتحالف الدولي بها".

وتوعدت قيادة العمليات المشتركة للقوات العراقية، الأربعاء، باتخاذ إجراءات رادعة ضد الجهات التي تقف وراء إطلاق صواريخ كاتيوشا في بغداد والمحافظات.

وقالت القيادة، في بيان لها: "تنفيذا لما جاء في بيان القائد العام للقوات المسلحة الصادر يوم 18 حزيران/ يونيو 2019، كلفت قيادة العمليات المشتركة جميع الأجهزة الاستخبارية بجمع المعلومات وتشخيص الجهات التي تقف خلف إطلاق الصواريخ والقذائف على عدد من المواقع العسكرية والمدنية في بغداد والمحافظات؛ لتتخذ القوات الأمنية الإجراءات الرادعة ضدها أمنيا وقانونيا".

وأضافت القيادة: "تؤكد قواتكم الأمنية بكل تشكيلاتها أنها لن تسمح بالعبث بأمن العراق والتزاماته وستضرب بيد من حديد كل من تُسوّل له نفسه إرباك الأمن وإشاعة الخوف والقلق وتنفيذ أجندة تتعارض مع مصالح العراق الوطنية".

وشهدت بغداد وبعض المحافظات العراقية في الآونة الأخيرة محاولات متكررة لاستهداف منشآت ومواقع مختلفة بصواريخ كاتيوشا.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/7489 sec