رقم الخبر: 256125 تاريخ النشر: حزيران 19, 2019 الوقت: 19:16 الاقسام: محليات  
اللواء سلامي: يريدون من وراء التفاوض افقاد ايران لقدراتها الدفاعية
المؤشرات الظاهرية لا تحدد قوة الدول

اللواء سلامي: يريدون من وراء التفاوض افقاد ايران لقدراتها الدفاعية

* أصبحنا اليوم نمتلك صواريخ أكثر تطورا وتضرب الأهداف المتحركة بدقة عالية

إعتبر القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي ان المؤشرات الظاهرية لا تحدد قوة الدول.

وقال اللواء سلامي في كلمة له الثلاثاء في جامعة "اميركبير" الصناعية في طهران: إن القیم المعنویة والهوية والقيادة تعد مصادر قوة الدول.

وأضاف: إن الشعوب وبغية التقدم بحاجة الى إنتاج الهوية المستديمة، وبطبيعة الحال فان عناصر مثل الاقتصاد والسكان والقدرة الدفاعية والمساحة الجغرافية مهمة أيضاً الا انه لا عنصر كإنتاج الهوية يمكنه ان يشكل الأرضية للقوة الحقيقية ونعلم جيدا أي قوة تهترئ بمضي الزمن.

وتابع قائلاً: انه استنادا للأبحاث الجارية حول نقاط ضعف اميركا فان أكبر ثغرة لديها مثلما يقر الاميركيون هم أنفسهم ايضا هي غياب القيادة الروحية حيث اننا نرى قيادة هذا البلد المتفاخر هي بيد شخص مثل ترامب الذي يفتقر للحكمة والتدبير اللازمين.

وأشار اللواء سلامي الى ذكرياته مع القائد الكبير في الحرس الثوري الشهيد طهراني مقدم وقال: كنا نبحث مع الشهيد طهراني مقدم قبل 12 عاماً عن سبيل لوضع حد لقضية حاملات الطائرات الاميركية في المنطقة وكان يتعين ان نعمل على الصواريخ الباليستية في حسم هذه القضية لان صواريخ كروز كانت عرضة للضرر بسبب سرعتها ومسار حركتها القريبة من سطح الارض ولكن الصواريخ الباليستية تضرب أهدافها بسرعة تفوق سرعة الصوت عدة مرات ومن الصعب استهدافها بالصواريخ المضادة ومن هنا كنا بحاجة الى تقنية تضمن لنا ضرب الأهداف بدقة عالية تصل الى مئة بالمئة وكانت هذه القضية قبل 15 عاما حلما بالنسبة لنا.

وأوضح سلامي ان إمتلاك هذه التقنية كان يمكننا من ضرب السفن الحربية ولهذا السبب قمنا باختبارات كثيرة ولم نوفق ولكن هذا الشهيد الكبير لم يشعر باليأس حتى تمكنا في أحد الأيام من ضرب هدف وضع في البحر ويصل حجمه الى ثلثي حجم سفينة حربية بدقة عالية الامر الذي مكننا من تغيير توازن القوة. وأصبحنا اليوم نمتلك صواريخ أكثر تطورا وتضرب الأهداف المتحركة بدقة عالية.

وتابع: إن العدو إستنفد جميع عناصر قوته ضدنا ولكننا أصبحنا أكثر قوة ويعود ذلك الى ان مصادر قوتنا كانت بحيث لا تنضب، وان منتهى أمنيات العدو هو نزع جزء من قدراتنا الدفاعية ولكننا بلغنا اليوم مكانة متميزة ولم نعد مثل ما كنا عليه قبل اربعين عاما كما ان أعداءنا بدورهم قد تكبدوا الهزائم بما يكفي وهم يتجهون نحو الزوال لان اميركا أضحت مهزومة من حيث الفلسفة السياسية وهي باتت غير قادرة على إتخاذ خيارات سياسية صائبة وهذا من العوامل الرئيسية لهزيمة اميركا.

واعتبر القائد العام لحرس الثورة الاسلامية ان المقاومة هو طريقنا ومنطقنا وبالمقاومة يتم التصدي لتأثيرات الحظر فيما يريد العدو فرض الاستسلام علينا عبر التفاوض، وأضاف: انهم يريدون من خلال التفاوض ان تفقد ايران قدراتها الرادعة.

وأكد بأن وراء منطق التفاوض تكمن الحرب والاستسلام واستلاب القوة، وقال: نحن على أبواب النصر وان خيارنا الوحيد هو المقاومة التي تتطابق مع مصلحتنا الوطنية والثورية.

وأكد العميد سلامي في الختام بان الأعداء قد أصبحوا يشعرون بالضعف والوهن وهم يتآكلون من الداخل وان عصر اميركا قد بلغ نهاية مطافه.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/8724 sec