رقم الخبر: 256011 تاريخ النشر: حزيران 18, 2019 الوقت: 20:28 الاقسام: عربيات  
المعلم لـنظيره الصيني: سيتم القضاء على التكفيريين في إدلب
ناريشكين: الغرب أنفق مليارات الدولارات على دعم المعارضة المسلحة في سوريا

المعلم لـنظيره الصيني: سيتم القضاء على التكفيريين في إدلب

*وانغ يي: سنواصل دعم سوريا في حربها على الإرهاب * إحباط هجوم لإرهابيي" النصرة".. وقذائفهم تطال 6 قرى في حماه

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن إدلب محافظة سورية وسيتم القضاء على التنظيمات الإرهابية فيها مشددا على ضرورة خروج كل القوات الأجنبية الموجودة في سورية بشكل غير شرعي.

وقال المعلم خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي في بكين الثلاثاء: إن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي يسيطر على معظم مساحة محافظة إدلب ويتخذ المدنيين دروعا بشرية ومن حق وواجب الدولة السورية تخليص مواطنيها من الإرهاب فهي تحارب تنظيمات اعترف العالم بأسره أنها إرهابية بما فيه مجلس الأمن الدولي الذي أدرج “جبهة النصرة” على قائمته للكيانات الإرهابية.

وبين المعلم أن تركيا تحتل أجزاء من الأراضي السورية متسائلا ماذا يفعل الأتراك في سورية هل يتواجدون لحماية تنظيمي جبهة النصرة و”داعش” وحركة تركستان الشرقية الإرهابية.

وشدد المعلم على أن مكافحة الإرهاب يجب أن تكون مسؤولية دولية مطالبا بخروج جميع القوات الأجنبية الموجودة في سورية بشكل غير شرعي.

وأشار المعلم إلى أن سورية تتعرض لإرهاب دولي منذ عام 2011 أصاب البنية التحتية والتنمية الاقتصادية لافتا إلى أن الأولوية للمشاركة في عملية إعادة الإعمار في سورية ستكون للدول التي وقفت إلى جانبها في حربها على الإرهاب.

من جهته قال وزير الخارجية الصيني: أجرينا محادثات مكثفة وتبادلنا وجهات النظر بشكل معمق حول العلاقات الثنائية بين بلدينا الصديقين لافتاً إلى أن التوجه العام للصداقة السورية الصينية مستمر ولم يتوقف أو يتغير فالصين تحرص على دفع العلاقات الثنائية مع سورية إلى الأمام وتدعم جهودها في التوصل إلى حل سياسي للأزمة وفي الحفاظ على سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها وفي محاربتها الإرهاب.

وشدد وانغ يي على ضرورة تسريع وتيرة الحل السياسي للأزمة في سورية عبر الحوار بالتوازي مع مواصلة مكافحة الإرهاب في إدلب التي ينتشر فيها إرهابيون يشكلون خطرا كبيرا ويجب أن يكون هناك اتفاق كامل بين الدول على مكافحة الإرهاب وحشد القوى لذلك و توجيه ضربة قاصمة له و التخلي عن الغايات السياسية الأنانية.

وجدد الوزير الصيني رفض بلاده أية خطوة أحادية الجانب من قبل أي طرف خارجي في سورية مبينا أن مثل هذه الخطوات تنتهك القانون الدولي داعيا المجتمع الدولي إلى بذل جهود مشتركة للحفاظ على مصالح الشعب السوري وقواعد القانون الدولي والعلاقات الدولية ومبادىء العدالة والإنصاف في المجتمع الدولي.

إلى ذلك أعلن رئيس مصلحة الاستخبارات الخارجية الروسية، سيرغي ناريشكين، أن الغرب أنفق المليارات من الدولارات على دعم المعارضة المسلحة في سوريا.

وقال ناريشكين في كلمة ألقاها في الاجتماع الدولي الـ10 للمسؤولين الكبار في مجال الأمن الذي يعقد في عاصمة جمهورية بشكورتوستان الروسية مدينة أوفا، الثلاثاء: "جرى في سوريا إنفاق المليارات من الدولارات لدعم جماعات المعارضة المسلحة، غير أن الدول الغربية لم تتمكن من الفصل بين الجماعات المعتدلة وجبهة النصرة الإرهابية".

وأضاف: "والآن بدأ هؤلاء المتطرفون، الهاربون من ضربات القوات السورية الحكومية، إغراق المدن الأوروبية".

وحذر ناريشكين الدول الغربية من عواقب محاولتها مغازلة الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق، واصفا ذلك بأنه "أمر خطير للغاية".

من جانب آخر خاضت وحدات الجيش العربي السوري العاملة بريف حماه الشمالي فجر الثلاثاء اشتباكات عنيفة مع مجموعات كبيرة من إرهابيي “جبهة النصرة” والفصائل التابعة لها حاولت التسلل والهجوم عبر محور تل ملح بريف حماه الشمالي.

وأفاد مراسل سانا في حماة بأن وحدات من الجيش اشتبكت منذ ساعات الفجر الأولى الثلاثاء مع مجموعات إرهابية من تنظيم “جبهة النصرة” شنت هجوماً واسعاً على النقاط العسكرية المتمركزة في محور تل ملح بالريف الشمالي.

وأشار المراسل إلى ان الاشتباكات انتهت بإحباط الهجوم بعد مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير عربة مصفحة وعتاد وآليات لهم بعضها مزود برشاشات.

وفي المحور الشمالي الغربي أيضا أفشلت وحدات من الجيش هجوم مجموعات أخرى من إرهابيي ما يسمى “حراس الدين” و”أنصار التوحيد” و”كتائب العزة” على النقاط العسكرية عبر وادي عثمان بالتزامن مع الهجوم عبر محور تل ملح المجاور ودمرت عربة مفخخة للإرهابيين قبل وصولها إلى هدفها وقضت على عدد منهم.

إلى ذلك أمعنت التنظيمات الإرهابية في اعتداءاتها على قرى وبلدات ريف حماة حيث طالت القذائف الصاروخية منذ صباح الثلاثاء 6 قرى وبلدات وأسفرت عن وقوع دمار في منازل الأهالي وممتلكاتهم.

وذكر مراسل سانا في حماه أن المجموعات الإرهابية المنتشرة في منطقة خفض التصعيد ولا سيما في بلدتي كفر زيتا واللطامنة بريف حماة الشمالي والأطراف الجنوبية لبلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي اعتدت صباح اليوم بالصواريخ على منازل المدنيين وأراضيهم في قرى وبلدات كرناز والحماميات والشيخ حديد وكفرهود والجديدة والجلمة.

وأدت هذه الاعتداءات الإرهابية بحسب المراسل إلى وقوع أضرار مادية في بعض المنازل والممتلكات العامة والخاصة وعدد من الحقول الزراعية.

وتنضوي معظم التنظيمات الإرهابية تحت زعامة تنظيم جبهة النصرة الإرهابي وتنتشر في عدد من قرى وبلدات ريف حماة الشمالي وإدلب وتنتهك بشكل متكرر اتفاق منطقة خفض التصعيد عبر اعتداءاتها وهجماتها على مواقع الجيش ونقاطه والقرى الآمنة.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 25/1783 sec