رقم الخبر: 255990 تاريخ النشر: حزيران 18, 2019 الوقت: 16:21 الاقسام: دوليات  
تواصل السجال بين تركيا وأمريكا.. أنقرة مستاءة من ردّ واشنطن بشأن اس-400

تواصل السجال بين تركيا وأمريكا.. أنقرة مستاءة من ردّ واشنطن بشأن اس-400

أعربت تركيا على لسان وزير دفاعها خلوصي آكار عن استيائها من الأسلوب المستخدم في الرسالة الأمريكية الموجهة لأنقرة بشأن صواريخ أس-400 الروسي.

وشدّد وزير الدفاع التركي لنظيره الأمريكي على أهمية مواصلة الحوار، لاسيما بعد توعّدات البيت الابيض الاخيرة بفرض عقوبات مشددة على تركيا.

وتصاعدت حدّة التوتر بين تركيا وأمريكا بعد تزايد ضغط واشنطن على أنقرة بسبب إصرارها على شراء منظومة الدفاع الصاروخي اس400.

الناتو يسعى لاحتواء الخلاف بين البلدين تحسباً من انقسام حلف الأطلسي

من جهته قال قائد في حلف شمال الأطلسي لرويترز: إن القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي باتريك شاناهان ونظيره التركي خلوصي أكار ما زالا على اتصال بشأن خطط أنقرة لشراء منظومة دفاعية جوية روسية وقد يلتقيان خلال اجتماعات للحلف في بروكسل الأسبوع المقبل.

وقال الجنرال الأمريكي تود وولترز: إن العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي ما زالت قوية بشكل تام وإيجابي، وذلك على الرغم من قرار واشنطن إلغاء بيع المقاتلات من طراز إف-35 لتركيا إذا مضت قدما في شراء منظومة إس-400 الدفاعية الجوية الروسية.

وقال وولترز في معرض باريس الجوي: لن نضع هذين الشيئين في مكان واحد.. منظومة إس-400 وطائرات إف-35.

وأضاف: أعرف أنه سيكون هناك مواصلة للحوار للعمل على... تفاصيل بين الوزير أكار والوزير شاناهان. في واقع الأمر قد تكون هناك فرصة للقاء الأسبوع المقبل خلال الاجتماع الوزاري لحلف شمال الأطلسي.

وأوقفت وزارة الدفاع الامريكية على الفور أي تدريب جديد لطيارين أتراك على مقاتلات إف-35.

وكانت قد أعطت الولايات المتحدة مهلة لتركيا حتى نهاية شهر يولي، للتخلي عن شراء صفقة إس-400 الروسية.

وترى واشنطن أن شراء تركيا منظومة إس-400 الدفاعية الروسية يشكل تهديدا لمقاتلات إف-35 الأمريكية التي تعتزم تركيا شراءها أيضا، وتقول إن أنقرة لا يمكنها الحصول على المنظومتين معا.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق- وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/1296 sec