رقم الخبر: 255897 تاريخ النشر: حزيران 17, 2019 الوقت: 18:00 الاقسام: محليات  
روحاني: إنهيار الإتفاق النووي لا يصب في مصلحة أحد
لدى تسلُّمه أوراق إعتماد سفراء فرنسا وطاجيكستان والصين وبولندا:

روحاني: إنهيار الإتفاق النووي لا يصب في مصلحة أحد

* رئيس الجمهورية يؤكد رغبة طهران بتطوير العلاقات مع باريس وبكين ودوشنبه ووارسو

تسلّم الرئيس روحاني، الاثنين، أوارق اعتماد السفراء الجدد لكل من فرنسا وطاجيكستان والصين وبولندا في طهران.

خلال تسلمه أوراق إعتماد سفير فرنسا الجديد، فيليب تيبو قال الرئيس روحاني: رسمت ايران وفرنسا في السنوات الأخيرة، رؤية واضحة لمستقبل علاقاتهما الثنائية، لذلك من الضروري الإسراع بتنفيذ الإتفاقيات.

وأشار الى صبر ايران وإنتهاجها سياسة ضبط النفس خلال العام الماضي، مطالبا فرنسا والاتحاد الأوروبي بالتعويض عن تداعيات إنسحاب اميركا من الإتفاق النووي، مضيفاً: ان الوضع الحالي حساس وأمام فرنسا وباقي الأعضاء الآخرين فرصة قصيرة جدا للقيام بدورهم التأريخي في الحفاظ على هذا الإتفاق، لانه مما لا ريب فيه فإن إنهيار الإتفاق النووي لايصب بمصلحة ايران وفرنسا والمنطقة والعالم.

وأضاف: ان إرادة طهران تكمن في إقامة علاقات حميمة مع باريس، والوفاء بالتزاماتها في الإتفاق النووي، والتعاون والمشاركة بنشاط في إستقرار وأمن المنطقة، لا سيما مواصلة مكافحة الارهاب.

وأكد الرئيس الايراني كذلك على ان بعض القضايا، بما في ذلك استيراد الأدوية والمعدات الطبية وقطع الغيار لطائرات الركاب وتجارة المواد الغذائية أو أجزاء من بعض المصانع والتي تؤثر على إحتياجات الشعب وفرص العمل، تتجاوز نطاق الإتفاق النووي وحتى العلاقات الثنائية، وان وضع قيود وحظر على مثل هذه السلع من قبل اميركا هو إجراء لا إنساني تماما ويعكس الحرب الاقتصادية الواسعة النطاق التي شنتها الولايات المتحدة ضد كل أبناء الشعب الايراني.

من جانبه نقل السفير الفرنسي الجديد بطهران "فيليب تيبو" في هذا اللقاء تحيات رئيس جمهورية فرنسا الى الرئيس روحاني، وقال: ان فرنسا مصممة على تنمية علاقاتها مع ايران في شتى المجالات.

وأوضح؛ ان فرنسا لن تدخّر جهدا لتطوير التعاون الاقتصادي مع طهران، مضيفا: ان طهران نفذت جميع تعهداتها في الإتفاق النووي، وان فرنسا تسعى الى الحفاظ على الإتفاق النووي الذي يحظى بتأييد المجتمع الدولي.

وأشار السفير الفرنسي الى ان بلاده تشعر بالقلق من زيادة التوترات في المنطقة، مضيفا: ان باريس على استعداد لإجراء مشاورات مع طهران بشأن الأمن والاستقرار في المنطقة.

ولدى إستقباله سفير الصين الجديد اشار رئيس الجمهورية الى العلاقات العريقة والاستراتيجية بين ايران والصين مشددا على ضرورة التسريع في مسار تنفيذ مذکرات الشراکة المبرمة بين الجانبين، وقال:"الجمهورية الاسلامية الايرانية جاهزة لتطوير العلاقات الثنائية مع الصين في کافة المجالات والصعد"، وأشار الرئيس روحاني الى ان البلدين يعارضان الأحادية التي وصفها بالنهج الخاطئ والخطير للمنطقة والعالم.

وأشار الرئيس روحاني الى الاستثمار والتعاون الواسع بين ايران والصين في مختلف المجالات خاصة الطاقة والنقل وسکك الحديد وبناء المدن الصناعية قائلا:"في الظروف الراهنة، ان تنفيذ الإتفاقيات بين البلدين له بالغ الأهمية للبلدين".

وأکد الرئيس روحاني ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترغب بالحفاظ على الإتفاق النووي، قائلا: "للصين دور هام للغاية في هذا المضمار وبامکان بکين ان تساعد جيدا في تنفيذ التعهدات من قِبَل الطرفين".

وشدد الرئيس روحاني ان التعاون الثنائي بين البلدين له أهمية بالغة في صيانه الاستقرار والسلام في المنطقة قائلا:"بامکان ايران والصين ان تساعدا لمکافحة الارهاب واقتلاع جذوره في المنطقة وآسيا".

ومن جانبه سلّم سفير الصين الجديد أوراق اعتماده الى الرئيس روحاني مشيرا الى تاريخ العلاقات الثنائية بين ايران والصين قائلا:"تتابع الصين تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع ايران".

وأشار السفير الصيني الى أهمية ايران في المنطقة قائلا:"تنمية العلاقات الثقافية والتجارية والنقل بين البلدين تشکل سياسة الصين وتتعزز الثقة السياسية بتنفيذ الإتفاقيات".

ولدى تسلّمه أوراق اعتماد السفير البولندي الجديد أعرب الرئيس روحاني عن رغبة ايران بتوطيد العلاقات مع بولندا على مختلف الصعد، واصفاً العلاقات بين شعبي البلدين بالحميمة والوثيقة طيلة القرون الماضية.

وأشار الى إن للبلدين طاقات جيدة للغاية على الصعد الاقتصادية والعلمية والثقافية، معربا عن أمله بأن يتم التمهيد، خلال مهام السفير البولندي الجديد في طهران بتوطيد الروابط بين القطاعين الخاصين والشركات في كلا البلدين.

من جهته سلم السفير البولندي الجديد ماتشي فاو كوفسكي أوراق اعتماده الى الرئيس روحاني ووصف ايران بالبلد الحضاري وصاحب التاريخ العريق.

ووصف العلاقات بين طهران ووارسو بالعريقة وتمتد الى 500 عام وطيبة تقوم على أساس الاحترام المتبادل والصداقة.

وأعرب عن أمله باستمرار الأوآصر المتينة بين ايران وبولندا.

وخلال تسلّمه أوراق اعتماد السفير الطاجيكي "نظام الدين زاهدي" أكد الرئيس روحاني أن البلدين يرتبطان بعلاقة وصداقة خاصة منذ قرون، وأنه يجب تعميق العلاقات بين إيران وطاجيكستان لصالح الشعبين، ويتعين إستثمار الثقافة المشتركة بين البلدين كأساس لتنمية العلاقات.

وقال: ان طهران مستعدة للتعاون في جميع المجالات مع دوشنبه، وان الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترحب بالتعاون مع الحكومة الطاجيكية في جميع المجالات الاقتصادية والثقافية والدولية وترى ان هذه العلاقات لصالح الشعبين والمنطقة.

وأكد الرئيس روحاني على أهمية ميناء جابهار لتنمية المنطقة، بما في ذلك آسيا الوسطى وقال: ان تطوير ممرات الاتصال وخاصة النقل بالسكك الحديد، سوف يزيد من تنمية العلاقات الاقتصادية على نطاق أوسع.

كما أشاد رئيس الجمهورية باستضافة وعقد قمة سيكا من قبل الحكومة الطاجيكية.

من جانبه أكد السفير الطاجيكي الجديد في طهران " نظام الدين زاهدي"، على أن المشتركات اللغوية والثقافية والتاريخية بين إيران وطاجيكستان تعد أساسا جيداً لتنمية العلاقات الشاملة، وقال: إن توطيد وتنمية العلاقات بين إيران وطاجيكستان أمر ضروري وأن زيارة الرئيس روحاني الى دوشنبه فتحت صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والشقيقين.

كما استقبل رئيس الجمهورية أمس سفراء ايران لدى اليونان وإندونيسيا والجزائر قبل مغادرتهم طهران لتولي مهام عملهم.

وتمنى الرئيس روحاني لسفراء الجمهورية الإسلامية الإيرانية في اليونان وإندونيسيا والجزائر، النجاح في مهامهم، ودعا الى تعريف قدرات وامكانيات البلاد إلى المستثمرين في القطاعين العام والخاص في تلك الدول، والسعي لتطوير علاقات إيران مع هذه البلدان.

وقدم السفراء "أحمد نادري" و"محمد خوش هيكل آزاد" و"حسين مشعلجي زاده"، سفراء الجمهورية الإسلامية الإيرانية في اليونان وإندونيسيا والجزائر على التوالي، تقارير عن علاقات إيران مع هذه البلدان في مختلف المجالات، وأكدوا على السعي لتطوير العلاقات الاقتصادية والتعاون الكامل لإيران مع الدول الأخرى.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/1568 sec