رقم الخبر: 255888 تاريخ النشر: حزيران 17, 2019 الوقت: 17:12 الاقسام: اقتصاد  
ثلاث آليات لقطع إعتماد ميزانية البلاد على عوائد النفط
عضو لجنة التخطيط والميزانية بمجلس الشورى الإسلامي:

ثلاث آليات لقطع إعتماد ميزانية البلاد على عوائد النفط

كشف عضو لجنة التخطيط والميزانية بمجلس الشورى الاسلامي، حسين علي دليكاني، عن وجود ثلاث آليات لقطع اعتماد الميزانية العامة للبلاد على عوائد النفط.

وقال دليكاني، الاثنين، في تصريح لمراسل وكالة أنباء فارس حول كيفية قطع اعتماد الميزانية العامة على عوائد النفط (تصفير النفط في الميزانية) بسبب ظروف الحظر: هناك العديد من التدابير اللازمة لذلك، بعضها قصير الأجل ويمكن تنفيذ بعضها على المدى المتوسط، ووفقاً لذلك يجب أن تكون هناك إرادة وجهود لتحقيق ذلك.

وأشار دليكاني الى خطة زيادة طاقة مصافي تكرير المكثفات الغازية والنفط الخام بالاستفادة من الاستثمارات الشعبية، وقال: تهدف هذه الخطة الى ايجاد قيمة مضافة في النفط الخام بهدف منع الحظر وزيادة الحصول على العملة الصعبة للبلاد وهي مدرجة على جدول أعمال مجلس الشورى الاسلامي ليتم اعتمادها؛ بالطبع هذه الخطة تستغرق وقتاً لتنفيذها وعلى المدى المتوسط، ومع ذلك تعتبر خطوة مستدامة لتحل محل النفط في إيرادات الميزانية.

وأشار البرلماني الايراني الى أن الآلية الثانية لتصفير النفط في ميزانية البلاد تستند الى مشروع قانون الكتروني شامل حول الضرائب لمكافحة التهرب الضريبي. وتطرق الى الآلية الثالثة وهي تقنين مادة البنزين، وقال: في هذه الخطة، يمكن تخصيص حصة من البنزين لكل مواطن ايراني وبيعه بنماذج مصممة؛ وبالإضافة الى مكافحة التهريب وتوفير العملة الصعبة التي تحتاجها البلاد، سيتم توزيع الدخل بشكل صحيح أيضاً.

وأشار دليكاني الى أنه يجري حالياً تهريب 40 مليون لتر بنزين من البلاد؛ مضيفاً: تخول وزارة النفط السماح ببيع البنزين وتصديره الى الخارج أو عن طريق تأسيس شركات للعمل في هذا المجال.

من جانبه، قال عضو لجنة الطاقة بمجلس الشورى الاسلامي: ان منظمة (أوبك) تواجه تحديات قللت من تأثيرها على السوق، مشيراً الى أن واجب ايران تجاه الدول الأعضاء في المنظمة غير واضح حالياً.

وأشار جلال ميرزائي، الى دور ومكانة منظمة (أوبك) في سوق النفط العالمي، وقال: ان منظمة (أوبك) كانت فعالة منذ تشكيل هذا السوق لحد الآن خاصة في مجال تحديد أسعار النفط؛ لكن يبرز دورها في الظروف المتأزمة أكثر فأكثر، حيث عقد اجتماعات المنظمة في فترة هبوط أسعار النفط أدت الى تحقيق التوازن في تحديد الأسعار، ووصلت الدول الأعضاء الى إتفاقات لخفض الإنتاج.

واعتبر النائب عن أهالي مدينة ايلام (غرب البلاد) زيادة إنتاج النفط الأمريكي وبعض الدول مثل روسيا وكندا إحدى العوامل التي ساهمت في الحد من تأثير (أوبك) على السوق .وأشار الى تضعيف دور (أوبك) في السوق حيث لم يعد بعد المنظمة الرئيسية التي تؤثر على أسعار النفط في العالم، وقال: ان ترامب منذ تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة حاول مراعاة المصالح الأمريكية فقط في التعامل مع المنظمات الدولية، وقد بذل كل جهوده لتقويض المنظمات الأخرى وتخفيض أسعار النفط في الدول المنتجة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/5285 sec