رقم الخبر: 255850 تاريخ النشر: حزيران 17, 2019 الوقت: 13:13 الاقسام: محليات  
ايران ستتخطى مستوى إنتاج 300كغم من اليورانيوم المخصب خلال 10 أيام

ايران ستتخطى مستوى إنتاج 300كغم من اليورانيوم المخصب خلال 10 أيام

أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية، بهروز كمالوندي، ان الجمهورية الاسلامية ستتخطى مستوى إنتاج 300 كغم من اليورانيوم المخصب في غضون 10 أيام.

وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين في منشاة "راك (خنداب) للماء الثقيل، أشار كمالوندي الى القرارات الاخيرة للمجلس الاعلى للامن القومي الايراني، وقال: انه ومنذ الاعلان عن زيادة الطاقة الانتاجية الى 4 أضعاف، ازدادت كمية إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 3.67 بالمائة وسنتخطى في غضون 10 أيام حجم انتاج 300 كغم من اليورانيوم.

وحول إنتاج الماء الثقيل في منشأة أراك، قال كمالوندي: انه من الممكن أن يزداد حجم استخدام الماء الثقيل في البلاد خلال الاعوام القادمة.

وأوضح بأننا ننتظر قرارات مسؤولي البلاد للخطوة الثانية؛ وبطبيعة الحال فان الفرصة متاحة أمام الاوروبيين، إلا أن ايران لن تصبر بعد الآن لترى ما يعملون.

وأكد كمالوندي بأن احتياطيات ايران ستزداد بوتيرة متسارعة، واضاف: ان كان حفظ الاتفاق النووي مهماً بالنسبة لهم (الأوروبيين) فعليهم بذل الجهود اللازمة.

وأوضح المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية بأن إجراءات ايران تأتي في اطار المادتين 36 و23 من الاتفاق النووي، وأضاف: ان الاجراءات ستعود الى ما كانت عليه فور تنفيذهم لتعهداتهم. وتابع: ان التصميم السابق لمفاعل أراك مأخوذ بنظر الاعتبار وكذلك التصميم الجديد، وفيما لو حدث خرق للتعهدات فان ايران تمتلك أنابيب كالندريا Calendria وان المفاعل السابق يمكن إحياؤه.

واضاف كمالوندي: ان التصاميم قد انتهت ونحن الآن في مرحلة إعداد الأجهزة، وإن كانوا (اطراف الاتفاق) صادقين وأدوا مسؤولياتهم فلربما يرجح استخدام المفاعل الجديد في ضوء مزاياه.

وأوضح بأن هنالك سيناريوهات مختلفة أمام المسؤولين، وقال: ان عملية "أوفر هول" صيانة أساسية جيدة قد أجريت لمصنع الماء الثقيل وهو جاهز لزيادة طاقته الانتاجية اكثر مما هو الآن؛ وإن لم يكن هنالك سوق (للبيع)، فمن المحتمل أن يتجاوز احتياطي الماء الثقيل 130 كغم في غضون فترة الشهرين والنصف القادمة.

وحول زيادة نسبة تخضيب اليورانيوم، قال كمالوندي: ان سقف التخصيب أكثر من 3.67 بالمائة يمكن أن يكون من 3.68 بالمائة الى أي مستوى آخر، وهو امر يتعلق بقرار مسؤولي البلاد.

وأضاف: هنالك سيناريوهان إثنان في هذا المجال: الاول أن يكون التخصيب بنسبة أكثر من 3.67 بالمائة لتغطية حاجة مفاعل بوشهر اي 5 بالمائة أو لتغطية حاجة مفاعل طهران اي 20 بالمائة.   

وصرح كمالوندي بأن الظروف جيدة جداً للتحرك المتسارع في الصناعة النووية، وأشار الى الحظر المفروض على الشركة المنتجة للأدوية المشعة واعتبر ذلك ارهاباً، وقال: لحسن الحظ ان أمراً ما لم يحصل بسبب ذلك لأننا نمتلك الطاقة الكافية للانتاج.

قال: ان اميركا فرضت الضغوط على الصين بتصور انه لو لم تمتلك ايران المفاعل بتصميمه الجديد فانها سوف لن تكون بحاجة الى الماء الثقيل.

وأشار الى ان الاميركيين كانوا قد أوصوا بأن لا يشتري أحد الماء الثقيل من ايران، واضاف: لحسن الحظ ان الصينيين الذين كانت لنا معهم اتصالات خلال الاسبوعين الاخيرين يعملون معنا بوتيرة جيدة.

واضاف: إننا نقوم بعملية التصميم ونحن الآن في مرحلة توفير المعدات حيث بامكان الاوروبيين ان يقوموا بذلك وهذا اختبار جيد لهم ليزودونا بالمنشآت.

وقال كمالوندي: اننا قادرون على انتاج الكثير من المعدات بأنفسنا؛ ولكن لو زودونا بها فبامكاننا انجاز العمل بسرعة اكبر.

واكد مساعد منظمة الطاقة الذرية الايرانية بأنه لو ارادوا تسييس القضايا التقنية، فان ايران تمضي في طريقها.

وقال: لقد تعهدنا بأن لا نتخطى كمية 300 كغم من اليورانيوم المخصب بنسبة 3.67 بالمائة، إلا ان العد العكسي يبدأ من اليوم لغاية 10 آيام وسنتخطى 300 كغم.

واكد بأن هنالك الكثير من الخيارات أمام ايران من الناحية التقنية وان لم ينفذوا تعهداتهم سندرج خيارات اقوى في جدول اعمالنا.

وفي الرد على سؤال لمراسل وكالة انباء "فارس" وهو هل ان ايران ستغير موقفها في الخطوات اللاحقة بشان تعاونها الطوعي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول عمليات التفقد والتفتيش لمنشآتها، قال كمالوندي: ان ايران تنفذ البروتوكول الاضافي بصورة طوعية ومادامت ايران ضمن معاهدة حظر الانتشار النووي "ان بي تي" فعليها ان تنفذ اجراءات الامان النووي.

وفي الرد على سؤال فيما ان كانت خطوة ايران النهائية هي الخروج من  الاتفاق النووي أم لا؟ قال: لو استمرت هذه الظروف من الطرفين، فسوف لن يبقى الاتفاق النووي لنريد البقاء فيه او الخروج منه.

وصرح كمالوندي بأننا لا نشعر بالقلق ازاء التقرير القادم للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكد بأنه ان كانت ايران قد صبرت لغاية الآن فذلك يعود الى انها تريد إتمام الحجة عليهم، واضاف: ان هذا اختبار مهم لأوروبا، فلو تباطأوا اكثر من هذا أو لم يريدوا (تنفيذ تعهداتهم) إذ لا تثبت تصريحاتهم هذا الامر، أو لم يتمكنوا، فمن الضرر لهم أن تقوم اميركا بتحديد القرار لهم.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/6189 sec