رقم الخبر: 255715 تاريخ النشر: حزيران 15, 2019 الوقت: 19:26 الاقسام: عربيات  
قطر تتحدث مجددا عن المقاطعة وتوجه اتهاماً خطيراً إلى السعودية والإمارات
لولوة الخاطر: دول الحصار تدعم هجوم حفتر على طرابلس

قطر تتحدث مجددا عن المقاطعة وتوجه اتهاماً خطيراً إلى السعودية والإمارات

*العدل الدولية ترفض طلبا إماراتيا باتخاذ إجراءات فورية ضد قطر

أكدت المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية لولوة الخاطر، أن "قطر شريك فاعل في محاربة الإرهاب مع الولايات المتحدة وتعمل على تعزيز جهود مقاومة التطرف والعنف من خلال التشريعات والعمل بالشراكة مع الأطراف الدولية لتجفيف منابع الإرهاب ومقاومة مظاهره".

وذكرت الخاطر، خلال لقاء مع "دويتشه فيله"، أن قطر أصدرت في العام 2004 قانون مكافحة الإرهاب وتم إنشاء اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب لتعزيز جهود الحكومة القطرية في مجال مكافحة الإرهاب والعمل على إنجاح الأهداف الواردة في القوانين والاتفاقيات الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب والتوعية بمخاطره وتعزيز مساهمة الجميع في التصدي له.

ورفضت الخاطر، كل الادعاءات الموجهة ضد دولة قطر، معتبرة أنها مجرد اتهامات لا صحة لها وأن السعودية والإمارات هما المتورطتان في أحداث 11 سبتمبر. وأوضحت أن الدوحة منفتحة وتحترم الاختلاف و لديها منصات للتعبير والتفاعل مع الجميع دون إقصاء بمن فيهم المسلمون المحافظون.

وعن تصنيف حماس كجماعة إرهابية، أبرزت المتحدثة باسم الخارجية القطرية، أن "حركة حماس لم تصنف إرهابية من قبل أي دولة عربية، لذلك فإن قطر لا تعتبرها كذلك، و لا يوجد دليل على أنها تمارس العنف ودولة قطر ترفض الممارسات العنيفة ضد المدنيين، مشيرة إلى أن هناك نوعا من الكيل بالمكيالين في تقييم الأطراف المتنازعة في فلسطين فعندما يقتل الاحتلال ويعنف النساء والأطفال بشكل يومي لا يصنفه البعض بالإرهاب".

وفيما يخص الأزمة الخليجية، بينت الخاطر، أن "الدوحة منفتحة على الحوار والنقاش وتثمن دائما الوساطة الكويتية وتعمل على حل الأزمة الخليجية"، مؤكدة أن تحفظ دولة قطر على بيانات قمم مكة، جاء بسبب أن الدوحة ترفض الحديث عن الوحدة الخليجية وهي محاصرة إلى جانب تغاضي البيانات عن التطرق للوضع في سوريا وليبيا في الوقت الذي تدعم دول الحصار هجوم حفتر على طرابلس.

وفي 5 يونيو/ حزيران من عام 2017، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

من جانب آخر علقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية لولوة راشد الخاطر على رفض محكمة العدل الدولية الطلبات الإماراتية بفرض إجراءات مؤقتة ضد قطر.

وقالت الخاطر، في تغريدة على حسابها الرسمي عبر موقع "تويتر" الجمعة: إن "محكمة العدل الدولية ألزمت الإمارات برفع الإجراءات التمييزية ضد القطريين إلى أن تصدر حكمها النهائي".

وأضافت: "بينما ألزمت محكمة العدل الدولية الإمارات برفع الإجراءات التمييزية ضد القطريين إلى أن تصدر حكمها النهائي، رفضت للتو شكوى معاكسة قدمتها الإمارات ومنها أن تسحب قطر شكواها أمام لجنة مكافحة جميع أشكال التمييز العنصري بالأمم المتحدة"، وأعربت عن الشكر للدكتور محمد الخليفي والفريق القانوني الممثل لدولة قطر.

ورفضت محكمة العدل الدولية الشكوى التي رفعتها الإمارات لمطالبة قطر بسحب شكواها أمام لجنة مكافحة التمييز.

وجاء في نص قرار محكمة العدل بهذا الشأن، والذي صوت لصالحه 15 قاضيا مقابل 1 عارضه، أنه لم يتم رصد الظروف الملائمة لتلبية هذا الطلب.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الدوحة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/8130 sec