رقم الخبر: 255643 تاريخ النشر: حزيران 15, 2019 الوقت: 11:33 الاقسام: عربيات  
قيادي في أنصار الله: دول العدوان أغلقت أبواب الحلول السياسية

قيادي في أنصار الله: دول العدوان أغلقت أبواب الحلول السياسية

قال عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله باليمن علي القحوم: ان دول العدوان هي من تغلق ابواب الحلول السياسية لأنها لا تريد الحل، بل تسعى جاهدة في احتلال اليمن واخضاع الشعب اليمني للوصاية الامريكية والاسرائيلية والخليجية.

واضاف القحوم، اليوم السبت، في حديث خاص لمراسل (إرنا): ان اليمن تتعرض لعدوان سعودي اماراتي مدعوم أمريكيا واسرائيليا منذ 5 أعوام وتتعرض للحصار البري والبحري والجوي وهنا حتم علينا ان نطور وننتج ونصنع الأسلحة الاستراتيجية والكاسرة للتوازن وهذا ليس بغريب وليس من الصعب سيما ونحن بحاجة لكبح جماح الغرور والكبر والعدوان الإماراتي السعودي.

واشار القحوم الى ان العقول اليمنية في ظل العدوان والحصار استطاعت ان تصنع وتبتكر و تفرض هذه المعادلة، موضحا: كلما يروجه الأعداء عن دعم من هنا او هناك كلها اكاذيب ومحاولة بائسة لإخفاء التطور العسكري وتعاظم القوات العسكرية اليمنية سيما ونحن في العام الخامس من العدوان والعدو يتحدث مرارا وتكرارا انه استطاع ان يفقد اليمن المنعة والقدرة العسكرية.

وشدد القيادي في حركة أنصار الله متسائلاً: كيف ببلد مليء بالجراح والمآسي والتدمير وفوق هذا محاصر لا يدخل له لا غذاء ولا دواء ان يدخل له صواريخ او أسلحة؟ هذا ضربا من الخيال الواقع اننا امام واقع حتم علينا ان نصنع ونبتكر ونطور أسلحتنا وصواريخنا لنفرض معادلة رادعة للسعودي والإماراتي لوقف عدوانهم وفك حصارهم عن بلادنا وشعبنا.

وقال القحوم: ان هذه الدول تحكمها المصلحة والسياسة وهي دائما تقف مع الجلاد ضد الضحيه خوفا ومسانده للنظام السعودي واطالة امد العدوان هو دليل فشل وتخبط لدول العدوان سيما وهم لم يستطيعوا ان يحققوا اهدافهم الاستعمارية.

وأضاف: من جانب آخر الصمود الاسطوري للشعب اليمني هو مثال اعلى لقوة ارادة الشعوب في عدم الانحناء للامريكي وادواته القذرة والقبول بامريكا واسرائيل ومشاريعهم التدميرية في اليمن والمنطقة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/5304 sec