رقم الخبر: 255612 تاريخ النشر: حزيران 14, 2019 الوقت: 19:17 الاقسام: عربيات  
مقاتلات سورية وروسية تدمر مقر اجتماع لقيادات "النصرة" بإدلب
والإرهابيون يستهدفون طائرة "سوخوي" بصاروخ زودتهم به تركيا

مقاتلات سورية وروسية تدمر مقر اجتماع لقيادات "النصرة" بإدلب

بوتين: من الضروري ضمان القضاء التام على البؤر الإرهابية في سوريا

قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجمعة، إن هناك تقدما في عملية التسوية السياسية في سوريا، وأن من الضروري ضمان القضاء التام على البؤر الإرهابية في إدلب وزيادة المساعدات الإنسانية.

وقال بوتين في كلمته أمام قمة منظمة شنغهاي للتعاون، التي تعقد في بشكيك عاصمة قيرغيزيا : "لقد تم تحقيق نتائج حقيقية في الحرب ضد الإرهاب الدولي في سوريا. وقد تمت هزيمة الإرهابيين بفضل المساعدة الروسية الشاملة للحكومة السورية الشرعية".

وأضاف بوتين: "عملية التسوية السياسية في تقدم، والعمل جار لتشكيل اللجنة الدستورية. المهمة ذات الأولوية الآن هي ضمان القضاء التام على المراكز الإرهابية التي لا تزال موجودة في سوريا، وفي المقام الأول في إدلب، وبالتوازي زيادة حجم المساعدات الإنسانية ودعم المجتمع الدولي لإعادة الإعمار الاقتصادي في سوريا".

ميدانياً دمر الطيران الحربي السوري الروسي المشترك مساء الخميس مركز قيادة تابع لما يسمى تنظيم هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) في إدلب يضم اجتماعا لقياديين من التنظيم ومن الفصائل المتحالفة معه، إضافة إلى تدمير عدة أهداف أخرى في مناطق متفرقة من ريف المحافظة الجنوبي.

وكشف مصدر عسكري سوري رفيع المستوى لوكالة “سبوتنيك” أن الطيران الحربي السوري الروسي المشترك نفذ سلسلة من الغارات الجوية على مواقع المسلحين في خان شيخون وسفوهن وكفرنبل وحاس ومطار تفتناز بريف إدلب الجنوبي.

وأوضح أن هذه الغارات أتت بعد معلومات دقيقة عن عقد اجتماع في مطار تفتناز، يضم قياديين ينتمون لـ”هيئة تحرير الشام” ولعدة فصائل مسلحة أخرى، فتم استهداف هذا المقر عبر ٣ غارات مركزة، فيما طالت غارات أخرى مواقع للنصرة وحشود عسكرية كانت تتحضر لشن هجوم باتجاه مواقع الجيش السوري على جبهات القتال.

وأضاف المصدر: “نفذنا أكثر من ٨٠ غارة جوية خلال الساعات الـ 24 الماضية على عدة مناطق تقع تحت سيطرة التنظيمات الإرهابية المسلحة في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، في حين وجهت مدفعية الجيش السوري عدة رمايات باتجاه مواقع وتحركات المسلحين في قرى وبلدات الزكاة والأربعين واللطامنة وكفرزيتا أثناء رصد حشود عسكرية للمسلحين على هذه المحاور”.

في السياق كشف مراسل "سبوتنيك" في سوريا أن إرهابيي إدلب استهدفوا طائرة سوخوي بصاروخ زودتهم به تركيا.

وقال المراسل:" إن الدعم التركي للمجموعات المسلحة بدأ يأخذ منحى جديدا في الآونة الأخيرة ويتسم بالتسليح النوعي، مثل صواريخ التاو والكورنيت، بالإضافة إلى مضادات الطائرات المحمولة على الكتف، فمنذ أيام استهدفت "هيئة تحرير الشام" الإرهابية طائرة سوخوي حربية فوق أجواء ريف حماه ولكن بسبب براعة الطيار ومهارته، تمكن من تفادي الصاروخ دون إلحاق أي ضرر به أو بالطائرة والهبوط بسلام".

أما بشأن الالتزام بالهدنة الروسية-التركية أضاف المراسل: "هاجمت المجموعات الإرهابية مواقع الجيش السوري في منطقة الحماميات والشيخ حميد والقصابية بين ريفي حماه وإدلب، ودارت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والإرهابيين، أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير عدة آليات للمجموعات المسلحة، دون تغير بخارطة السيطرة، وقد أتى هذا الهجوم بعد إعلان مركز المصالحة الروسي عن اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار في إدلب حسب اتفاق روسي- تركي، لكن المجموعات الإرهابية خرقت هدنة وقف إطلاق النار واستهدفت القرى والبلدات في شمال غرب حماه ومواقع الجيش السوري بعد توقيع الاتفاق، حيث راح ضحية هذه الاستهدافات عدد من المدنيين، منهم نساء وأطفال، وهي ليست المرة الأولى التي لا يلتزم بها المسلحون بالهدنة فهذا أيضا حدث بهدنة الـ"72" ساعة الذي كان قد اتفق عليها سابقا، ومنذ توقيع اتفاق سوتشي لم تلتزم هذه الفصائل وعلى رأسها جبهة النصرة بسحب سلاحها الثقيل من المنطقة منزوعة السلاح".

*سلسلة انفجارات تهز مدينة الرقة السورية.. والأباتشي الأمريكية تجوب سماءها

إلى ذلك استهدف انفجار عنيف ثالث دورية تابعة لميليشيات قسد المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، وسط مدينة الرقة قبيل منتصف ليل الخميس وأدى إلى وقوع كامل أفراد الدورية قتلى ومصابين، إضافة إلى إصابة مدنيين كانوا بمحيط الحديقة.

وقال مراسل "سبوتيك" في الرقة: إن انفجار بعبوة ناسفة استهدف دورية أمنية تابعة لميليشيات قسد في أثناء مرورها بجانب الحديقة المرورية وسط الرقة، ما أدى إلى سقوط كامل عناصر الدورية قتلى ومصابين، مشيرا إلى أن سيارات الإسعاف هرعت لنقل المصابين إلى "مدرسة التمريض" التي استولت عليها قسد وحولتها إلى مقر لـ "الهلال الأحمر الكردي"، فيما عمدت ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية "قسد" إلى إغلاق الطرق الرئيسية في المحافظة وفرض حظر تجوال في كامل مدينة الرقة، في حين حلقت طائرات مروحية "أباتشي" أمريكية في سماء المدينة بعيد وقوع الانفجار، ولا تزال تجوب سماء الرقة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

ووقع مساء الخميس انفجاران عنيفان هزا مدينة الرقة وأديا إلى سقوط عشرات القتلى والمصابين في صفوف مسلحي تنظيم قسد المدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وقال مراسل "سبوتنيك" في الرقة: إن انفجارا عنيفا بواسطة عبوة ناسفة استهدف مقر الانضباط العسكري التابع لميليشيات تنظيم قوات سورية الديمقراطية "قسد" والواقع بحي الفردوس وسط المدينة عند الساعة 21-10 مساء الخميس، وأدى إلى مقتل 6 من عناصر التنظيم "في حصيلة أولية" إضافة إلى إصابة أكثر من 15 عنصرا آخرين، موضحا أن سيارات الإسعاف استمرت في نقل المصابين لنحو ساعة ونصف الساعة بعد وقوع الانفجار.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 17/2034 sec