رقم الخبر: 255477 تاريخ النشر: حزيران 13, 2019 الوقت: 11:38 الاقسام: محليات  
الرئیس روحاني: نولي أهمية كبيرة للعلاقات مع اليابان
خلال الاجتماع المشترك رفيع المستوى بين البلدين

الرئیس روحاني: نولي أهمية كبيرة للعلاقات مع اليابان

أكد الرئيس الايراني حسن روحاني بأن ايران تولي أهمية كبيرة للعلاقات مع اليابان، معرباً عن أمله بأن تشكل زيارة رئيس وزراء اليابان الى طهران منعطفاً في العلاقات الثنائية.

وقال الرئيس روحاني خلال الاجتماع المشترك مع الوفد الياباني برئاسة رئيس الوزراء شينزو آبي في طهران مساء الاربعاء: إننا نرغب بعلاقات عميقة وودية وطويلة الامد مع اليابان.. ان العلاقات بين البلدين راسخة جدا منذ الماضي وكان لنا تعاون مشترك في مجالات بناء السدود والبيئة والطاقة ومن ضمنها البتروكمياويات.

وأکد روحاني رغبة ايران باستمرار وتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين على اساس المصالح المتبادلة؛ ورحب برغبة رئيس وزراء اليابان بالاستثمار والمشاركة في المشاريع التنموية في جنوب ايران وميناء جابهار (جنوب شرق) وقال: ان ايران ترحب بتعاون واستثمار اليابان في منطقة جابهار وكذلك منطقة مكران العامة (جنوب شرق) وهي على استعداد لاجتذاب الاستثمارات اليابانية.

وأکد الرئيس الايراني ضرورة الاسراع في تنفيذ الاتفاقيات السابقة المبرمة في مجال الطاقة والشؤون العلاجية.

* الاتفاق النووي

وأشار روحاني كذلك الى قضية الاتفاق النووي، وأوضح بأن للجميع مسؤوليات محددة تجاه الاتفاق والقرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي، معربا عن أمله بأن تنفذ اليابان مسؤولياتها في هذا المجال.

وأکد الرئيس الايراني ان تخريب وانتهاك المعاهدات الدولية لن يخدم احداً اطلاقاً.

* التشاور والتعاون مع اليابان بشأن القضايا الاقليمية

وأوضح روحاني بأن ايران على استعداد للتشاور والتعاون الكامل مع اليابان في مجال القضايا الاقليمية، وقال: اننا على استعداد بشأن اعادة اعمار سوريا وكذلك انهاء ازمة اليمن ودعم الشعب اليمني في المجالات الصحية والعلاجية وتوفير المواد الغذائية وفي مجال مكافحة الارهاب سواء في المنطقة او في سائر مناطق العالم.

وأكد بأنه لو لم تكن اجراءات ايران في مجال مكافحة الارهاب لكانت الجماعات الارهابية ومنها "داعش" قد جعلت المنطقة كلها تواجه الازمة، وقال: ان مسألة أمن المنطقة مهمة جدا بالنسبة للجمهورية الاسلامية الايرانية ونحن لا ننوي اثارة التوتر والدخول في الحرب مع اي دولة ومنها اميركا؛ ولكن لو تعرضنا للعدوان فان ردنا سيكون مدمراً جداً وباعثاً على ندم المعتدي.

واوضح بأننا ندرك حساسية اليابان ازاء انتاج الاسلحة النووية، وقال: لقد ذهبتم أنتم ضحية الاسلحة النووية الاميركية ونحن ذهبنا ضحية أسلحة صدام الكيمياوية، وأكدنا مراراً بأننا نسعى من اجل التكنولوجيا النووية السلمية ولا نسعى وراء الاسلحة النووية.

* مساعدات ايران للاجئين

وفی جانب آخر من تصریحه، أشار رئيس الجمهورية الى المساعدات التي تقدم للاجئين والمهاجرين ومن ضمنهم الافغان في ايران، وقال: هنالك اليوم الملايين من المهاجرين من الاخوة والاخوات الافغان في ايران من ضمنهم مئات آلاف التلامذة والطلبة الجامعيين الذين يدرسون فيها بصورة مجانية.. لقد كنا رواداً على الدوام في استضافة المهاجرين الاجانب ومكافحة المخدرات؛ لكننا نواجه اليوم مشاكل بسبب الحظر الظالم والضغوط الاقتصادية.

وصرح بأن ایران توظف سنوياً نحو 8 مليارات دولار للمهاجرين الاجانب ومكافحة المخدرات في البلاد، واضاف: من المحتمل أن لا نكون قادرين على مواصلة هذه المسيرة بسبب اجراءات الحظر والضغوط الاقتصادية.

وأعرب روحاني عن امله بأن يكون التعاون الثنائي بين ايران واليابان في مجال المهاجرين ومكافحة المخدرات بحيث تتمكن ايران من مواصلة انشطتها الانسانية.

کما أشار رئيس الجمهورية الى اهمية العلاقات البرلمانية بين البلدين، وقال: ان تطوير العلاقات مع اليابان في جميع المجالات يحظى بالاهمية بالنسبة لنا ونحن نرغب بزيادة زيارات ولقاءات المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين بين البلدين.

وأعرب الرئيس روحاني عن أمله بأن تشهد العلاقات بين البلدين في ضوء زيارة رئيس وزراء اليابان الى طهران تحركا ممتازا في العلاقات الاقتصادية والثقافية وكذلك العلمية والتكنولوجية.

* الحرب الاقتصادية الأميركية ضد ايران السبب الأساس وراء التوتر في المنطقة

وأکد روحاني بأن المسؤولية الاساسية للهواجس القائمة في المنطقة تقع على عاتق اميركا وان بدء هذا التوتر كان مع انطلاق الحرب الاقتصادية الاميركية ضد ايران.

وتابع: انه لو كنا راغبين جميعا بالامن وخفض التوتر في المنطقة وارساء السلام والاستقرار فيها فعلينا أن نبدأ من السبب الاساس الذي بدأ فيه عدم الاستقرار ألا وهو فرض الحظر الاقتصادي ضد ايران؛ وفي حال انهاء هذا الحظر سنشهد علاقات جديدة في المنطقة.

ورحب رئيس الجمهورية باستعداد اليابان لمواصلة وتطوير العلاقات الاقتصادية والبنكية مع ايران والرغبة للاستمرار في شراء النفط في حال توفر الظروف، معربا عن امله بأن تثمر المحادثات بين البلدين حول وضع اليابان استثمارات في المناطق الحرة جنوب البلاد خاصة ميناء جابهار على وجه السرعة.

* الظروف ستكون مختلفة في حال إلغاء إجراءات الحظر ضد ايران

وأشار الرئيس روحاني الى القضايا المطروحة من قبل رئيس وزراء اليابان بشأن العلاقة بين ايران واميركا، قائلاً: ان مفتاح القضية هو بيد واشنطن ولا شك انه متى ما تجاوز الاميركيون مجرد الكلام وألغوا اجراءات الحظر غير القانونية ضد ايران عملياً فان الظروف ستكون مختلفة حينها.

واعتبر الرئيس روحاني ان الشعب الايراني غاضب من اجراءات الحكومة الاميركية وضغوطها الاقتصادية الظالمة على ايران، معرباً عن امله بأن يدرك الاميركيون بأنه لو كانت امكانية الانتصار متوفرة في الحرب ضد حكومة أو جيش ما، فان الحرب ضد شعب سيكون محكوماً بالهزيمة بالتأكيد.

* لا نرغب بتقويض الاتفاق النووي

وأعرب الرئيس الايراني عن سروره وارتياحه لدعم اليابان للاتفاق النووي، وقال: اننا لا نرغب بتقويض الاتفاق النووي وان الاجراءات والقرارات المتخذة (من قبل ايران) كانت بناء على المادة 36 من الاتفاق النووي ونأمل أن تبادر الحكومة الاميركية الى التغيير في العمل بدل تغير اللجهة.

وأكد الرئيس روحاني في الختام قائلاً: انني أشعر بالكثير من السرور لهدفكم الرامي الى السلام والاستقرار وازالة التوتر وان كلا زيارتيكم الى طهران (الزيارة الحالية والزيارة التي قام بها برفقة والده وزير الخارجية في حينه عندما كان مستشاراً له الى طهران عام 1983 خلال الحرب المفروضة من قبل النظام العراقي السابق ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية) كانتا بهدف ارساء السلام والامن في المنطقة وآمل بأن تحققوا النجاح في هذا الهدف.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2791 sec