رقم الخبر: 255470 تاريخ النشر: حزيران 12, 2019 الوقت: 22:02 الاقسام: محليات  
الرئيس روحاني: لن نبدأ حرباً؛ ولكن سنرد بكل حزم على أي عدوان
خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء الياباني

الرئيس روحاني: لن نبدأ حرباً؛ ولكن سنرد بكل حزم على أي عدوان

* شينزو: اليابان ستبذل قصارى جهدها لخفض حدة التوتر في المنطقة

أكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، حسن روحاني، ان ايران لن تكون البادئة بأي حرب على أي بلد بما فيها أميركا؛ ولكنها سترد بكل حزم على أي عدوان.

صرح بذلك الرئيس روحاني خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء الياباني آبي شينزو، الذي بدأ اليوم الأربعاء زيارة رسمية الى طهران.

ووصف روحاني العلاقات بين ايران واليابان بالتاريخية، إذ حلت هذا العام الذكرى السنوية التسعين لإقرار العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وقال: كان لدينا لقاءات بنّاءة مع السيد رئيس الوزراء (الياباني)، واليوم كانت الجولة الثامنة من اللقاءات خلال السنوات الاخيرة.. ونحن نرحب بعزم الحكومة اليابانية وشخص رئيس الوزراء على تطوير العلاقات بين البلدين في المجالات الاقتصادية والسياسية والاقليمية والدولية.

وأضاف: بحثنا اليوم خلال الاجتماع الخاص، وكذلك خلال الاجتماع بين الوفدين، بشأن القضايا والعلاقات بين البلدين، بما فيها استثمارات اليابان في منطقة جنوب ايران وخاصة ميناء جابهار وسواحل مكران، والرغبة بالاستمرار في شراء النفط من ايران، وكذلك تسوية القضايا المالية؛ فضلاً عن العلاقات العلمية والثقافية، الامر الذي من شأنه أن يضمن تطوير العلاقات بين البلدين.

وأكمل: فضلاً عن القضايا المرتبطة بالعلاقات الثنائية، أجرينا محادثات كذلك بشأن الأمن في المنطقة وإزالة التوتر، كما يسرنا أن يولي كلا البلدين اهمية كبرى للاستقرار والامن في المنطقة.

ولفت الرئيس روحاني الى أن رئيس الوزراء الياباني كان لديه تفاؤل ملموس بشأن المستقبل، وكان يقول: "إنني أرى تغييرات ايجابية في الطريق"، كما إنني مسرور جداً بأن السيد رئيس الوزراء أعلن استمراره في دعم الاتفاق النووي، ويرى ان هذا الاتفاق يحظى بالأهمية للمنطقة والعالم.

وقال: لقد قلت للسيد رئيس الوزراء (الياباني) إننا نرغب بالاستمرار في هذا الاتفاق، وان الاجراءات التي ستتخذها ايران ستكون في إطار البند 36 من الاتفاق.

ومضى روحاني قائلاً في المؤتمر الصحفي المشترك: لقد طلبت من السيد رئيس الوزراء الياباني بأن نشهد التعاون بين طهران وطوكيو في المجال النووي في المستقبل، لأن كلا البلدين يؤمنان بالتقنية النووية السلمية، وكلاهما يعارضان الاسلحة النووية.

وذكر: لقد أكدت في محادثات اليوم على هذه النقطة بأننا اذا كنا نشهد بعض التوتر، فإن جذور هذه التوترات تعود الى الحرب الاقتصادية الاميركية ضد الشعب الايراني، ومتى ما توقفت هذه الحرب سنشهد تطوراً ايجابياً للغاية في المنطقة والعالم.

ولفت الرئيس روحاني الى أنني أشكر السيد رئيس الوزراء والوفد المرافق له، الذين قاموا بهذه الزيارة بحسن نية تامة من أجل المبادئ التي يؤمن بها الجانبان، كالسلام والأمن وإزالة التوتر في المنطقة، معرباً عن أمله بأن تكون هذه الزيارة بداية لعلاقات أفضل بين البلدين وتطورات ايجابية في المنطقة.

وأردف رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية: ان اليابان بلد هام جداً، وقد قام بخطوات جيدة دوماً من أجل السلام والامن في منطقتنا، وقد أجرينا اليوم محادثات بشأن قضايا؛ المهاجرين، ومكافحة المخدرات، ومحاربة الارهاب، وكذلك التعاون بين البلدين في مجال إعادة إعمار سوريا والمساعدة على إنهاء الازمة في اليمن.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الياباني، آبي شينزو، ان بلاده ستبذل قصارى جهدها وستفعل كل ما بوسعها لتخفض حدة التوتر في المنطقة.

وقال شينزو في المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس الايراني حسن روحاني:  لابد من الوقوف بوجه أي نزاع عسكري محتمل في المنطقة. وأضاف: ان اليابان ستبذل قصارى جهدها وستفعل كل ما بوسعها لتخفيف حدة الصراع في المنطقة.

وأشار شينزو الى أنه تحدث مع الرئيس روحاني عن إمكانية تقليل حدة التوتر في المنطقة، وقال: تبادلنا وجهات النظر بهذا الشأن بشكل صريح.

وأكد ان اليابان لن تدخر جهداً لإحلال السلام في الشرق الأوسط، معرباً عن أمله في أن يكون قد قام اليوم بخطوة أولى في هذا الاتجاه.

وأشار رئيس وزراء اليابان الى اهمية المنطقة بالنسبة للعالم، وقال: يجب احتواء زيادة حدة التوترات في المنطقة بأي ثمن كان، وان اليابان على استعداد لبذل قصارى جهدها في هذا الشأن.

وتطرق شينزو الى قدرات ايران للقيام بدور بنّاء تماماً في المنطقة، معرباً عن امتنانه وارتياحه لفتوى قائد الثورة الاسلامية بتحريم استخدام السلاح النووي.

كما أعرب رئيس وزراء اليابان عن شكره لتعاون ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معرباً عن أمله في استمرار ايران الالتزام بالاتفاق النووي.

وعبر رئيس الوزراء الياباني عن سعادته لزيارة ايران؛ موضحاً ان أمنيته هذه تحققت بعد 30 عاماً.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/3528 sec