رقم الخبر: 255347 تاريخ النشر: حزيران 11, 2019 الوقت: 20:35 الاقسام: عربيات  
إصابة رجال أمن في نابلس باشتباك مسلح مع قوات العدو
أول تعليق للمقاومة الفلسطينية على مهاجمة الاحتلال لمقر "الوقائي"

إصابة رجال أمن في نابلس باشتباك مسلح مع قوات العدو

*حملة اعتقالات تطال 18 فلسطينيا بينهم قيادي في حركة حماس *وزير صهيوني وعشرات المستوطنين يستبيحون الحرم القدسي الشريف

أسفر اشتباك مسلح مع قوات إسرائيلية بمنطقة الطور في نابلس صباح الثلاثاء، عن إصابة 3 عناصر من جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني بجروح متفاوتة.

وأفادت مصادر محلية بأن الإصابات أتت إثر محاصرة قوات إسرائيلية لمقر جهاز الأمن الوقائي في نابلس، وادعاء إطلاق النار عليهم من داخل المقر.

ونقلت وكالة "معا" عن مصدر أمني فلسطيني، أن "الاشتباك المسلح وقع عند الساعة الثانية من فجر الثلاثاء واستمر لمدة ساعة بعدما اشتبه أفراد الأمن الوقائي بتوقف سيارة إسرائيلية قرب المقر تبين أن بداخلها قوات خاصة إسرائيلية".

وأضاف: "عندما حاول رجال الأمن بنابلس الاقتراب منها أطلق أفراد القوة الخاصة النار عليهم ومن ثم قامت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على مقر الجهاز، ما أدى إلى اشتباك مسلح استمر لأكثر من ساعة".

من جهتها رفضت السلطة الفلسطينية اقتراحاً اسرائيلياً بتشكيل لجنة تحقيق مشتركة بعد إصابة عناصر من جهاز الأمن الفلسطيني جراء محاصرة قوات الاحتلال مقر الأمن الوقائي في نابلس.

وقال محافظ نابلس اللواء إبراهيم رمضان إن "كل ما يدعيه الاحتلال حول تعرضه لإطلاق نار في المنطقة غير صحيح"، مشيرا إلى أن "هذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة في تمادي جيش الاحتلال تجاه أبناء شعبنا، لكن الخطير هو استهداف المقر الفلسطيني والعسكري الفلسطيني".

هذا ونعت وزارة الصحة الفلسطينية ضابط الاسعاف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني محمد صبحي الجديلي، 36 عاماً، الذي استشهد الاثنين متأثراً بجراحه التي اصيب بها في الثالث من أيار/مايو الماضي جراء تعرضه بشكل مباشر لعيار معدني مغلف بالمطاط في الوجه من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي شرق جباليا.

في السياق طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الثلاثاء، السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني بشكل رسمي مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك على خلفية اعتداء قوات الاحتلال على مقر أمني في محافظة نابلس.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران "نطالب السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال بشكل رسمي، ووقف الاعتقالات السياسية، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين كافة من سجونها، كرد فعل أولي ومنطقي على استباحة جيش الاحتلال لمدن الضفة ومقرات السلطة الأمنية".

وأكد بدران، أن وقف التنسيق الأمني هو مقدمة ضرورية للبدء ببرنامج وطني لمواجهة الاحتلال.

والجدير ذكره ان اعتداءات قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق المشاركين في مسيرة العودة وكسر الحصار ادت الى استشهاد 306 مواطناً واصابة 17500 بجراح مختلفة منذ انطلاق فعالياتها السلمية في 30 مارس 2018 شرق قطاع غزة.

بموازاة ذلك شنت قوات العدو الصهيوني، فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات ودهم في عدد من مدن الضفة الغربية المحتلة.

ونقلت وكالة "فلسطين الآن" عن مصادر محلية وأمنية أن قوات العدو اعتقلت 18 مواطنا فلسطينيا من مدن الضفة، بينهم القيادي في حركة "حماس" رأفت ناصيف".

وأوضحت مصادر أمنية، أن قوات العدو اعتقلت القيادي في حركة حماس رأفت ناصيف من منزله في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة وهو امضى في سجون الاحتلال اكثر من 18 عاما.

هذا واقتحم  عشرات المستوطنين يرافقهم وزير الزراعة الصهيوني أوري أرئيل صباح الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة العدو الصهيوني الخاصة.

ووفرت شرطة العدو الحماية الكاملة للوزير "أرئيل" والمستوطنين أثناء اقتحامهم للمسجد الأقصى بدءًا من دخولهم عبر باب المغاربة وتجولهم في أنحاء متفرقة من باحاته، وانتهاءً بخروجهم من باب السلسلة.

ونقلت وكالة "صفا" عن مسؤول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس قوله: إن وزير الزراعة الصهيوني "أرئيل" و52 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى حتى اللحظة على مجموعات متتالية، ونظموا جولات استفزازية في باحاته بحراسة شرطية مشددة.

بدورها، قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية إن سلطات العدو صعّدت من إجراءاتها وتدابيرها التعسفية في المسجد الأقصى خلال مايو الماضي، حيث دنس الاحتلال وانتهك المسجد أكثر من 30 مرة، فيما منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي 42 وقتًا.

وأوضحت في تقريرها الشهري أن مجمل الاعتداءات على المسجدين الأقصى والإبراهيمي وعلى باقي المساجد، والحراس، والإبعادات، والاعتداءات على المقابر، بلغت في مجملها أكثر من 90 اعتداءً.

ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من قبل المستوطنين وأذرع الاحتلال المختلفة، في محاولة لبسط سيطرتها الكاملة على المسجد، وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

*الفلسطينيون يحرقون صور قادة السعودية والامارات والبحرين

إلى ذلك قام عدد من الشباب الفلسطينيین في قطاع غزة باحراق صور قادة السعودية والامارات والبحرين الداعمين لصفقة القرن وتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.

وفي هذا التجمع الاحتجاجي الذي جرى في حدود قطاع غزة مع الكيان الصهيوني وفي سياق مسيرات العودة، احرق المشاركون صور ملك البحرين حمد بن عيسى وولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد ابوظبي محمد بن زايد واصفين اياهم بـ "الخونة" الى جانب صور الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو.

واطلق الشباب الفلسطيني شعارات ضد المشروع الاميركي الرامي الى انهاء القضية الفلسطينية والمسمى بـ "صفقة القرن" ومؤتمر البحرين واعلنوا دعمهم للجمهورية الاسلامية الايرانية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 23/8397 sec