رقم الخبر: 255322 تاريخ النشر: حزيران 11, 2019 الوقت: 16:59 الاقسام: دوليات  
بيونغ يانغ تهدّد بإلغاء جميع الاتفاقات مع واشنطن في حال لم تغيّر سياستها العدائية

بيونغ يانغ تهدّد بإلغاء جميع الاتفاقات مع واشنطن في حال لم تغيّر سياستها العدائية

دعت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية واشنطن، للتخلي عن "سياستها العدائية" تجاه بيونغ يانغ، محذرة من أن استمرار هذا النهج سيجعل الاتفاقات بين البلدين "حبرا على ورق".

وقالت وكالة الأنباء الكورية في بيان لها أمس الثلاثاء "إن السياسة الأمريكية المتغطرسة والفردية لن تنجح أبدا مع جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية التي تقدّر السيادة".

وحذرت الوكالة من أن البيان المشترك الذي وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون خلال قمتهما في سنغافورة، ويتعهد بالعمل على إقامة علاقة جديدة، "معرض لخطر أن يصبح حبرا على ورق لأن الولايات المتحدة تتجاهل تنفيذه".

وأضافت: "آن الأوان لأن تتخلى الولايات المتحدة عن سياستها العدائية تجاه جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية".

وتأتي تصريحات بيونغ يانغ هذه على خلفية جمود يسود التسوية في شبه الجزيرة الكورية بعد فشل القمة الثانية بين كيم وترامب في هانوي في فبراير الماضي، حيث اصطدمت مطالب ترامب بتخلي كوريا الشمالية عن برنامجها النووي بمطالب كيم تخفيف العقوبات عن بلاده.

وكان الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن قد عبر أمس عن ثقته بأن المحادثات بين الكوريتين والمناقشات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة ستستأنف قريبا.

بدوره، أشار ترامب الأسبوع الماضي إلى أنه يتطلع للقاء كيم في الوقت المناسب، بينما صرحت الخارجية الأمريكية أمس بأن ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو سيحضران قمة مجموعة العشرين باليابان هذا الشهر، ثم سيزوران كوريا الجنوبية للقاء مون وتنسيق الجهود لنزع سلاح كوريا الشمالية النووي بشكل يمكن التحقق منه.

كوريا الجنوبية تستغل وفاة سيدتها الأولى السابقة لإنعاش العلاقات بين الكوريتين

من جانب آخر يتركز الاهتمام في كوريا الجنوبية على إمكانية إرسال كوريا الشمالية وفدا للتعزية برحيل سيدة كوريا الجنوبية الأولى السابقة، في مسعى لإنعاش العلاقة المتأزمة بين الكوريتين.

وأفادت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية، بأن التكهنات تشير إلى أن قدوم وفد كوري شمالي للتعزية بلي هي-هو، عقيلة الرئيس الأسبق الراحل كيم داي-جونغ، والتي توفيت أمس الاثنين، يمكن أن يشكل مخرجا من فتور العلاقة بين الكوريتين، بعد فشل لقاء القمة الكوري الشمالي والأمريكي في هانوي.

وسبق لوفد تعزية أرسلته كوريا الشمالية إلى الجنوب أن أسهم في تمهيد الطريق لمواصلة الحوار المقطوع بين الكوريتين.

فقد كانت وفاة رئيس كوريا الجنوبية الأسبق كيم، في أغسطس 2009، مناسبة اغتنمها الطرفان بعد تقديم العزاء، من أجل عقد محادثات هي الأولى بين كبار مسؤولي الكوريتين، واعتبر "وفد العزاء" حينها بمثابة "مبعوث خاص" لتحسين العلاقات بين البلدين.

يأتي ذلك، في وقت تسعى فيه سيئول لإيجاد فرصة للحوار مع الشمال، وستسعى لتحقيق ذلك من خلال الوفد الزائر، في حين يقول البعض إن كوريا الشمالية قد "تشعر بالعبء" من إرسال وفد إلى الجنوب، حيث تمارس ضغوطا على جارتها لتعزيز التعاون بعيدا عن تحالفها مع واشنطن.

تجدر الإشارة، إلى أنه سبق لسيدة كوريا الجنوبية السابقة الراحلة، أن زارت كوريا الشمالية لتقديم العزاء بالزعيم الكوري الشمالي السابق كيم جونغ-إيل عام 2011، والتقت حينها الزعيم الكوري كيم جونغ-أون، في أول لقاء له مع شخصية جنوبية بعد تنصيبه.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/3191 sec