رقم الخبر: 255243 تاريخ النشر: حزيران 10, 2019 الوقت: 21:03 الاقسام: محليات  
روحاني: على أوروبا مواجهة الارهاب الاقتصادي الأمريكي؛ والوفاء بتعهداتها النووية
خلال استقباله وزير خارجية ألمانيا

روحاني: على أوروبا مواجهة الارهاب الاقتصادي الأمريكي؛ والوفاء بتعهداتها النووية

قال رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية: ان انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي لم يخلف سوى نتائج سلبية في مجال التعامل الدولي والأمن الاقليمي.

وصرح الرئيس حسن روحاني، خلال استقباله عصر اليوم الاثنين، وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس: انه "ينبغي على أوروبا أن تقف بوجه الارهاب الاقتصادي الامريكي ضد الشعب الايراني وتنفيذ وعودها في اطار الاتفاق النووي".

وأكد الرئيس روحاني، خلال اللقاء، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم ولن تصل الى طريق مسدود جراء الحظر والضغوط؛ وفيما اذا كانت الدول الاوروبية تعتقد بأن الاتفاق النووي يصب في مصلحة العلاقات الايرانية مع الاتحاد الاوروبي وتعزيز السلام والاستقرار والامن في المنطقة، اذن ينبغي عليها ان تبذل جهودا عاجلة للحفاظ على هذا الاتفاق وتتخذ خطوات عملية وجادة في هذا الخصوص.

ونوه رئيس الجمهورية بجهود ايران الهادفة الى تعزيز الاستقرار ومكافحة الارهاب في المنطقة ولاسيما افغانستان والعراق وسوريا؛ مصرحاً: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ساهمت على الدوام وقامت بدور ايجابي في سياق دعم الاستقرار والامن داخل المنطقة؛ مضيفاً: ان الامن المستتب حاليا في المنطقة مرهون بجهود ايران.

وأكد روحاني ان توسع نطاق الامن والاستقرار في المنطقة يعد أحد نتائج الاتفاق النووي بوصفه اتفاقاً تم التوصل اليه بعد 12 عاما من الجهود والمفاوضات العديدة.

وتابع: ان امريكا عبر انسحابها الاحادي من الاتفاق النووي انتهكت اتفاقا وقعته 7 دول متفاوضة وقرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة وشرعت في اجراءات ارهابية داخل المنطقة؛ لكن للاسف لم نشاهد في هذا الخصوص ردّا مسؤولا ومناسبا من جانب اوروبا.

وشدد رئيس الجمهورية قائلاً: ان امريكا تسير باتجاه الارهاب الاقتصادي من خلال حظرها الجائر، ونحن نعتقد بأنه ينبغي التصدي لمن يمنع الدواء والغذاء عن الشعب.

وتطرق روحاني الى الوعود الصريحة التي قطعتها الدول الاوروبية الثلاث على مدى العام الماضي بشأن التزامها بالتعهدات وبذل الجهود لتوفير ظروف التعويض عن انسحاب امريكا من الاتفاق النووي خلال الفترة المحددة؛ مصرحاً: انه طوال العام المنصرم ورغم المواقف السياسية المناسبة نسبيا، لم نشاهد على صعيد التطبيق أي اجراء جاد من جانب اوروبا؛ بما يستدعي منا اليوم اتخاذ قرار واجراء يخدم مصالحنا ومصالحكم ومصالح الدول والمنطقة اجمع.

واستطرد رئيس الجمهورية: ان ايران تريّثت لفترة عام كامل رغم حقها في الرّد على انسحاب امريكا من الاتفاق النووي وذلك وفقا للبند الـ36 من هذا الاتفاق. واضاف: ان الحظر الامريكي جاء في سياق مآرب هذا البلد الرامية الى اثارة الفوضى في المنطقة؛ موضحاً: ان الامن الاقليمي لن يتحقق عبر الضغوط وفرض الحظر على الشعب الايراني.

وأكد روحاني انه من أجل حلّ المعضلات الراهنة في المنطقة، ينبغي تحديد دقيق لمصدر هذه التوترات؛ مبيناً: ان الاتفاق النووي الذي كان من شأنه أن يشكل قاعدة للحوار والدبلوماسية في العالم، تحول اليوم بواسطة قرارات امريكا الاحادية ونقضها للتعهدات الى عنصر لسوء الضن بشان مبدأ المفاوضات.

وشدد رئيس الجمهورية قائلاً: نحن خططا لإدارة بلادنا في كافة الظروف؛ لكننا نعتقد بأن الفرصة لاتزال متاحة لانقاذ هذا الاتفاق، وعليه فإن بامكان الاتحاد الاوروبي ان يقوم بدور ايجابي في هذا السياق.

كما فنّد الرئيس الايراني المزاعم بأن "ايران تسعى وراء إنتاج السلاح النووي" جملة وتفصيلاً؛ مؤكداً ان ايران بوصفها الدولة التي تلتزم بتعهداتها وبشهادة 15 تقريرا صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ازاء معايير الضمانات (حول سلمية الانشطة النووية)، والأهم من ذلك تحرّم صناعة السلاح النووي بناء على فتوى قائد الثورة الاسلامية، فإن هذا الادعاء بشأنها عار عن الصحة تماما.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/9962 sec