رقم الخبر: 255023 تاريخ النشر: حزيران 08, 2019 الوقت: 19:43 الاقسام: عربيات  
الرياض تسعى لإعدام فتى بعمر 10 سنوات بتهمة التظاهر
حمد بن جاسم: معظم الدواعش من السعودية، وإيران لم تؤذنا

الرياض تسعى لإعدام فتى بعمر 10 سنوات بتهمة التظاهر

أفادت شبكة "سي إن إن" الأميركية بأن السلطات السعودية تسعى لإعدام فتى شارك بمظاهرة ضد الحكومة بمحافظة القطيف شرق البلاد عندما كان يبلغ من العمر عشر سنوات.

وكان الفتى، ويدعى مرتجى قريريص ويبلغ 18 عاما حاليا، قد اعتقل عام 2013 خلال سفره مع عائلته إلى البحرين عبر جسر الملك فهد الذي يربط البلدين، واعتبر حينها "أصغر سجين سياسي معروف" في السعودية.

ونشرت "سي إن إن" في تقرير حصري لها الجمعة لقطات من فيديو يظهر قريريص وهو يشارك مع صبية آخرين فيما يبدو أنها مسيرة احتجاجية بالدراجات الهوائية ببلدة العوامية عام 2011.

وقد طالب الادعاء العام السعودي بعقوبة الإعدام لقريريص في أغسطس/آب الماضي بسبب "جرائم" شملت "المشاركة في الاحتجاجات المناهضة للحكومة، وحضور جنازة شقيقه الذي قُتل في مظاهرة عام 2011، والانضمام إلى منظمة إرهابية، ورمي قنابل مولوتوف على مركز للشرطة، وإطلاق النار على قوات الأمن".

وقالت الشبكة الأميركية، إن وثيقة اتهام قريريص المرفقة بتوصية الإعدام وقعت قبل أشهر من بلوغه سن 18، وإنه في حال إعدامه ستضاف حالته إلى ثلاث حالات على الأقل لقاصرين أعدمتهم السعودية في وقت سابق من هذا العام.

وأوصت منظمة العفو الدولية السعودية باستبعاد عقوبة الإعدام، وقالت إن قريريص احتجر -بعد إلقاء القبض عليه- "في الحبس الانفرادي لمدة شهر، وتعرض للضرب والترهيب أثناء استجوابه"، مؤكدة أن المحققين وعدوا بالإفراج عنه إذا اعترف بالتهم الموجهة إليه.

وفي تعليقها على القضية، قالت مديرة أبحاث الشرق الأوسط في المنظمة، لين معلوف، "من المروع أن يواجه مرتجى الإعدام بسبب جرائم تشمل المشاركة في الاحتجاجات، بينما كان عمره عشرة أعوام فقط".

من جانب آخر شن رئيس وزراء قطر السابق، حمد بن جاسم آل ثاني، هجوما قويا على الممكلة العربية السعودية، مؤكدا أن اتهاماتها لبلاده بالإرهاب باطلة وتتحمل المملكة نصيبها من المسؤولية عن الأزمة السورية وتفشي تنظيم "داعش".

وفي حوار مع صحيفة "تلغراف" البريطانية، الجمعة، قال حمد بن جاسم، " "هذا الجرح عميق، يقصد المقاطعة الخليجية لبلاده يضر بالجانبين. هناك عائلات انقسمت بين البلدين، وهناك أشقاء لا يستطيعون رؤية بعضهم البعض، وأمهات لا يستطيعون رؤية أبناء، وأبناء لا يمكنهم رؤية الآباء".

وفي 5 يونيو/ حزيران من عام 2017، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وأضاف، "إنهم يتهموننا زورا بالإرهاب وما إلى ذلك. لا توجد منظمة دولية تدعم علنا ​​هذه الادعاءات. لم تتهم الولايات المتحدة قطر، أو أية هيئة أوروبية، أو أية هيئات أخرى، إنها فقط السعودية والإمارات العربية المتحدة، وهي تفعل ذلك لأنهم يعلمون أنه في أمريكا وأوروبا عندما يتحدثون عن الإرهاب، يريد الجميع الاستماع لأن الغرب عنده الحرب على الإرهاب أولوية".

وتابع، أن دول الحصار لم تدعم حتى الآن اتهاماتها للدوحة بـ"دليل لإضفاء الشرعية عليها".

وقال: "بعد مرور سنتين (من بدء حملة المقاطعة) ما زلنا لا نعرف بالضبط ما الذي يتهموننا به".

وأضاف أن 19 إرهابيا الذين نفذوا هجمات 11 سبتمبر، بينهم 15 سعوديا وإماراتيان ومصري ولبناني.

وتساءل: "هل يجب أن أقول إنهم (الـ15 سعوديا) كانوا مدعومين من حكومات السعودية والإمارات ومصر؟ كما أن السفارة السعودية في واشنطن قامت بتحويلات بنكية لحسابات هؤلاء الأشخاص"؟

وشدد بن جاسم: "كم عدد المقاتلين السعوديين في صفوف داعش؟ إن معظمهم من السعودية".

وتابع رئيس الوزراء القطري السابق، "لقد ظنوا أنه بهذه الطريقة يمكنهم سحق قطر، لكننا أثبتنا أنهم مخطئون. لقد أثبتت قطر أنها قادرة على تجاوز الحصار، كأمة، وشعب، اقتصاديًا وسياسيًا. لم نر أي تأثير اقتصادي، بفضل حكومتنا وأميرنا".

وقال حمد بن جاسم في معرض حديثه عن إيران، "قطر كان لها موقف مختلف تمام الاختلاف بشأن سوريا عن موقف إيران، التي دعمت الرئيس الأسد، وعندما تعرضت السفارة السعودية في طهران لهجوم من قبل المتظاهرين في عام 2016، سحبت قطر سفيرها من إيران تضامنًا مع المملكة العربية السعودية".

وأضاف، "الإمارات العربية المتحدة، لديها علاقات تجارية مع إيران أكثر بكثير من قطر. إذا ذهبت إلى الإمارات، فإن الرقم الرسمي أظن أنه بضعة مليارات من الدولارات، ولكن بشكل غير رسمي، يتم تبادل 10 أو 20 مليار دولار بين إيران والإمارات فيما يتعلق بالنفط والعملة المهربة. لا يتم ذلك من قبل قطر، بل من الإمارات التي تتهمنا بالإرهاب مع إيران".

وتابع، "دعني أخبرك بشيء واحد. إذا أعلنا أن إيران هي عدونا، وممرنا الوحيد إلى العالم الخارجي، عن طريق الجو، البحر، والبر هو إيران، لأن الحدود مع الدول العربية المحيطة مغلقة، هل يجب أن أنتحر بعد ذلك من خلال عدم التعامل مع إيران لأن السعوديين يقولون أنني يجب ألا أفعل؟!

وأردف، "كذلك لدينا رأي، إيران لم تلحق أي أذى بقطر. نحن لا نتفق مع كل سياساتهم بالتأكيد. لكن لا يمكننا قتالهم عندما نتشارك في نفس حقول الغاز والنفط".

ووجه بن جاسم نصيحة لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان قائلا، "لديه فرصة كبيرة لتغيير المملكة العربية السعودية للأفضل، لكن هذا لن يحدث ما لم تكن هناك مصالحة في جنوب الجزيرة العربية. إنه بحاجة إلى وقف الحرب غير الضرورية في اليمن، ومحاولة إجراء نقاش مباشر مع الإيرانيين للمساعدة في حل المشكلة في سوريا".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الرياض ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 18/5285 sec