رقم الخبر: 255013 تاريخ النشر: حزيران 08, 2019 الوقت: 19:44 الاقسام: عربيات  
اليمن.. محرقة المدرعات السعودية وجثث قتلاها في عسير
واحباط محاولة تقدم للعدوان

اليمن.. محرقة المدرعات السعودية وجثث قتلاها في عسير

* ترامب يسمح للسعودية بالحصول على تكنولوجيا عسكرية متقدمة لاستخدامها في عدوانها على اليمن * رئيس الوفد الوطني يدين جريمة مرتزقة الإمارات بحق المصلين في الضالع

أحبطت القوات اليمنية محاولة تقدم الجيش السعودي ومرتزقته قبالة منفذ علب في عسير جنوبي المملكة وأكد مصدر عسكري ان القوات اليمنية حاصرت القوات المتقدمة لعدة ساعات وألحقت بهم خسائر فادحة في العديد والعتاد. وعرض الاعلام الحربي مشاهد للمواجهات والقصف المدفعي المركز إضافة الى مشاهد مماثلة لمئات الجنود السعوديين أثناء فرارهم من ميادين المعارك.

معارك طاحنة عقب محاولة الجيش السعودي التقدم بعسير جنوبي السعودية، حيث وقع مئات عناصر وضباط الجيش السعودي ومرتزقتهم اثناء محاولتهم التقدم قبالة منفذ علب، بمرمى القصف المدفعي.

القوات اليمنية طوقت الجنود السعوديين وحاصرتهم في الشعب والوديان رغم محاولة الطيران المروحي التدخل لكن نيران المضادات اليمنية حالت دون ذلك.

الطيران الحربي هو الآخر دخل على خط المواجهات وشن غارات لكسر الحصار الخانق لكن المعارك كبدتهم خسائر فادحة في العديد والعتاد.

محاولة التقدم السعودية في عسير جاءت عقب الهجوم اليمني على مساحة عشرة كيلومترات مربعة في نجران أتاحت لها السيطرة على اكثر من 20 موقعا عسكريا، وأسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 200 عنصر واسر آخرين.

وتظهر مشاهد الاعلام الحربي محرقة المدرعات السعودية والنيران التي إلتهمت المواقع العسكرية وحالة الهلع والرعب وسط الجنود السعوديين لحظة فرارهم تاركين جثث قتلاهم منتشرة في ميادين المعارك.

هذه الإنجازات تزامنت مع إسقاط الدفاعات الجوية طائرة بدون طيار اميركية الصنع في الساحل الغربي.

مصدر عسكري أكد ان الطائرة التي أسقطت من نوع ام كيو9 وتقوم بمهام قتالية وتجسسية ويتم تسييرها عبر الأقمار الاصطناعية لاستخدامها كقاذفة للصواريخ في القتال.

وتضاف هذه الطائرة الى أربع طائرات إستطلاع سعودية تم إسقاطها خلال العام الحالي.

ونشرت قناة "المسيرة" فيديو عن زيارة وزير دفاع محمد ناصر العاطفي "إلى مواقع قتالية تطل على مدينة نجران" السعودية.

وظهر الوزير العاطفي وهو يشير بيده نحو ما يبدو أنه مواقع سكنية وقال: إنه "مطار نجران، ومبان بأطراف المدينة".

ولم يصدر تحالف العدوان بقيادة السعودية أي تعليق رسمي على هذا الفيديو.

وكانت جماعة "أنصار الله" قد، أعلنت قبل يومين أن قواتها سيطرت على أكثر من 20 موقعا عسكريا في منطقة نجران جنوبي السعودية.

من جانبه أدان رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبد السلام جريمة مرتزقة الإمارات بحق المصلين في أحد الجوامع بمديرية الأزارق في الضالع يوم الجمعة.

وقال عبد السلام في تغريدة له "جريمة غدر شنيعة نفذها مرتزقة الإمارات بمهاجمتهم مصلين أثناء صلاة الجمعة في مسجد بمديرية الأزارق بالضالع ما أدى لاستشهاد 6 مصلين وخطف 4 آخرين".

وأشار رئيس الوفد الوطني الى أن هذه الجريمة تسلط الضوء على أقذر الحروب التي تشنها دويلاتٌ تشكل بؤرة من بؤر الإجرام الدولي المنظم.

وكان مرتزقة الإمارات إعتدوا أثناء صلاة الجمعة على مواطنين في أحد جوامع مديرية الأزارق، حيث قتلوا 6 مواطنين واقتادوا 4 أخرين الى جهة مجهولة ولم يعرف مصيرهم.

الى ذلك ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سمح للسعودية بالحصول على تكنولوجيا عسكرية متقدمة تتيح لها التعاون مع شركات السلاح الكبرى لإنتاج أجزاء من قنابل وأسلحة دقيقة التوجيه يمكن إستخدامها في عدوانها على اليمن.

وقالت الصحيفة في تقرير لها: إن تصريح إدارة ترامب بعد إعلانها حالة الطوارئ الشهر الماضي بالسماح ببيع السلاح للسعودية أدى إلى أكثر من مجرد إغضاب الكونغرس الذي عارض الصفقة بناء على أسس إنسانية.

وأضافت: أنه أثار فضلا عن ذلك القلق من أن يتمكن السعوديون من التوصل إلى التكنولوجيا التي قد ينتجون من خلالها نسختهم الخاصة من القنابل الأميركية الموجّهة بدقة، وهي الأسلحة التي إستخدموها في ضرب المدنيين منذ بدء القتال في اليمن قبل سنوات.

وأشار التقرير إلى أن صلاحيات الطوارئ تسمح لشركة "رايثيون" (إحدى أكبر الشركات الأميركية في مجال تصنيع السلاح) بالتعاون مع السعودية لبناء أجزاء من القنابل في السعودية، وهو الجزء الذي لم يكشف عنه من قبل، لكنه كان ضمن إعلان أبلغته الإدارة للكونغرس هذا الأسبوع.

وتمنح هذه الخطوة رايثيون والسعوديين ترخيصا واسع النطاق للبدء في تجميع أنظمة التحكم والإلكترونيات التوجيهية ولوحات الدوائر التي تعد ضرورية لقنابل "بافواي" الذكية التي تصنعها هذه الشركة، وذلك في الوقت الذي ظلت فيه الولايات المتحدة تراقب انتشار مثل هذه التكنولوجيا عن كثب لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

ونقلت الصحيفة عن النائب الديمقراطي توم مالينوسكي قوله: إن تعامل السعوديين والإماراتيين الخاص مع إدارة ترامب "يجعلني أعتقد أن الرئيس غير قادر على التفريق بين مصالح الولايات المتحدة ومصالح الآخرين"، مضيفاً: إن إدارة ترامب لم تقدم أدلة تثبت تعرض السعوديين والإماراتيين لتهديد جديد من إيران يبرر إعلان حالة الطوارئ.

* سجل إنساني فظيع

ولفتت الصحيفة إلى أن تقارير عدة من جماعات حقوق الإنسان أظهرت على مدى السنوات القليلة الماضية أن هذه القنابل بالذات إستخدمت في قصف المدنيين، علما أن إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما كانت قد علقت مبيعات مثل هذه القنابل للسعودية إثر إستهداف موكب جنائزي في صنعاء عام 2016.

ويسعى عدد من أعضاء مجلس الشيوخ إلى إدراج 22 إجراء إضافيا للحد من بيع الأسلحة للسعودية، وذلك تعبيرا عن رفضهم صفقات الأسلحة المستمرة إلى السعودية.

ويعلق السيناتور الجمهوري بول ريان على هذه الأخبار بقوله: "قليلة هي الدول التي لا تستحق الثقة أكثر من السعودية، لقد إرتكب السعوديون في السنوات الأخيرة عددا من الفظائع البشرية، كما دأبوا على الكذب مرارا وتكرارا على الولايات المتحدة، ومن غير اللائق أن تظل أميركا تمدهم بالأسلحة".

ونقلت محطة "إن بي سي" الإخبارية الأميركية عن العضو الديمقراطي في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ السيناتور بوب مينينديز قول: إنه من المقلق أن إدارة ترامب تحاول الإلتفاف على القانون والكونغرس لمنح السعوديين ليس فقط وظائف الأميركيين بل كذلك تكنولوجيا الأسلحة الأميركية.

كما نقلت المحطة عن السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي قوله: إن المملكة -التي ترتكب الفظائع في اليمن وتقتل المعارضين والصحفيين وتعامل المرأة كممتلكات خاصة- ليست جديرة بأن تقدم لها الولايات المتحدة تكنولوجيا عسكرية شديدة الحساسية.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 9/3350 sec