رقم الخبر: 254767 تاريخ النشر: حزيران 04, 2019 الوقت: 19:33 الاقسام: سياسة  
الامام الخامنئي: جبهة المقاومة اليوم اقوى من اي وقت مضى
الامام الخميني كان رجلا يحارب الظلم ويقف بوجه الاستكبار

الامام الخامنئي: جبهة المقاومة اليوم اقوى من اي وقت مضى

قال قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي اليوم الثلاثاء انه خلال الأعوام الـ30 الماضية لم تتراجع سمعة الامام الخميني (قدس سره) رغم مشيئة الأعداء مؤکدا أنه كان رجلا يحارب الظلم ويقف بوجه الاستكبار.

و اعرب قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي في الذكرى الـ 30 لرحيل الامام الخميني (قدس سره) ومن عند ضريحه الطاهر بجنوب العاصمة طهران اعرب عن شکره للشعب الايراني لحضوره العظيم في مسيرات يوم القدس العالمي وقال  ان اكثر من مئة دولة شهدت هذا العام اقامة مراسم يوم القدس العالمي الذي دعا اليها الامام الراحل العظيم في الوقت الذي كانت سياسات الاستكبار الاميركي واتباعه والسائرين في ركبه تسعى الى طمس قضية فلسطين .

وأوضح قائد الثورة ان الامام الخميني قدس سره كانت له ميزات لا توجد سوى عند عدد قليل من الاشخاص ، وتابع  ان  الامام الخميني قدس سره كان مجاهدا في سبيل الله وهذا هو سر الكاريزما لديه.

وافاد سماحته بان الامام الخميني قدس سره كان رجلا يحارب الظلم ويدافع عن المظلومين ويقف بوجه الاستكبار.

ولفت الی أن الامام الخميني لم يتراجع قيد أنملة أمام الضغوط التي مورست عليه قبل انتصار الثورة الاسلامية وتهديدات العدو لم تستطع التأثير في قرارات الامام الخميني وحساباته. وأکد ان الطريق الذي اختاره الامام الخميني هو طريق الدين.

وأضاف قائد الثورة الاسلامية ان  الامام الخميني قدس سره اختار طريق المقاومة لاسباب منطقية وعلمية ودينية. ولفت آية الله السيد علي الخامنئي الی أنه لا بد من دفع ضريبة المقاومة ولكن مهما كانت فإنها أقل بكثير من ضريبة الاستسلام وأضاف ان تجربتنا في الجمهورية الاسلامية تشير الى أننا تقدمنا كلما صمدنا.

وقال آية الله خامنئي ان الامام الخميني قدس سره كان يقول إننا لا نَظلم أحدا ولا نقبل أن نتعرض للظلم.وأکد قائد الثورة الاسلامية أن هزائم اميركا في العراق وسورية ولبنان هي نتيجة لفكر المقاومة. وقال سماحته اننا  لانريد تصدير الثورة، بل ان فكر المقاومة تجاوز الحدود الايرانية، والشعوب الأخرى قبلت به.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية المقاومة والصمود من خصال الامام الراحل وقال، ان الامام صمد في مرحلة النضال بقوة ومن دون اي تراجع وواصل نهج المقاومة والصمود بعد انتصار الثورة ايضا.

واضاف، ان التهديد والترغيب والترهيب لم تؤثر في الامام مطلقا ولم يكن باستطاعة العدو الاخلال بحساباته المبنية على بينات دين الاسلام المبين.

وقال، ان كلام الامام مستلهم من صلب الدين والقرآن ومن الديهي ان يكون هنالك اعداء الداء في العالم لذا الامر لذا فقد بدات العداوات للثورة الاسلامية منذ يومها الاول.

واكد سماحته انه كلما تمسكنا نحن الشعب الايراني بالمقاومة وتقدمنا الى الامام ونجحنا فقد تشجع الاخرون ايضا على المقاومة واضاف، انهم (الاعداء) يريدون منا ان نتخلى عن مبادنئا ونرفع ايدينا بالاستسلام وبما اننا لا نفعل ذلك فانهم يعادوننا.

ولفت الى ان انتخاب ترامب هو دلالة على زوال أميركا على المستوى السياسي وقال ان دفاع أميركا عن جرائم العدو الصهيوني والجرائم ضد اليمن دليل على انهيارها الأخلاقي.

وافاد قائد الثورة بان ثمة تراجع اقتصادي أميركي كبير وهناك احصاءات تؤكد ذلك وقال ان الولايات المتحدة تتآكل وكأن النمل ينخر بها من الداخل.

واكد اية الله السيد علي الخامنئي ان هدف المقاومة هو الوصول إلى نقطة الردع في المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية، مشيرا الى ان الشعب الإيراني سيتقدم وسينجح وفكرة المقاومة هي السلاح الأمضى.

واضاف  قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي بان احياء يوم القدس العالمي جرى في اكثر من 100 دولة رغم الخبث الاميركي وخيانة بعض القادة العرب.

وقال سماحة القائد، انه خلال الاعوام الثلاثين الماضية ورغم الكثير من المحاولات والممارسات الشيطانية التي استهدفت ذكرى واسم الامام ومبادئه وفكره ونهجه في الادارة العامة للجمهورية الاسلامية الايرانية لكن الحقيقة ان جاذبية الامام لم تقل بل كانت لها امتدادات اكبر ايضا واحد مؤشرات ذلك هو هذا الحظور الجماهيري العظيم في عصر رمضان المبارك.

واضاف، انه ورغم خبث اميركا وخيانة بعض القادة العرب الا ان مراسم احياء يوم القدس العالمي جرت في اكثر من 100 دولة بما يؤشر الى مدى جاذبية الامام التي مازالت قائمة بعد مضي 30 عاما على رحيله، ولا يمكن لايمكن لاي جاذبية ان تضاهيها، ومن هنا فانني اوجه الشكر والتقدير للمشاركة المهيبة للشعب الايراني في تلك المراسم.

وعن السر في جاذبية الامام الراحل، لفت سماحته الى الخصال البارزة الكثيرة التي كان يحظى بها والتي قلما تجتمع في شحص واحد ومنها الشجاعة والحكمة والتدبير والتقوى والحب لله ومقارعة الظلم والاستكبار ونصرة المظلومين والمناداة بالعدالة والصدق مع الشعب والجهاد الدائم في سبيل الله.

واعتبر السبب في اختيار المقاومة من جانب الامام الراحل بانه سبب منطقي وعقلاني وعلمي وديني بطبيعة الحال واشار الى اجزاء هذا المنطق واضاف، ان جزءا منه هو ان المقاومة رد طبيعي من قبل اي شعب حر وشريف امام التهديد والغطرسة، والثاني هو ان المقاومة تؤدي الى تراجع العدو على النقيض من الاستسلام، والجزء الثالث من منطق المقاومة هو ان المقاومة لها ثمن الا ان ثمن الاستسلام اكبر من ثمن المقاومة.

واعتبر سماحته بان لاحابيل العدو انواعا واقساما؛ فحينا يستخدم التهديد وحين الترغيب، ولفت الى تصريح ترامب الاخير بان ايران يمكنها ان تحقق تقدما كبيرا بقادته الحاليين واضاف، ان هذا الكلام صائب، فلو بذل قادة ايران الحاليون الجهود اللازمة في ظل التضامن والتلاحم سيتحقق المزيد من التقدم الا ان الشرط لذلك هو لا يقترب الاميركيون، فاينما وطات اقدام الاميركيين، وقعت الحرب او اقتتال الاشقاء او الفتنة.

واعتبر اقبال الشعوب على طريق الامام الخميني (رض) اي المقاومة بانه ذاتي الطابع واضاف، انه في هذا الطريق لم تفرض الجمهورية الاسلامية الايرانية اي شيء على الشعوب كمراسم او مسيرات يوم القدس العالمي لهذا العام والتي جرت في اكثر من 100 دولة باختيار الشعوب ذاتها.
واشار الى ان كلمة "المقاومة" هي كلمة مشتركة ومقبولة من قبل جميع الشعوب في غرب اسيا واضاف، بطبيعة الحال فان البعض لا يجرؤ على الدخول الى الساحة الا ان الكثيرين هم الان متواجدون في الساحة.
واعتبر جبهة المقاومة اليوم بانها اقوى من وقت مضى واضاف، ان هزائم اميركا في لبنان والعراق وسوريا وفلسطين هي مظهر لاقتدار جبهة المقاومة.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق+ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/3880 sec