رقم الخبر: 254055 تاريخ النشر: أيار 26, 2019 الوقت: 18:20 الاقسام: سياسة  
ظريف: أمريكا تمارس البلطجة.. الحكيم: نقف مع طهران ضد العقوبات {موسع}
ظريف: خيار ايران السلام والاستقرار والتنمية للجميع

ظريف: أمريكا تمارس البلطجة.. الحكيم: نقف مع طهران ضد العقوبات {موسع}

أكد وزير الخارجية العراقي، محمد علي الحكيم، اليوم الاحد، رفض العراق للاجراءات الامريكية تجاه ايران، مشددا على ان بغداد تقف بجانب طهران.

وذكر الوزير الحكيم في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الايراني، محمد جواد ظريف، اليوم بمقر الخارجية العراقية، ان العراق يسعى للوقوف مع ايران باي شكل من الاشكال، مؤكدا رفضه للاجراءات الامريكية تجاهها.

واشار الى ان الاجتماعات المشتركة بين الجانبين شهدت مناقشة عدة جوانب، منها موضوع سمات الدخول التجار بين البلدين ومشروع السكك الحديدية والمدن الصناعية.

واضاف، ان الاتصالات مستمرة مع دول المنطقة لايجاد حل مرضي لجميع الاطراف، مبينا ان العراق سيحضر القمتين العربية والاسلامية.

من جانبه، اكد ظريف ان الاتفاقيات المبرمة سابقا مع رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية، دخلت اليوم حيز التنفيذ.

واشار ان طهران لم تقم باي خرق لاتفاقية البرنامج النووي، مؤكدا ان بلاده ستواجه بقوة اي جهة تحاول التعدي عليها.

وقال إن طهران قدمت بالفعل عدة مقترحات لتوقيع معاهدة عدم الاعتداء مع جميع دول الخليج الفارسي، والتي لا تزال على الطاولة.

واضاف ظريف ان إيران تريد أفضل العلاقات مع دول الخليج الفارسي، وترحب بجميع مقترحات الحوار وخفض التوتر.

وفي الوقت نفسه، أكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتصدى وفي وقت واحد لأي حرب عسكرية أو اقتصادية ضد الشعب الإيراني.

وقال ظريف إن "امريكا وبخرقها للقواعد وانتهاك القرارات الدولية تحاول وعن طريق البلطجة جر الدول الأخرى للعمل باجراءاتها الانفرادية".

وأضاف أن اجراءات ايران الأخيرة بخصوص الموضوع النووي ليست انسحابا من الاتفاق النووي، بل هي للدفاع عن حقوقها في إطار هذا الاتفاق الدولي.

وانتقد ظريف الدول الأوروبية لفشلها في الامتثال لالتزاماتها، قائلا: "نريد من الدول الأوروبية وغيرها من الأعضاء الوفاء بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي".

 وأضاف أن الدول الأوروبية قد خالفت التطبيع العملي والعلاقات الاقتصادية مع إيران على مدى السنوات الثلاث الماضية، وان الانتهاك قد زاد أكثر خلال العام الماضي.

واستقبل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، امس السبت، وزير الخارجية الايراني، حيث جرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين العراق وايران ومتابعة الملفات التي اتفق عليها الطرفان في زيارتي الرئيس روحاني الى العراق وعبد المهدي الى ايران.

كما التقى ظريف، رئيس الجمهورية، برهم صالح، أمس، حيث بحث الطرفان مسألة "منع الحرب" في المنطقة، ومساعي العراق بأن يكون نقطة التقاء بين الدول، وعامل استقرار في المنطقة من أجل بناء علاقات متوازنة مع جميع الدول.

فيما اختتم ظريف زيارته الى الرئاسات الثلاث بلقائه رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي اليوم، وجرى في لقائه مناقشة دورا العراق في خفض التصعيدات الحاصل بين طهران وواشنطن، فيما اكد الحلبوسي ان العراق لا يقف الى جانب دون الاخر في الازمة الايرانية الاميركية.

يشار الى ان وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف وصل امس السبت، الى العاصمة بغداد، في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة ايام.

وزير الخارجية العراقي: نقف مع طهران ضد العقوبات

أكد وزير الخارجية العراقي، محمد علي الحكيم، اليوم الاحد، رفض العراق للاجراءات الامريكية تجاه ايران، مشددا على ان بغداد تقف بجانب طهران.

وذكر الوزير الحكيم في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الايراني، محمد جواد ظريف، اليوم بمقر الخارجية العراقية، ان العراق يسعى للوقوف مع ايران باي شكل من الاشكال، مؤكدا رفضه للاجراءات الامريكية تجاهها.

واشار الى ان الاجتماعات المشتركة بين الجانبين شهدت مناقشة عدة جوانب، منها موضوع سمات الدخول التجار بين البلدين ومشروع السكك الحديدية والمدن الصناعية.

وأشار الى اننا بحثنا مع الجانب الايراني القضايا الثنائية المشتركة، وماتم التعاقد عليه خلال زيارة رئيس الجمهورية برهم صالح لطهران، وزيارة الرئيس الايراني حسن روحاني لبغداد.

واكد وزير الخارجية العراقي انه بحث مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف سمات الدخول وربط سكك الحديد بين البلدين.

واضاف: بحثنا في قضية حفر وترتيب شط العرب، وسمات الدخول بين البلدين وكذلك ربط سكك الحديد ايضا.

ووصل وزير الخارجية محمد جواد ظريف، مساء امس السبت، إلى العاصمة بغداد في زيارة تستمر ليوم واحد.

ظريف يثمن مواقف العراق الرامية لتهدئة أوضاع المنطقة وتجنب التصعيد

بحث وزير الخارجيَّة العراقي محمد علي الحكيم مع نظيره الإيرانيّ محمد جواد ظريف تطورات المنطقة وتجنبها من الصراع.

وأعرب الحكيم عن رغبته في العمل على دعم، وتعزيز العلاقات بين بغداد وطهران بما يعكس خُصُوصيَّـتها، وستراتيجيتها، مُؤكّداً حرصه على تعزيز التعاون الثنائيِّ في مُختلِف المجالات بالمرحلة المقبلة لتحقيق المصالح المشتركة للبلدين في ضوء نتائج الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني حسن روحاني، وتفعيل ما تم الاتفاق عليه من مذكرات تفاهم مع الحكومة العراقية.

وتبادل الجانبان الرؤى، والأفكار حول القضايا الإقليميَّة والدولـيَّة محلّ الاهتمام المُشترَك، كما تباحثا في تطوُّرات الأوضاع بالمنطقة، والتحدِّيات التي تواجهها، وضرورة دعم السلام، والاستقرار من خلال تضافر جميع الجُهُود.

من جهته أكد محمد جواد ظريف حرص بلاده على تعميق أواصر العلاقات بين البلدين، معرباً عن شكره لمواقف العراق الرامية باتجاه الدفع بخيار التهدئة، وتجنب التصعيد بالمنطقة.

ظريف: خيار ايران السلام والاستقرار والتنمية للجميع

اكد وزير الخارجية محمد جواد ظريف، في تصريح خاص لمراسل "ارنا" من بغداد، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اختارت السلام والاستقرار والتنمية للجميع.

واضاف ظريف: ان رسالتنا واضحة جدا؛ نحن نرغب في العيش بسلام والاستقرار والتنمية، وهو خيار الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي ينبغي ان ينعم به الجميع.

وتابع: ان رسالة ايران الى الدول الاوروبية وغيرها من شركائنا الاقتصاديين هو انه في حال عدم تصدي هؤلاء للبلطجة الامريكية وضمانهم المصالح الاقتصادية الايرانية، الجميع سيتضرر قطعا.

وحول زيارته الحالية للعراق، نوّه ظريف الى مباحثاته المسهبة مع كل من رئيس الجمهورية (برهم صالح)، ورئيس الوزراء (عادل عبد المهدي)، ورئيس البرلمان (محمد الحلبوسي)، و وزير الخارجية (محمد علي الحكيم) في هذا البلد حول الظروف الاقليمية الراهنة؛ وقال : لقد نقلت هذه الرسالة اليهم.

واردف وزير الخارجية: ان العراق بوصفه البلد الصديق لإيران يضطلع بدور فاعل وايجابي بالنسبة الينا في المنطقة، وقد تحدثت الى الحكومة العراقية بشان ابعاد الحرب والارهاب الاقتصادي الامريكي.

واستطرد : لقد اوضحت خلال هذه اللقاءات ان سبيل الخروج من الوضع الراهن يكمن في وقف الاجراءات الاقتصادية العدائية من جانب الولايات المتحدة الامريكية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وشدّد ظريف على ضرورة وقف هذه التحركات من جانب امريكا، "وان تدرك باقي دول العالم التي تحرص على حفظ الاستقرار بضرورة طمأنة الشعب الايراني انه سينتفع من مصالحه المدرجة في الاتفاق النووي؛ هذه هي الرسالة التي نُقلت بتفاصيلها الى الاصدقاء العراقيين".

وردا على سؤال حول موقف العراق من الازمات المفتعلة مؤخرا من جانب امريكا ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، قال وزير الخارجية : نحن لسنا بحاجة الى وساطات، لكننا نرحب ونقدر إجراءات ودعم اصدقائنا العراقيين.

واكد: نحن لدينا سياسة واضحة في المنطقة؛ لقد بذل الاصدقاء العراقيون جهودا مميزة من شأنها ان تتواصل في المنطقة.

ولفت وزير الخارجية الى ان الامر بالنسبة لامريكا واضح جدا؛ مبينا ان "الحكومة الامريكية تنتهك القوانين الدولية، بل تضغط على الاخرين بمن فيهم الاوروبيين كي لاينفذوا التزامتهم؛ الامر الذي ينبغي ان يتوقف او سيتضرر الجميع".

وفي معرض الرّد على سؤال مراسل "ارنا" حول اهداف ونتائج هذه الزيارة فيما يخص العلاقات الثنائية بين طهران وبغداد، قال : (الزيارة) شكلت فرصة مواتية لنجري مباحثات حول تنفيذ التوافقات المبرمة خلال زيارة الرئيس روحاني الى العراق.

واضاف: لقد تم التوقيع على اتفاقات جيدة خلال زيارة الرئيس روحاني الى العراق، واتخذت اجراءات مميزة لتنفيذها ايضا.

واوضح ظريف: لقد اتخذت الاجراءات فيما يخص التاشيرات وتجريف نهر اورند؛ مضيفا ان بعض المشاريع مثل طريق البصرة – شلمجة السككي بدأت الاجراءات التمهيدية بشأنها، والبعض الاخر منها بمافي ذلك انشاء منطقة صناعية حدودية مشتركة هناك ضرورة للتسريع فيها.

وفي الختام نوّه وزير الخارجية بالتعاون مع العراق في مجال الطاقة وضرورة الاستمرار فيه بوصفه احد محاور مباحثاته مع المسؤولين العراقيين.

 

 

ظريفظريف
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق / ارنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/9964 sec