رقم الخبر: 254023 تاريخ النشر: أيار 25, 2019 الوقت: 19:17 الاقسام: عربيات  
جنرالات اسرائيليون يعترفون بعجز كيانهم ويدعون الى إستعادة قدرة الردع
رئيس الموساد السابق يكشف عن تعاون جيد مع الاستخبارات السعودية

جنرالات اسرائيليون يعترفون بعجز كيانهم ويدعون الى إستعادة قدرة الردع

إعترف جنرالات اسرائيليون بعجز كيانهم الصهيوني حيث نقلت صحيفة (اسرائيل اليوم) عنهم أن نظرية الردع الإسرائيلي تضررت كثيرا خلال السنوات الأخيرة رغم تنفيذ عمليات عسكرية كثيرة لاستعادتها.

ونقل الكاتب عن هؤلاء الجنرالات لكاتب الصحيفة (اريئيل كهافا): "أن عمليات الجيش الإسرائيلي لم تكن كافية لاستعادة الردع، بل على العكس كشفت عن أخطاء واضحة وثغرات كبيرة في كيفية استخدام القوة التي تحوزها (إسرائيل)".

وأضاف: أنه "من الأهمية بمكان عودة (إسرائيل) لاستخدام القواعد القديمة في الحرب، ومنها أن تذهب إلى تنفيذ بعض المعارك القتالية البرية مع العدو لكسر روحه القتالية".

واعتبر أن "(إسرائيل) كانت بحاجة لسقوط مئات القتلى من مواطنيها وآلاف الجرحى منهم، خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وخاصة عامي 2000-2001، حتى تقرر الحكومة والجيش الدخول إلى تلك المدن، وتحقيق الإنجاز الأمني الذي نعيشه الآن".

وتابع: "بالنسبة للوضع الأمني في قطاع غزة اليوم، يجب على الجيش والحكومة في (إسرائيل) ابتداء تبديد الفرضية السائدة لدى الفلسطينيين وحركة حماس، ومفادها أن الجيش الإسرائيلي مردوع من العمليات البرية، وفي حال أردنا استعادة الردع المفقود، فإن لبنان هو المساحة المفضلة".

وأضاف: "إذا أعادت (إسرائيل) إحتلال قطاع غزة، فإننا سنتورط في المسؤولية عن إدارة شؤون مليوني فلسطيني هناك، أما عند ضرب حزب الله ستكون الحكومة اللبنانية مسؤولة عن إدارة شؤون الدولة هناك، كما أن خوض مواجهة إسرائيلية مع حماس لا يستدعي سقوط قتلى من الجيش".

وأكد أن "المواجهة مع حماس قياسا بحزب الله تعتبر مشكلة تكتيكية، فالحزب هو رأس الحربة الإيرانية في المنطقة، وهذا لا يعني أنه لا يجب تنفيذ عمليات برية في غزة، لكن لا يجب أن يكون الخيار الأول، ولا يجب أن يصل الأمر إلى إعادة احتلال قطاع غزة".

وأشار إلى أنه "من الصعب على (إسرائيل) تنفيذ عملية ثانية على غرار "السور الواقي" في غزة بسبب الأنفاق والقدرات العسكرية لحماس، وما لديها من إمكانيات تسليحية هائلة، فيستحيل على (إسرائيل) أن تدخل غزة وتخرج منها متى تشاء، كما هو الحال في الضفة الغربية".

وختم بالقول: "في حال لم تكن أمام (إسرائيل) خيارات كثيرة، وتم إتخاذ قرار بعملية عسكرية برية في قطاع غزة، فيجب على هذه العملية أن تشمل حركة سريعة وخاطفة إلى داخل المدن الفلسطينية في عمق القطاع، وتدفيع حماس أثمانا بشرية باهظة للغاية، إعتقال واختطاف قيادات منها. بذلك يمكن كسر روح المقاومة لدى العدو".

ومن جانبها نقلت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية: إن "الرئيس السابق للموساد تامير باردو كشف بشكلٍ غير مباشر عن لقاء جمعه بمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية السابق مايكل موريل يوم الأربعاء الفائت".

وفي التفاصيل، أضافت الصحيفة؛ أن "الإثنين كانا يتناقشان في قوة التعاون بين الوكلاء الإسرائيليين ووكالات الاستخبارات في مختلف البلدان، حيث بدأ باردو يعدد العديد ممن يتعاون معهم الموساد، ثم بشكل غير متوقع ذكر السعوديين، لافتاً إلى أنهم، الموساد وعملاء المخابرات السعودية، يتواصلون ومنسجمون بشكل جيد".

باردو قال خلال اللقاء أيضاً "يمكنك أن تكون عدواً عندما تخرج من الغرفة، لكن عندما تكون جالساً معنا، يمكنك تبادل الخبرات الخاصة بك، يمكنك التحدث كثيراً، ويمكنك التعامل مع العديد من العقبات".

وأضاف: "يمكنهم قتال بعضهم البعض بشكل جيد للغاية، لكن يمكنهم التحدث والتواصل أيضاً بشكل جيد للغاية"، وفق ما ذكرته الصحيفة.

وبحسب الصحيفة فإن تصريح باردو يؤرّخ الى أن التعاون الاستخباري الإسرائيلي السعودي يعود إلى فترة سابقة، حيث إنه شغل منصب مدير الموساد من عام 2011 لغاية مارس/ آذار 2016.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/4546 sec