رقم الخبر: 253924 تاريخ النشر: أيار 24, 2019 الوقت: 18:38 الاقسام: محليات  
تزايد عدد الزيارات السرية للوفود الأجنبية المفوضة من أميركا إلى ايران
المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني:

تزايد عدد الزيارات السرية للوفود الأجنبية المفوضة من أميركا إلى ايران

* عراقجي خلال استقباله مسؤولا ألمانيا: صبرنا انتهى وعلى الاوروبيين تنفيذ تعهداتهم * امير عبداللهيان: انعدام إجراء عملى أوروبي، أكبر عقبة أمام صون الإتفاق النووي * الخارجية الاميركية تثمن جهود ألمانيا لتخفيف التوتر مع ايران

أعلن المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني، ان زيارات المسؤولين الأجانب، من مختلف البلدان المفوضين غالبا من الولايات المتحدة الاميركية، قد ازدادت الى الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث يتم الإعلان عن بعضها إعلاميا فيما يبقى البعض الآخر سريا.

وقال كيوان خسروي في بيان صحفي وصلت نسخة منه الى وكالة انباء فارس، "انطلاقا من السياسة المبدئية للجمهورية الاسلامية الايرانية، فقد تم إبلاغهم (الوفود) جميعا بدون إستثناء برسالة الشعب الايراني المبنية على الاقتدار والمنطق والمقاومة والصمود".

وأضاف: "لقد قلنا لهم بصراحة إن نهجنا هذا مستمر حتى يتم تغيير السلوك وتضمن حقوق بلدنا ويجري التحول من الكلام الى التطبيق العملي ".

وأكد المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني بأنه "سوف لن تكون هناك مفاوضات بأي شكل من الأشكال".

من جهته، أكد مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون السياسية عباس عراقجي، انتهاء حالة ضبط النفس من جانب ايران، مذكّرا الدول الاوروبية المتبقية في الإتفاق النووي بتعهداتها في اطاره.

جاء ذلك في تصريح أدلى به عراقجي خلال استقباله مدير عام الشؤون السياسية في الخارجية الالمانية وكبير مفاوضي بلاده في الإتفاق النووي ينس بلوتنر، حيث جرى البحث حول أحدث التطورات المتعلقة بالإتفاق وجهود المانيا للحفاظ عليه.

واكد عراقجي على إنتهاء حالة ضبط النفس من جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية، وذكّر بتعهدات الدول المتبقية في الإتفاق النووي بعد خروج اميركا منه، مؤكدا ضرورة تنفيذ هذه التعهدات على أساس البيانات الأربعة الصادرة عن اللجنة المشتركة للإتفاق.

من جانبه أكد مدير عام الشؤون السياسية في الخارجية الالمانية التزام بلاده بالإتفاق النووي وقال: إن الدول الاوروبية ستواصل جهودها ومشاوراتها لتلبية مطالب ايران والحفاظ على الإتفاق النووي.

وأكد المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي في الشؤون الدولية، ان اكبر عقبة امام مسار صيانة الإتفاق النووي تتمثل في انعدام الاجراء العملي من قبل الاطراف الاوروبية.

ولدى استقباله مدير عام الشؤون السياسية في وزارة الخارجية الالمانية، ينس بلوتنر، أشار حسين امير عبداللهيان الى العلاقات التاريخية بين ايران وألمانيا، معلنا الاستعداد للتنمية الشاملة للعلاقات بين طهران وبرلين، وقال: إن انعدام الاجراء العملي من قبل الاطراف الاوروبية في تنفيذ التزاماتهم في اطار الإتفاق النووي، يمثل اكبر عقبة في مسار صيانة هذا الإتفاق.

وأكد امير عبداللهيان اهمية المشاورات الدبلوماسية، وقال: إن الوقت ينقضي. ان استمرار شراء اوروبا للنفط الايراني والتدشين السريع لقناة مصرفية مؤثرة، هو أدنى اجراء اوروبي لمواجهة السلوك غير الصحيح للبيت الابيض، إذ يقع على اوروبا مسؤولية ترميم الثقة المتزعزعة وشيكة الزوال.

وانتقد الدبلوماسي الايراني المخضرم، الاجراءات الاستفزازية الاميركية، وقال: على اوروبا ان تبادر الى اجراء عملي ومؤثر، أو انها ستشهد مسار جديد تتخذه ايران.

وخلال اللقاء، أكد مدير عام الشؤون السياسية في الخارجية الالمانية، اهمية الحفاظ على الإتفاق النووي، داعيا الى استمرار الدبلوماسية والمفاوضات باعتبارها الحل السياسي الممكن للخروج من المشكلات الراهنة.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن قضايا تحظى باهتمام مشترك، من قبيل التطورات الاقليمية وتأثير سياسات ترامب الخاطئة وغير المنطقية على العالم، وضرورة التركيز على الحل السياسي في التعامل مع ازمات المنطقة.

ووصف مصدر في وزارة الخارجية الالمانية بان الاوضاع في منطقة الخليج الفارسي حساسة جدا وان اوضاع الإتفاق النووي هي كذلك ايضا واضاف: إن خطر تصاعد حدة التوترات قائم ومن ضمنه وقوع خطأ في الحسابات أو حادثة ما، وفي مثل هذه الظروف فان الحوار مهم جدا.

هذا وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، أن بلادها تثمن جهود ألمانيا الساعية لتخفيف حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة.

وقالت أورتاغوس، للصحفيين "ما زالوا مشاركين [أي ألمانيا] في خطة العمل الشاملة المشتركة حول البرنامج النووي الإيراني، ونحن نثمن أي جهود ألمانية للمساعدة في تخفيف حدة الوضع".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 27/5413 sec