رقم الخبر: 253792 تاريخ النشر: أيار 22, 2019 الوقت: 20:16 الاقسام: عربيات  
القضاء على أكثر من 150 عنصراً من إرهابيي" النصرة" جنوب إدلب
تركيا تقود هجوماً على الجيش السوري شمال غرب حماة

القضاء على أكثر من 150 عنصراً من إرهابيي" النصرة" جنوب إدلب

موسكو: واشنطن تتجاهل تحضير الإرهابيين لهجمات كيميائية في سوريا

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أن واشنطن تتجاهل بتحد المعلومات التي تقدمها موسكو حول إعداد الإرهابيين في سوريا لتنظيم استفزازات جديدة باستخدام المواد الكيميائية.

وقال ريابكوف للصحفيين، الأربعاء: "توجد لدينا معلومات تشير إلى أن المسلحين والإرهابيين في سوريا يقومون باستعدادات مستمرة لتنظيم استفزازات باستخدام المواد الكيميائية. ولا يرد زملاؤنا الأمريكيون وحلفاؤهم على هذه المعلومات بتحد".

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، الجمعة الماضية، أن "جبهة النصرة" تستعد للقيام باستفزازات بالقرب من مدينة سراقب في محافظة إدلب لاتهام القوات الجوية الروسية باستخدام مواد كيميائية ضد المدنيين.

وجاء في بيان صدر عن الوزارة: "وفقا للمعلومات الواردة من سكان سراقب، تستعد جبهة النصرة في هذه المنطقة السكنية للقيام باستفزازات باستخدام مواد كيميائية سامة، وشظايا أسلحة روسية تم نقلها من مناطق أخرى في سوريا".

ميدانياً شنت الفصائل المسلحة هجوماً واسعاً هو الأعنف على محور كفرنبودة منذ بدء الجيش السوري عملياته العسكرية شمال غرب حماة، في حين مازالت الجبهة غير مستقرة وتشهد تغييرات بين الحين والآخر نتيجة شدة المعارك.

وبدأ هجوم المسلحين مساء الثلاثاء على محور بلدة كفرنبودة من جهة الهبيط جنوب ادلب ،وذلك بعد انخراط جميع الفصائل (هيئة تحرير الشام - الجبهة الوطنية للتحرير - جيش الأحرار - جيش النصر - جيش العزة - الحزب الاسلامي التركستاني) ضمن غرفة عمليات موحدة تشرف عليها تركيا بشكل مباشر في نقطة المراقبة التابعة لها في شير المغار بجبل شحشبو شمال غرب حماة.

وقال مصدر ميداني أن الجيش السوري فجر مفخخة يقودها انتحاري يدعى أبو سارة المالديفي قبل وصولها لهدفها ، تبعها هجوم لمجموعات الاقتحام التابعة لهيئة تحرير الشام باستخدام الدراجات النارية حيث دارت معارك عنيفة بين عناصر الكمائن في الجيش السوري والمسلحين تم خلالها احباط تقدم أول مجموعة وقتل معظم عناصرها.

وأشار المصدر إلى أن موجة الاقتحام الأولى للمسلحين أفشلها عناصر الجيش السوري بعد ساعات من المعارك، ومن ثم تراجعت حدة المعارك إلى أن قام المسلحين بإرسال مفخخة اخرى يقودها الانتحاري أبو عماد الحموي وتم احباط تفجيرها قبل وصولها من قبل عناصر الجيش، حيث بدأ المسلحين هجوماً آخر بوتيرة أعنف باستخدام عدة مجموعات اقتحام تمكنوا من خلالها فتح ثغرة والتقدم نحو بعض النقاط في محيط كفرنبودة ،حيث اضطر عناصر الجيش السوري إلى التراجع لنقاط خلفية ومنع سقوط البلدة،حيث مازالت المعارك مستمرة لطرد المسلحين من النقاط التي دخلوها.

وقدمت تركيا دعماً عسكرياً  كبيراً للجماعات المسلحة في هذه المعركة من خلال استقدام تعزيزات من ما يسمى "الجيش الوطني" الذي أسسته شمال حلب وإشراكه إلى جانب هيئة تحرير الشام في فتح الجبهة ضد الجيش السوري شمال غرب حماة.

وكشفت مصادر ميدانية أن نقطة المراقبة التركية كانت نقطة انطلاق عربات التذخير للجماعات المسلحة نحو نقاط المواجهة مع الجيش السوري، بالإضافة إلى وجود مرابط المدفعية وراجمات الصواريخ التي ساهمت بالتمهيد لمجموعات المشاة.

وما زالت جبهة  كفرنبودة تشهد توتراً وتصعيداً من قبل الجماعات المسلحة ، مع استمرار الجيش السوري باستقدام التعزيزات لإفشال محاولات المسلحين في السيطرة على المناطق التي حررها مؤخراً،بالتزامن مع إعلان الجماعات المسلحة بعد ظهر اليوم الأربعاء انطلاق مرحلة جديدة من عملياتها ضد الجيش السوري في سهل الغاب شمال غرب حماة.

في السياق أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن الجيش السوري قضى على أكثر من 150 مسلحا لـ "جبهة النصرة" ودمر 3 دبابات و24 سيارة مزودة برشاشات ثقيلة.

وجاء في بيان صدر عن الوزارة، الأربعاء: "صدت القوات السورية الحكومية منذ صباح 22 مايو الجاري، 3 هجمات مكثفة لمقاتلي "جبهة النصرة" على التجمع السكني كفر نبودة. وشارك في هذا الهجوم نحو 500 مقاتل و7 دبابات و4 سيارات مشاة ونحو 30 سيارة مزودة برشاشات ثقيلة وسيارتان تحملان متفجرات يقودها انتحاريون".

وأعلنت الوزارة أيضا عن استخدام الإرهابيين لراجمات الصواريخ لشن هجمات على قاعدة حميميم الروسية بسوريا.

وأضاف البيان: "في 22 مايو الجاري نفذ المسلحون 17 عملية إطلاق صواريخ من منطقة خفض التصعيد في إدلب باتجاه قاعدة حميميم الجوية الروسية، 8 صواريخ منها لم تصل حتى إلى القاعدة الجوية، أما الصواريخ التسعة المتبقية فقد تم صدها من قبل قوات الدفاع الجوي في القاعدة الجوية الروسية".

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتهاكات المجموعات المسلحة لاتفاق وقف إطلاق النار في ادلب.

وأطلع بوتين في اتصال هاتفي كلًا من ميركل وماكرون على الإجراءات المتخذة مع تركْيا لضمان الاستقرار في شمال غرب سوريا، كذلك ناقش الزعماء آفاق تأليف اللجنة الدستورية السورية وأكدوا وحدة الأراضي السورية.

إلى ذلك، أكد كل من رئيس مقر التنسيق المشترك الروسي السوري بشأن عودة اللاجئين ميخائيل ميزينتسيف ووزير الإدارة المحلية والبيئة السوري حسين مخلوف، في بيان مشترك لهما أن روسيا وسوريا ترفضان فكرة واشنطن إرسال قافلة إنسانية أخرى إلى مخيم الركبان وتطالبان بإخراج جميع اللاجئين من هناك.

وأوضح البيان أن "ممثلي الجانب الأميركي دعوا مجددًا إلى إرسال قافلة إنسانية ثالثة لكن هذه الطريقة تؤدي إلى توفير جميع المستلزمات للمسلحين الخاضعين لسيطرة الولايات المتحدة، وأن مثل هذا النهج لحل مشكلة الركبان غير مقبول".

وبحسب روسيا وسوريا، يجب على المجتمع الدولي التأثير على الولايات المتحدة من أجل الانسحاب السريع لقوات الاحتلال، التي تدعم المسلحين، من أراضي المنطقة.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/7979 sec