رقم الخبر: 253784 تاريخ النشر: أيار 22, 2019 الوقت: 20:14 الاقسام: محليات  
واعظي: واشنطن تدعي انها تريد ردع ايران لا الدخول في حرب معها
وطهران تؤكد ان قبول الوساطة لا يعني التفاوض

واعظي: واشنطن تدعي انها تريد ردع ايران لا الدخول في حرب معها

* الكويت تحذر من خطورة الأوضاع في المنطقة والرياض تقول انها تلتزم بعدم نشوب حرب

أكد مدير مكتب رئيس الجمهورية، محمود واعظي، أن "لامعنى للتفاوض مع أميركا، مادام المسؤولون الأميركيون يضغطون على شعبنا وينكثون عهودهم بعد تعليق ايران تعهدَين ضمن الاتفاق النووي".

وأضاف بعد اجتماع مجلس الوزراء: أن "هناك بعض الدول بدأت تسعى للحفاظ على الاتفاق النووي ومنع حدوث أي إشتباك في المنطقة "، لكنه أكد في الوقت نفسه على أن "وساطة عدد من الدول لاتعني التفاوض مع واشنطن".

وأشار الى أن وزير الخارجية العماني أجرى مباحثات مع السيد ظريف والذي قدم تقريرا عن تلك المباحثات الى مجلس الوزراء. وأضاف، لم تكن مباحثات وزير الخارجية العمانية مع ايران تتعلق بالوساطة.

بدوره، قال القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركيّ باتريك شاناهان: إن موقف بلاده من إيران هو بشأن الردع لا الدخول في الحرب معها.

وعقب إفادة أمام الكونغرس قال شاناهان: إن الولايات المتحدة حالت دون وقوع هجمات محتملة بنشرها قوات في الشرق الأوسط وأضاف أن التركيز الأكبر في هذه المرحلة هو على منع سوء التقدير الإيرانيّ، على حدّ تعبيره.

مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي اعتبر أن "هناك الكثير من الطرق والقنوات التي يمكن أن نستخدمها للتواصل مع إيران نحن نواصل جهودنا وهدفنا هو ردع إيران".

يأتي كل ذلك، بعد إعلان ترامب أنه سيجري محادثات مع الإيرانيين عندما يكونون مستعدين، زاعما أنّ طهران أبدت عدائية شديدة.

وادعى ترامب إن إيران "سترتكب خطأ فادحا للغاية وستواجه قوة هائلة إذا عرّضت المصالح الأميركية في المنطقة للخطر".

الى ذلك أعلنت السعودية "التزام الرياض منع نشوب أيّ حرب في المنطقة في ظلّ تصاعد التوتّر في الخليج الفارسي بين إيران والولايات المتحدة".

وقالت: انها "ستفعل ما في وسعها لمنع أيّ صراع". وأضافت: إن "الرياض تسعى لتحقيق السلم وكرّر التزامها بتحقيق التوازن في أسواق النفط العالمية".

من جانبه حذّر أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح من أن "المنطقة تعيش ظروفاً بالغة الدقة والخطورة نتيجة ارتفاع وتيرة التصعيد".

ودعا الشيخ الصباح الى أن "تسود الحكمة والعقل في التعامل مع الأحداث التي تشهدها المنطقة".

بالتوازي، أظهر استطلاع للرأي أنّ 60% من الأميركيين يرفضون أن تشنّ الولايات المتحدة هجوماً استباقياً على إيران في حين أيّد 12%هجوما من هذا القبيل.

وبيّن الاستطلاع الذي أجرته "رويترز إبسوس" أنّ 61% من الأميركيين لا يزالون يؤيّدون الاتفاق النوويّ المبرم مع إيران رغم إنسحاب بلادهم منه، وأنّ نحو نصف الأميركيين عبّروا عن عدم رضاهم عن أسلوب معالجة ترامب للعلاقات معها.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/1375 sec