رقم الخبر: 253671 تاريخ النشر: أيار 21, 2019 الوقت: 21:30 الاقسام: عربيات  
واشنطن: (مؤتمر المنامة) جاء بناء على دعوة البحرين

واشنطن: (مؤتمر المنامة) جاء بناء على دعوة البحرين

* حماس تطالب الدول العربية بمقاطعته.. وتل أبيب تؤكد مشاركتها فيه * كاتب إسرائيلي يشكك في فرص نجاح "صفقة القرن" بسبب سوءسمعة ترامب

أكد مسؤول صهيوني بارز: مساء الاثنين، ان الولايات المتحدة أرسلت دعوة رسمية إلى كيان العدو للمشاركة في المؤتمر الاقتصادي المزمع عقده في البحرين الشهر المقبل للكشف عن أولى خطوات "صفقة القرن".

ونقلت القناة "13" الصهيونية عن المسؤول البارز قوله: إن "الإدارة الأمريكية وجهت لـ"إسرائيل" دعوة رسمية للمشاركة في المؤتمر المزمع عقده في البحرين الشهر المقبل، مضيفاً: ان الدعوة ارسلت بنسخة ورقية وهي في طريقها إلى "إسرائيل" عبر البريد الدبلوماسي"، متوقعا أن تستجيب "تل أبيب" للدعوة وأن تشارك في المؤتمر.

وأعلنت الولايات المتحدة والبحرين مطلع الأسبوع الجاري، أن العاصمة البحرينية المنامة، ستستضيف يومي 25 و26 حزيران/يونيو المقبل، "ورشة عمل اقتصادية" تحت عنوان "السلام من أجل الازدهار"، للتشجيع على الاستثمار في الأراضي المحتلة، كخطوة أولى لما يسمى بـ"خطة السلام الخاصة بتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المعروفة" باسم "صفقة القرن".

وطالبت حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين (حماس)، الدول العربية بعدم تلبية دعوات المشاركة، فيما سمي "ورشة عمل اقتصادية" في يونيو/حزيران المقبل في العاصمة البحرينية المنامة، ودعتها للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني بكل الوسائل والأدوات، ودعمه لمواجهة الخطة الأمريكية وإفشالها.

وقالت حماس، في بيان لها: إنها تتابع بقلق بالغ الإعلان الأمريكي عن عقد "ورشة عمل" اقتصادية في يونيو/حزيران المقبل في العاصمة البحرينية المنامة باعتبارها أول فعالية أمريكية ضمن خطة "صفقة القرن" الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.

وحذّرت من "الأهداف الخبيثة" من وراء أي خطوات أو أنشطة تمثل بوابة للتطبيع والانخراط العربي العملي في تبني "صفقة القرن" وتطبيقها، واعتماد الرؤية الصهيونية (نتنياهو- ترامب) لما يسمى السلام الاقتصادي لإنهاء القضية الفلسطينية.

وشددت على أن ذلك يتعارض مع القرار العربي والموقف الفلسطيني الموحد برفض الصفقة الأمريكية التصفوية، ويمثل خروجًا عن الثوابت العربية والإسلامية.

وقالت حركة حماس إنها تتطلع إلى رفض البحرين وشعبها الأصيل لتدنيس أراضيها من العدو الصهيوني قاتل الفلسطينيين، مشددة على رفضها أي خطوات اقتصادية أو سياسية أو غيرها من شأنها أن تمرر أو تمهد لتنفيذ "صفقة القرن".

الى ذلك قال المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية، ناثان تيك مساء الاثنين: إن واشنطن اتخذت قرارا للقيام بمؤتمر المنامة بناء على دعوة من الحكومة البحرينية.

وأضاف ناثان تيك في حديث لـRT: أن "الولايات المتحدة رأت أن هذا المؤتمر سيكون فرصة إيجابية، وأن بلاده تتطلع إلى هذه الفرصة"، على حد تعبيره.

وردا على سؤال حول "كيفية قيام واشنطن بكل هذه الخطوات دون استشارة الجانب الفلسطيني الممثل في السلطة الفلسطينية، أو حتى منظمة التحرير أو قادة الفصائل"، صرح المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية بأن "الولايات المتحدة تشاورت مع العديد من الجهات الإقليمية من العالم العربي"، مضيفا أنه "تم التشاور مع رجال أعمال فلسطينيين".

وتابع قائلا: "للأسف، السلطة الفلسطينية اتخذت قرارا بعدم التعامل مع واشنطن ورفضت الخطة الأمريكية للسلام قبل الاطلاع عليها"، على حد قوله.

وأفاد المتحدث باسم الخارجية بأنه "على الجميع أن يحكموا على الخطة الأمريكية عند الإعلان عنها وليس قبل ذلك، مطالبا الجميع بالتعامل معها (الخطة الأمريكية) بموضوعية وليس بالعاطفة، مؤكدا في السياق أنهم سيفاجأون بمدى جديتها وبراغماتيتها وواقعيتها"، على حد تعبيره.

وشكك كاتب ومحلل إسرائيلي، في إمكانية نجاح خطة السلام المرتقبة من رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب، والتي تعرف باسم "صفقة القرن".

وقال المحلل شلومو شمير في مقال نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، الثلاثاء: إن "مضمون خطة القرن للرئيس الأميركي ترامب ليس وحده من سيقرر فرص القبول للخطة"، مضيفاً: أن "هوية المبادر للخطة ومكانته ومدى صلاحياته في الأسرة الدولية"، تعد من العوامل المؤثرة على نجاح الخطة.

وحول الأسباب التي تجعل إمكانية نجاح خطة ترامب صعبة، أوضح شمير أن "سمعة القائمين عليها مهزوزة"، مضيفاً: أن "مضمون الصفقة غير معروف بشكل رسمي، وما نشر يستند إلى تسريبات وتلميحات، في حين أن مكانة ترامب وسمعته العالمية معروفتان جيدا، وهما ليستا بشرى مشجعة لنجاح الخطة"، على حد قوله.

ولفت إلى أن "نائب رئيس بعثة عربية –لم يذكر اسمه- صرح بأنه تحت رئاسة ترامب، فقدت الولايات المتحدة صلاحياتها كقوة عظمى مؤثرة"، معتبرا أن "ترامب ليس في مكانة تجعله يبادر ويدفع بخطة هدفها اختراق لتحقيق السلام في النزاع التاريخي بين الفلسطينيين و(إسرائيل)".

وشدد شمير على أن "البيت الأبيض فقد المكانة القديمة التقليدية للولايات المتحدة كوسيط بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، مبينا أن ذلك يجيب عن سبب نشوء تحالف دولي يضم الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية، يرفض الخطة الأمريكية.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 19/8010 sec